أرشيف الكاتب: عبدالحكيم كشاد

الاسم: عبد الحكيم محمد كشاد تاريخ الميلاد: 5/4/1966 مكان الميلاد: طرابلس/ليبيا مجالات الكتابة: الشعر/ القصة/ المقالة تعريف قصير: ليسانس قانون 1996 المخطوطات: 1- كيفما اتفق- شعر 2- قبر لوقت لا يرحل- شعر
درس التاريخ

درس التاريخ

في نهاية الحرب العالمية الأولى يلجأ الكاتب البريطاني ولز الى كتابة التاريخ لماذا كأنه بذلك يقول لصانع هذا الدمار ما اسهل الخراب وما اقل شأن صانعيه بموازاة من يبني حضارة الإنسان على الأرض ! فالحرب التي فرح بها هؤلاء الناس في البداية وغشت عيونهم ضبابة العماء كانت ارتدادا حسيرا ومعذبا لمعنى ان تكون الحرب وتضع ما اوجده الانسان وتعب فيه في ... أكمل القراءة »

لعبة

لعبة

  بدأناها .. اشبه بلعبة سمجة بين جرذان وطحالب ! وظلت تكبر هذه الثنائيات فينا وتنقسم على ذاتها كأنها خلية في نمو انقسامها الذاتي التي يحمل شفرة الحياة غير أن التشابه عكسيا هنا تلك تبني الحياة … في تطورنموها و هنا تتحول الى ورم سرطاني يدمرها !  السر القاتل في تلك الجينات التي تحمل بكل ما أوتيت من تشيع بين ... أكمل القراءة »

الأخوة الأعداء !

الأخوة الأعداء !

  كان الانقسام موجودا لتراتبيات قبائلية وتنافسية من قبل وقد استغل من العدو كما يجب وبعد أن ذاب بالتطور ومدنية الدولة وبعد ثورة ضمت  الليبيين ووحدتهم عن ظلم اصابهم اربعين عاما جميعا بلا استثناء نرجع بانقسام قديم جديد !… يعني ذلك بأن عجلة التاريخ لا تتقدم .. و أن الرأس الكاسح المتحجر لدى هذا الليبي موغل في تراجيديا العبث !  أكمل القراءة »

الحقيقة المواربة !

الحقيقة المواربة !

  حين يكون الغموض متصدر المشهد عادة ما يستريح الأفتراض على كرسي الظن .. ويتمدد ! وبدل أن تكون الحقيقة جليةً يصبح لها أكثر من وجه .. وأكثر من صوت .. تبدو ضائعة ً تختلس النظر باستيحاء خلف سدف الظن وهي تتربع على ذلك الكرسي وربما صارت أكاذيبا .. وصدقها الناس ! أكمل القراءة »

نصوص محكية

نصوص محكية

ظل ! …. كبر الظل وغطى روس وفي الظل ماعين تشوف وماتميز ظالم في عرشه  ولا مظلوم يعاني في جرحه غرقنا وجمدنا بدموع الخوف ! * الشمس …… الشمس اللي غابت عن عينه حلم في قلبه وتراتيله لين تشرق في يوم عليه وتجلي خفافيش الليل اللي سرقو امسه من بين يديه وترسم دروب .. خطاويه . * بنادم ! …. ... أكمل القراءة »

وعظ العصافير

وعظ العصافير

الحديقةُ تُبدي وحدتَها لا هبةَ .. نسيمٍ يُلقي بورقةٍ من شجرةٍ تتعرّى ولا عابراً .. يستعجل الخُطى كلُّ شيءٍ يبعثُ على الوحشة ! الّا عصفورٌ بدا .. على غصنٍ بعد أن طارتْ .. العصافيرُ نظرَ الى الخلاءِ .. البادي وما .. اوهمَ الظنُّ من خُطى العابرين . سلاما لوحدتي هنا سلاما لعمر ينتفُ ريشَه سلاما لبُكاء الضاحكينْ ! أكمل القراءة »

طعن

طعن

أطعنُ الصديق بسوءة الحكاية فيتمادى نديمٌ بعطر الغواية ! … أطعنُ النخلة بسيف القامة فيتخاذل ظلٌّ وتمّحى مسافة … أطعنُ الحبَ بوردةٍ وقُبلة فتصيرُ الأرضُ سماء والقلبُ وطنا … أطعنُ الظنَّ بعرْقِ اليقين فيتهافت شكٌّ وتنهضُ تعلّهْ أكمل القراءة »

اغتيال البراءة

اغتيال البراءة

رسالة من لاين ..الطفل السوري الغريق يالبؤسكم ! بامتداد هذا البحر فقركم وبمرارة ملح هذا البحر عاركم يا لبؤسكم !.. أقبّل أرضا ليست لكم ! … البحر أرحم حين وسّدني رمل شاطئه من يدين مجرمتين القت بي في لجّته ! أكمل القراءة »

البحر

البحر

… الآن يبدأ هُتاف الأجنّة ! عميقا ضاربا كهديرك , واثقا كمجدك . يتبدّى من كل شيء شرارة التضام التي تكوّنه رغاوي الزبد المنتشر فوق احشائك كل عين هي مرآة جديدة ,تحيك ما لا يُرى لغز يروم التطّلع افشاء في الكلمات مابين انهدال كل موجة على جبين الشاطئ محمّلة بشظايا الانعتاق .. ذاهلا أيها البحر .. تتاخم قلبا متسعا بابديته ... أكمل القراءة »

الدخيل

الدخيل

  “الى كمال العيادي الفتى القيرواني !” … في منزلقاتك الرطبة يفترس الغول أناشيد مايبدو على السطح ! شرسا تخلو الى ذاتك تعانق الوحشة في المصير وتغزل من نثيث أضغاثك روعة قاتلة ! تشمُّ النهد تعرّي القلب عن جراحاته وتفتحُ للمسام غير العرق الذي ألفه البشر ! يا وجه من الشر يفضح فيك نبوءته يادودة القزّ التي تنسج في صمت ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى