أرشيف الكاتب: عبدالسلام سنان

عبد السلام عمـر حسين سنان. مكان وتاريخ الميلاد: الخمس 01/07/1956م. المؤهل العلمي: إجازة التدريس الخاصة 1978م. مفتش تربوي منذ عام 1996م.
خريف الظمأ

خريف الظمأ

البجعة التي أيْقظتني من نذيرِ الوهْم، أربعينية طاهرة، ما زال زغب الشمس يلقّحُ عفّتها، سلام يا وردة الليل وألف قصيدة، مُكْتظٌ بكِ أنا، كالكُحْلِ المُسْرف بعينيكِ المُشاغبتين، أدمنتكِ بحدّةٍ مُتأججة، كامرأةٍ استثنائية جاءت من خارجِ النص، ترقصُ على رُكْحِ اشتعالي، وذاكَ الجدل الذي أنهيتُ به فخامةِ النص، كان طيشٌ من تأويلٍ وإيماءة رحيل، نورس الليل الجريح، أنهكهُ غصن زيتون داكن ... أكمل القراءة »

ظلُّ الماء

ظلُّ الماء

من أعمال التشكيلي يوسف معتوق يجيءُ الليل أنيقاً مختالاً، يمنحُ خفافيش غرفتي برهة للحيطةِ، تتحول إلى قصائد معلقة على أوتارِ العتمة الصموت، أنا البُنْ أنا القصيدة وأنتِ ذروة المزاج، حين تهزُّ شجرة التوت العجوز، لابدَّ أن يسقط شيئاً منها، أنا لست في درب التبانة، أنا في خضمِّ أنثى تخبزُ لي من سنابلِ الشمس قصيدة وتطعمُني، امرأة قمحية الرحيل، تُطْعمُ الخريف ... أكمل القراءة »

غناءٌ على تخوم الصُدْفة

غناءٌ على تخوم الصُدْفة

أيتها البازغة من رحِمِ الصدفة الأنيقة، كيف كنتِ توغلين في جسدِ الغياب ؟ جئتني كمطرٍ خريفي بلّلَ ريقي الشاعت، نثرتِ فوح القرنفل فوق صهدِ السنين الحافية، ريح الأمس تسْعلُ بحدّةٍ، تركضُ نحو حقول الدهشة المؤزرة، يؤزها الشغف المتكلّس على حوافِّ المساءات النذيرة بالأنس، لا أعذار للخريف، دعيه يصبُّ جامَّ حنينه الدافئ فينا، خطوات شريدة كسيحة تحبو على مضضِ المواسم، لفصول ... أكمل القراءة »

حين صرخ افلاطون

حين صرخ افلاطون

  في تعاليم الحكمة والأحجيات، كان يخبئُ قصائد المساء، يدسُّ في جيبهِ بخور الخلاص الأبدي، مشؤومة دروب القصر، ثائرة ضِفاف النهر، باكية نوافذ الخواء، تستجدي أنوثة الشمس، ليس ثمّة امرأة تكتبُ الرقاع وتخطُّ القراطيس، تتصيّدُ كحل العتمة، تشعل زيت القناديل النحاسية، حين يجلس فيلسوف الحقيقة، تتحنّط أثداء الخصوبة، تتشظى اللحظات المتسربلة في أخاديد الزمن، أفصح الرجل عن مدينته الفاضلة، لم ... أكمل القراءة »

عمامة المطر

عمامة المطر

  على ربْوةِ التجلي، أفْصِحُ عن ذاكرةٍ متأرجحة بارتداد غواية تائهة في مساربِ السديم، كغيْمةٍ تتكئُ على وجعي القُزحي، ترقصُ دون وجلٍ، تفضحُ ارتباك ايقاعي أزرق الغناء، فراشة الينابيع سقطت في فمِ الضوء، قصيدة بلّلت ريق الوحشة الضارية، أوصدت الشمس نوافذ الفجيعة، ربتَ الخريف الكسول على كتفِ الاصفرار، ريح الوهم تُقدّدُ مسامات الانتظار، حين غنى المطر على أرصفةِ الرهق، فاض ... أكمل القراءة »

رذاذ الوهم

رذاذ الوهم

  كلعنةِ القلق، تغتابنا وعود الصحو، ترمقنا مواسم الامتداد، حين تتعرّى ذات الأنين، أتركُ فيكِ ظلال الأمس، حتى آخر الرقص، حتى آخر الصمت اللذيذ، يلوذ المجاز في دوائر الطهر، يتشرنق الوجد كحلزون الضوء الغامر، على قارعة الخريف الجشع، أقشّرُ الاصفرار الأبدي، مدسوسٌ في أجيج القصيد، حفنات من بكاء، يتلاشى الحبر الأزرق في أزقّةِ السراب، يرتدي المساء البرتقالي ملامح امرأةٍ من ... أكمل القراءة »

رئة المطر

رئة المطر

  لزوجةِ الريح، تُقدّدُ مساءات النخيل، كفراشةٍ مهووسة بأدعيات التحليق، لا تخشى رهاب الدوران ولا تغبطها غيبوبة الماء، مطرٌ مقدسٌ من سُلالةِ صلصال النيازك، يؤزهُ مسار الظمأ وجاذبية آخر الضوء، على حافةِ ضفةِ الانحدار، نقشّرُ فتنة الاخضرار، فوق خصركِ الناحل، أتأمل بوصلة الشغف، محشوّة في أتون التضاريس البلّورية، على شفير النزق، أتكوّرُ كحلزونٍ يُسيل رغوة لعابه، على غصْنٍ خريفي الاخضرار، ... أكمل القراءة »

نبوءةُ الشمع

نبوءةُ الشمع

  صامدة تلك الشجرة بالاخضرار، طاهرة كثومة، لم تشِ لي بسرّكِ المكنون، ولا بأريجِ أنفاسكِ، ولا بالنزفِ الهادر من شريانكِ، منسدحة في جذور الأرض الصابرة، يردُ “هلكرد” صدى العتابة، بُحَّ أنين القصب، تجمّدتْ في حنجرتي نداءاتي، أوْمأت لي بهشاشةِ نبضكِ المؤجل، مهدورٌ ذاكَ السواد الملتصق بربْوةٍ معتّقة الشمع، متفرّدة المقامات النهرية، سخيّة الذهول، مغموسة بغديرِ الزعفران، كعبقريةِ المطر وغناء العوسج، ... أكمل القراءة »

شذى التوق

شذى التوق

  تقف مواسم الذهول على شَفَا الاحتدام الأزرق، كحافرِ العراء السقيم، تنفشُ لهاث السراب، تفجؤني حصى الدروب المتنائية بيننا، يتّسعُ طين الأرق، عند فجيعة الوسن، العالق بعينيكِ التائهتين، كسربٍ من يمامٍ مفجوع، أعياها الركض خلف حقول التفاح، تطرّزُ العظات على مشارفِ الشمس، تتسلّلُ إلى أرضٍ أخرى، حيث يتجمد الماء بين فجوات الصخر الناتئ، يرتّقُ الوله خرق التمائم، ينتعل الخوف الباهت، ... أكمل القراءة »

سيدة الزيتون

سيدة الزيتون

  متى يغادرك الخريف الذميم؟ أغرزُ سبابتي في أوراقه الصفراء المبللة، أكثف لك الشوق في شغف المعاني، غفا الموج على سحر صباحك الغرير، وأنتحر الشفق الدامي، هي الكتابة لذيذة حين تُغادرني إليكِ، بيد أنها جمر من الأشواق، تطوّق خنصر فؤاذي، تعصر خيباته، تدمع حروف الجفاء، يتأرجح الليل على نوتة جمالك السامق، تسرقني لحظتك من جفن الحرف المكتظ بالأحلام، تنسِجُني خيطًا ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى