أرشيف الكاتب: عائشة الأصفر

عائشة الأصفر. روائية ليبية. ولدت بمدينة سبها في العام 1956. صدر لها: خريجات قايونس- اللي قتل الكلب- اغتصاب محظية- النص الناقص.
الجنوبية

الجنوبية

  أيّتُها الجَنُوبيّة الكَتِفُ الّتيِ سَقَطَتْ مِنْه أثناء تَقَاسُمه.. فما انْحَنوا لالتِقَاطِكِ التَقَفتْكِ جِنّياتُ القَيظ فكنتِ  ومَضَى وَطَنِي أَعْوَرَ الْمَنكَبَين.. أمٌ بِلَا أبْنَاءٓ أنْتِ.. قَضَوُا في غُرُفِ الطّابق العُلُوِي رُموُا حَطَباً في مَحْرَقَة السّلْطَان وأنْتِ تَرأَبِينَ أكْمَام الرّيح قَدْ تُغْرِي الَغَيم تُخِيطِينَ شِفَاهَ بِئْرٍ غَامِدَة طُمِرَتْ بِحَجَر الْكَمَدْ تَخْنُقِينَ فيها الآهَ.. تَهْمُدْ مَن فَضَّ سِتْرَ اللّيِل فَقَأَ عَيْنَ الفَجْر عَرّى ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

  لاً تًجْزعوا.. لا تٓنْزٓحوا.. فالموتُ أجلٌ كٓما الْمِيلاد لا شٓيء يُرعِبُ الظّلامٓ كالْحيٓاة اوقِدُوا الشُموعٓ طٓمْئِنوا أطفالٓكم ليٓلعٓبوا تغيّرٓ الصّور علٓى الجِدٓار لِيدرِكوا حٓجمٓ الظلّ خلفٓ اللّهبِ خُدْعٓة تكٓافٓلوا وأٓمّنُوا بُيوتِكُم سٓتنْتٓشِي أبوابُها.. ذٓاتٓ زٓهٓر : : لا تُرهِقوا عُقولٓكُم.. اللّعْبة تُدٓار عٓن بُعد.. طالعوا فيديو: الْجيل الرّابع من الحروب ( إقامٓة الدّولة الفاشِلة ).. تٓجِدوا.. أرضٓنا مٓسْرٓحاً للْدُمٓى ... أكمل القراءة »

مَن أطلقَ النارَ على القصائد

مَن أطلقَ النارَ على القصائد

  مَن أطلقَ النارَ على القصائد مَن أفشىَ سرَّ صدرِها نامتْ على جذواتها مَنْ أفزعَ الأطيارَ في الأحشاءِ هجرتْ بلا ميقاتها مَن ذا الذي صدمَ القمر أبكى مَثَاكِيلَ الصبر حرّك لظَى خَيبَاتِها صعّب حروفَ الغَزَل وافتكّ غزلَ الدار جِنٌ عاثَها يا ليتَ شِعري يَعْتمر يا ليت تحبل بالبَرَق غَيمَاتُها ________________________ 17/9/2017 أكمل القراءة »

كيف اللقاء!!

كيف اللقاء!!

  كيفَ اللقاءْ ! والرسمُ مهجورٌ والبيتُ ملغومٌ والبعدُ قد أشْقَانيا عَزَّ اللقاء فالسورُ عالٍ وألف عٓينٍ خَائِنَة والفخُ تِلوَ الفخِ قد أرْدانيا في غُرفةِ التحقيقِ قد غَابَ أبي والديناصورُ قَاتِله وفيها قد أخْصَانيا وبيتُنا المَرَاح يستحلبُ الضَجيجَ يستذكرُ المُزَاحَ كٓم فٓرحةٍ أهْدانيا وحيّنا الخجُول قد عٓاثٓه العُجُول يُقايضونَ الحُرَّةَ العنقاء تالله ما أشْظَانيا يا حرةً… يا مُرّةً يا عاصِفة.. ... أكمل القراءة »

الباب

الباب

في الخامسة من عمري أمام بيتنا ألعبُ مع بنت الجيران بالرمل الرمادي الذي بكيتُ لأبي حتى أعودَ به من البحر بعد قيلولة باذخة هناك، أمام البيت نلهو به، نصنع فوقه منخفضا نسكب فيه الماء من صفيحة جُبنٍ فارغة شبيهة بِعُلب الزيتون التي بالأسواق الآن، لا تحتفظ حبات الرمل الغليظة بالماء، يتسرب، نكرر غباءنا، كنا نلعب حين باغتتنا أمها (تعالي امشي ... أكمل القراءة »

غدير واحتجاز

غدير واحتجاز

  لَيسَتْ غُنجاً تِلكَ المَيِعَة فوقَ المَاء أرْمَلةُ الغّيم تَتَلقّف شهقَة وَحَيَاة عُمُري ألفُ وألفُ عَام بَتَرَتْ أمّي كَعْبَ الشّهوة زرَعتْه قوساً ونبالْ لَفّتْ حَوْضِي طَوقَ العفّة صَديقَةُ الحَمَام “سيمورا” آشور.. و”يوتاب” “عشْتَارُ” الْحُبِّ مَعَ النّار “إيّاحُ حُتُب” قَبري فيه الفأسُ يَنَام “سَفْنبَعْل” المُنتحِرة على قَلْعَة قُرْطَاج لأزرع “مازونة” يكْفيني ذُعَافَ لِقاء يَتِيم أَشْقَتْه عِزّة تكْفِيني لَعْقَة مِن عُنُقِ حِصَانِي ... أكمل القراءة »

أشقر

أشقر

  لِمَ أُصْبغهُ بالأشقرْ؟! ومُلْكِي الشمس وكلّ سَنَابلي حِنْطَة وشفّة قهوتي سمراءْ وعيناي تحاكي اللوز وكفي يعشق الحناءْ لِمَ الأشقرْ! جَبينُ أبي بِعِتْقِ الطّين لساني ضَاده بَحرٌ وغيري بالهوى ينطقْ وجداتي رَسَمْنَ الوَشمَ بالأخضرْ وخدّ القمرِ بالفضّة وخطّ الأفقِ بينَ أصَابِعي أشْفَقْ لِمَ الأشقر! جَدائل نَخْلتي خضراء هُناك روابي الزعترْ ولونُ اللّيلِ خُرّافة وقَافِيةٌ وأحْوَى أحَمّ ومنه حَمْحَمَة تُسْكِر لماذا نَشتَهي ... أكمل القراءة »

أحب البحر

أحب البحر

  أرقبُه من شُرفتي كلّما سئمتُ.. وما أكثر! أتأملُ تقلب ألوانه مع تقلب ألوان السماء.. ينظر إلي.. أبتسمُ.. يبتسم.. يهتزُّ واقعاً فشرفتي تطلُّ عليه مباشرة حقيقة.. أبثُّهُ دَاخلي.. يمدُّ أذرعُهُ يَحْضُنني.. أطمئنُ.  لكنّه في المرة الأخيرة لم يَرُدْ ! كنتُ سأبشره بأمر. اختار البحرُ عدم الرد.. وآثرتُ راحته. أسدلتُ ستارَ الشُّرفَةِ البحريّة الساحِرة.. وخبأتُ بشارتي.. وليّتُ وجْهِي صوبَ وجهه.. كان ... أكمل القراءة »

أرسمك

أرسمك

  وعندما يعصُرني الفطامْ أرسمكَ عينين من زيتونِ وزهرَ زيزفونِ وقلباً من سلامْ وأشْعلُ الغَرامَ في عناقيدِ العنب تُضُيءُ نجمةُ الصّباحِ ويَنْتشيِ الحمامْ يغرّد الإلهُ في الحُقُولِ وأرضع اليقين قمحاً من سنابلِ الغَمَامْ وعِنْدما يَجْتاحُنِي الفطامْ أرسمُكَ “الوليدَ” والحسامْ وكأساً مِن مُدامْ تهلُّ نجمةُ المساءِ ويسكُرُ الظّلامْ وينفخُ الإلهُ في المقَابِرْ تلْتَهبُ الحناجرْ يَنْفلتُ الزّمامْ &   17/ديسمبر/2017 أكمل القراءة »

رسالة 10

رسالة 10

  عامر/ لم تشغلني الوجبات الرديئة الباردة التي تُقدم لنا في هذه المصحة العقلية، يكفي أنها تبقيني حية لأكتب لك، أكثر من عامين الفطور هو الفطور ، والوجبة هي الوجبة، قوالب مربى صغيرة وجبنة مثلثات تُرمى بفضاضة للمجنونات، رائحة خبز أمي عالقة وقهوة صديقتي”صالحة” في ذاكرتي رغم سلطة الجان، عامين (وبحثي لم يكتمل)، سأكمله هنا وأرسله لك ، بكيتُ أمس ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى