أرشيف الكاتب: عبدالسلام سنان

عبد السلام عمـر حسين سنان. مكان وتاريخ الميلاد: الخمس 01/07/1956م. المؤهل العلمي: إجازة التدريس الخاصة 1978م. مفتش تربوي منذ عام 1996م.
طرائد الفينيق تغتالها السهام

طرائد الفينيق تغتالها السهام

ضفائر أخطبوط هلامي الظِلال يلفظُ آخر أنفاسه على تضاريس الصخور المُسنّنة يرخي سيقانه الرخوة كأشْرعةٍ مهترئة تنفخُ الريح أوداجها ترشف رغْوة الأنهار الأزلية على ضفاف التيه يجنّحُ الصفصاف فوق رؤى اللاوجود تتشظّى ذاكرة الحواس بمآبِ الصلصال المتكلس سيميائية غرائبية تلتحفُ براثن الطين المتشكل أزمان العصور الطبشورية تقوّست ثوابيت الجياع فوق الرمال المرمرية الهشيم انزياحات القلق الأبدي بسُكْرة الضوء المذرور خواءات ... أكمل القراءة »

دم اليقطين

دم اليقطين

حين صدئت بوصلة التيه تعطّل بوق الدليل خرّتْ قافلة العياء لسرابِ الفناء تلاشت مسارب النداء لا غيمةً تظلّل الهجير فوق الدروب المفزوعة شائكة الحصى تعرّت من الاخضرار حين أثملها المسير الحافي تشقّقت أقدام الريح الحائرة حفر الضوء بقعة في أخاديدِ الغياب أنتهك جسد الغربة سال دم اليقطين فوق سفح الوحشة فاض نهر الشحوب نخر السوس جذع الخواء ابتلع الجراد سنابل ... أكمل القراءة »

عرّتْ قلبي ورحلت

عرّتْ قلبي ورحلت

أنا بُحّة خريف، وحشرجة ذاكرةٍ خضراء، أنتحرُ على فمِ امرأةٍ تتوجّع، كأنها غيمة بكر، كصحراءٍ يملؤها الشعت، بضراوةٍ تغتصب ضباب الشمال، تبتلعُ كل النداءات الشهيّة، أصابعي الشقيّة، تربتُ على كفِ مساءٍ برتقالي، الأيائلُ تتجوّلُ في جمجمتي، كضجيجِ لا يفتأُ يصمت، أنا لستُ حملاً للصراخِ والخدوش، أنا المهاجرُ دوماً في أحداقِ المنافي، ريح الخريف، قرابين الوحشة، الوحدة تنهشُ اللحظات بداخلي، كطفلٍ ... أكمل القراءة »

ناموس السفح

ناموس السفح

كوابيس تفقأُ عين الريح الجنائزية، مخنوقة زفرات الرماد، تتشظّى أرْوقة الملح الأزرق، تنين النهر الأجاج، يبتلعُ ألْسِنة الأصداف الزجاجية، لزِجة طحالب الهلام، نوارسٌ واهمة بالرحيلِ إلى مدنِ الغربان، المثخمة بالخطايا وأوزار الانسان، زمنٌ موبوء بجرادِ الرمل، الصُخور السوداء تتسوّلُ سنابل الشمس الفارغة، المحار المقوّس نَهِمُ الانزلاق الرخو، فوق حصى الماء الناتئة، ضجيجٌ يلعقُ رغوة السراب المتعرج، محنطة زلازل البراكين، فوق ... أكمل القراءة »

أوزون

أوزون

أيةُ رياح تهدهدُ أشرعة الغربة ؟ وأيُّ صُراخ يلملمُ زمن الانتظار الكهل، أسْتلهمُ من ثغْرِ الدروب حروفاً بليغة، أظنُ أنني ما قرأتها قبلاً، اكتشفتُ أنها أجوبة مؤجلة، لأسئلةٍ رتيبة، أسْتنكفُ وفرة المسافات، تلك التي لا تشدُّ عضدي ولا تحضنُ ندائي الشارد، حرفي زفْرة التنائي، ينوح في صدرِ الريح، جفَّ ضرْع الغياب، كيف أرضعُ قصائدي من أثداءِ غيْمةٍ ذات اغتراب ؟ أكمل القراءة »

إيماءة المطر

إيماءة المطر

سرب حلزونٍ مُرقّط، يزحفُ على عوسجةِ الصقيع المشوّكة، يجهض النهر ما تبقى من محارٍ كهل، السعال اللعين أمعن في اختراق رئته المعطوبة منذ أساطير الأولين، عبث الجوع بأطفالِ الأرصفة الباردة، يتدثرون غيماتٍ واعدة، تحت أقدامهم الحافية، تناسل القلق واحتدم الضياع، جفَّ الضوء الأزرق على حيطان الخطيئة، صادرت النوارس آخِرَ حلمٍ تحنّط على شفةِ فتاةٍ سمراء، لم يتبق سوى عيناها الزرقاوان ... أكمل القراءة »

وهابة المطر

وهابة المطر

تنظر بعينيها الزرقاوين إلى أقاصي الوهاد، تعلّقت بعربةٍ مهاجرة نحو المجهول، تركت وراءها مدينة باسلة وكمشة من حلم، وحقل توت لم يحن قطافه، ونوافذ مغلقة وشمسٌ هاربة إلى حنجرة فيروز ولقالق جائعة وحذاء أمها الأخير، انتعلته في سهرةٍ أوبرالية، تطير إلى أملٍ باهت فوق صدرِ الموج، تُكابدُ موتاً أزرق وثلجٍ وصقيع ينخرُ عِظام الزمن، بانوراما لوحةٍ عتيقة من صلصال الوجع، ... أكمل القراءة »

شهقة الغيم

شهقة الغيم

حين هاجرتني غربان القلاع الناعقة، بتُّ أتهجد حيرة الشمس وزرقة الخريف المكدّس بصدري كصلصالٍ محموم، أحتملُ طين الأرض الباكية، أفتّشُ عن نطفةٍ جريحة، لأخبئُ لقاح المطر في سعْفةِ نخيل هشّة، تراودُ نسيانها الأخضر، تمحو آثار الريح الظافرة، تقفز أنثى الدهشة على سِدرة الضحى، تجمع بذور الحبق، تهبُ الليل أنفاسها الحارة، تتمرّغُ في شقاوة الوجد، تسبح في حُمّى نهرٍ يجْهش بالتناهيد ... أكمل القراءة »

جينالوجيا .. حذوة الصرير

جينالوجيا .. حذوة الصرير

شاخت ذاكرة البرتقال، قبل مواسم اللقاح، مستبسلة أكمام الريح الشاعتة، ترسم على الحيطان جفن الشطآن، قيثارة منسية بين أحضان عتمةٍ فولاذية، تكسر رتابة العُزلة الموحشة، يتناسل الغيم، حين تزمُّ الريح هلوساتها الآيلة للتشظي، داكنة دوائر الوهن، تتلاشى أساطير الاغتراب، التأويل بقعة ضوء بعيدة، رغيف الليل حلم البكائية الأزلية، مناجل الحصاد صدئة الانتظار، جراد مستفحل النهم، ينهش أزمنة القهر الضرير، جدران ... أكمل القراءة »

رقراق

رقراق

فوق رمل رمادي النسيان، تركض الريح حافية، تصفعُ تضاريس الرحيل، تتكوّر الخطى المنهكة على دروب القلق، الليل يجتر عتمة الوجع الداكنة، الوهم سراب من أرقٍ فظيع، عند حقول الصبّار العطشى، تغربلُ المساءات غفْوة الضوء، تنفثُ زفير العاصفة، صدى الأجيج يقشِّرُ صمت العظات المقدّسة، ضجيج قديم، سديم فسيح، غِواية المطر، وشوشة الصفصاف، رائحة النخيل، وجع الفراشات، هشاشة التحليق، معطوبة شِعاب الانتظار ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى