أرشيف الكاتب: أحمد يوسف عقيلة

الاسم: أحمد يوسف عقيلة تاريخ الميلاد: 11/8/1958 مكان الميلاد: الجبل الأخضر/ليبيا مجالات الكتابة: القصة القصيرة تعريف قصير: ولد بالجبل الخضر وتلقه تعليمه فيه حتى حصوله على الثانوية العامة، ومن ثم انتقل للعمل. وهو من كتاب القصة المميزين في الساحة الليبية. ترجمت قصصه للفرنسية والانجليزية. إصدارات: 1ـ الخيول البيض.. قصص. 2 ـ غناء الصراصير.. قصص. 3 ـ الْجِراب (حكاية النجع). 4 ـ عناكب الزوايا العُليا.. قصص. 5 ـ حكايات ضِفْدَزاد - قصص. 6 ـ الحرباء.. قصص. 7 ـ غنَّاوة العلم (قصيدة البيت الواحد). 8 ـ قاموس الأمثال الليبية. 9 ـ خراريف ليبية.. حكايات شعبية. 10 ـ درب الحلازين.. قصص. 11 ـ غُراب الصَّباح.. قصص.
الكلب الراكض على حافة الطريق

الكلب الراكض على حافة الطريق

… لا أحد يعرف لماذا نشب الشجار.. بعضهم قال: (بدافع الملل).. فمنذ فترة طويلة لم يحدث أي عراك.. وهي حالة نادرة.. غير أن شهود عيان قالوا بأن كلب الحاج (امجيّد) قد بال على صخرة على جانب الطريق اتضح أنها تقع ضمن أرض الحاج (اصويلح).. وتصادف ذلك مع خروج التلاميذ من المدرسة.ـــ كلبكم يا كلب يا ولد امجيّد ما يبول إلاّ ... أكمل القراءة »

درب الحلازين…

درب الحلازين…

… في الصباحات الباكرة يوقظني غراب يَمرّ صائحاً من فوق البيت مباشرة.. أنا مَدِين لهذا المنبِّه الحَيّ.أتوجّه إلى عملي في المدينة.. أسير خارج قريتي مع الطريق الإسفلتي الذي يصل الطريق الرئيس.. طُرُق الصباح لا تخلو من رفقة.. رفيقي يُدخِّن.. ويدوس الحلازين الملونة.. ـــ انتبه.. لقد دستَ حلزوناً.يضحك:ـــ اسم جميل لمخلوق لزج!ـــ انظر.. هذا حلزون ملون لايزال في طور تكوين الصَدَفة.. إنه ... أكمل القراءة »

ورغم ذلك..!

ورغم ذلك..!

… في طرَف الغابة.. في البيت الريفي.. الصفيحي.. حيث يتصاعد دخان المساء في تعرُّجاتٍ كسولة.. تلِد الكلبة ستة جِراءٍ بِيض.. تتشمَّمهم بعمق.. تلحسهم.. تُرضعهم.. تغمرهم بدفئها.في الصباح.. ينهض صاحب البيت مُبكِّراً.. ينتزِع الجِراء.. يضعها في كيس.. يقذف بها في مؤخّر السيارة.. ينطلق في الطريق الترابي الممتدِّ جنوباً.. الذي يغيب عند خط الأفق.تَثِبُ الأُمُّ.. تعدو وسط زوبعة العجاج.. تلهث.. تتناسل المسافات ... أكمل القراءة »

الحافر المشقوق

الحافر المشقوق

1… يرتوي الثور حتى ينتفخ.. لكنّ ذلك لا يُخفّف من حِدّة غضبه.. فهو غاضب منذ الصباح.. من قبل أن ينقشع الضباب.. بل من قبل حتّى أن تطلع الشمس.. لا يَعرِف سبباً مُحدَّداً لغضبه.. إنّه غاضب وكفى.. ذلك النوع من الغضب الذي يفقس المرارة.. يَحكّ جبهته بطرف الحوض الصخري.. ينطح عِجلاً مُرقَّطاً.. يخور مُبتعداً عن القطيع. 2كان يدّخر تلك النطحة للعجل ... أكمل القراءة »

الخرساء

الخرساء

1 … أصيل صيفي خانق.. مُشبَعٌ برائحة أعشابٍ محترقة.انتهين لتوِّهن من المخْض.. وبدأن في ارتشاف اللبن الطريّ.الخرساء التي كانت طيلة الوقت ترقب عملية المخْض باهتمام.. أخذت تنظر إلى الشَّكْوة المسنَدة إلى الجدار.. وفي عينيها نظرة توسُّل.ـــ اجبري بخاطرها.. خلِّيها تمخض.قالت أُمها:ـــ الدنيا مبنيّة على جبر الخواطر.أفرغت اللبن في السطل.. سكبت قدحاً كبيراً من الماء في الشكوة.. نفختْها.. أحكمت رباطها.. رفعتْها فوق ... أكمل القراءة »

الثور

الثور

1… ضباب الصباح.. الثور ينزل من سفح الوادي.. يتبختر فوق الأحجار العريضة المرصوفة التي تُشكِّل ظهر السَّد الحجري القديم.. الضباب على جسده يلتمع.. يقطر من أطرافه. 2مَستورة ـــ الأرملة التي طال ترمّلها ـــ تجلس أسفل السد.. تُداعب ركبتيها بأصابعها.. تَتجمّد الأصابع فجأة.. تتعلّق عيناها باهتزازات جسد الثور. 3يصل إلى وسط السد.. يتوقّف.. يلتفت إليها.. يرفع أنفه.. يتشمّم الهواء.. يخور.. لُعابه ... أكمل القراءة »

السماء زرقاء…

السماء زرقاء…

1… نافذة الزنزانة المقضّبة الصغيرة تسرّب القليل من الضوء.. لكنها لا تُظهر لي السماء.. على ذِكْر السماء.. منذ متى لم أملأ عيني من زرقة السماء؟! لا أذكر آخر مرّة بلّلني المطر.. هل هناك عقاب أقسى من أن يحرموك من بلل المطر؟! تُرى هل لايزال المطر يهطل في الشتاءات؟ يقولون بأن الأشياء قد تغيّرت كثيراً في الخارج.. لكن إلى أي حدّ؟ ... أكمل القراءة »

لحظة عابرة

لحظة عابرة

… عصفور يطارد فراشة.. يصطدم بزجاج النافذة.. يسقط في فم القط المتشمّس أسفل الجدار. القط يعزو ذلك إلى حسن حظه.. وربما لأن السماء راضية عنه.. لكنه في النهاية يحس بالزهو لأنه اتخذ الموقع المناسب.. وأنّ السماء لا علاقة لها بالأمر. القط الآخر يراقب المشهد من فوق السياج: (لا يفعل هذا الكسول شيئاً سوى التمدد والتثاؤب طوال النهار.. وتسقط له العصافير ... أكمل القراءة »

الحرباء..

الحرباء..

  1 … ولَّى زمنُ الولائم.. منذ شهرٍ بالهلال وأنا في هذا السفح المُجدِب.. لا شيء سوى (بوبرَيص) هزيل رَخُو الأسبوع الفائت.. في الوقت الذي يزدحم فيه السفح المقابل بالجنادب الصادحة.. لماذا الأشياء الحلوة دائماً على الضفة الأخرى؟ (بورقَيْص) يحتلُّ السماء.. البومة تتربَّع فوق السد الحجري.. الأفاعي تتمدَّد تحت حوافّ الصخور المُشْرِفة على مجرى الوادي.. والثعابين الخُضْر تترصَّد وسط الزرع.. ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى