أرشيف الكاتب: عبدالحفيظ العابد

عبدالحفيظ العابد. ولد بمدينة غريان في 12-12-1972. درس بمدينة غريان، حتى تخرجه من جامعة الجبل الغربي، قسم اللغة العربية، حيث عين معيداً بالقسم. حصل على درجة الماجستير في الأدب العربي. شارك في عديد الأمسيات والملتقيات الثقافية، محلياً وعربياً. نشر نتاجه الأدبي في الصحف المحلية، والعربية. إصدارات: اشتهاء، شعر (2008). ماءان، رواية (2017).
طفل أعمى

طفل أعمى

  مثل طفل أعمى لم يَشْرق بعد بأمومة شفتيك أدخلُ الغابة من غير يديّْ أتعقّبُ ناركِ بأنف فأس أحتشدُ عند سُرّة معناك غير عابئ بنباح الخوف أكوّرُ فمي مصيدةً وأكْمنُ لفَاْريْ حقلك أنثرُ فخاخ اللغة أبتني من غواية المجاز سريراً وأبعثُكِ فيه بجسارة حالم دوائر لهبٍ وجسداً من ملح مثل طفل أعمى أقفُ بعيداً من فمي جائعاً أراقبُ حليبكِ وهو ... أكمل القراءة »

رجلٌ من حِبْر

رجلٌ من حِبْر

  رجلٌ من حِبْر يعْبر زرقة أحلامكِ بمجداف نبيّ تُشعلُ غيومه قمحكِ قمحكِ الذي تُخبّئين حفنته الأخيرة لجياد عرقه التي لم تصهل بعدُ في حقلكِ رجلٌ نسّاج يقفُ على حواف الصمتِ متربّصاً بقطعان بياضك وأنتِ تسوقينها مطفأة العينين تتبعين رائحة مطره رجلٌ يعرفُ كيف ينزع أضراسَ حكمتكِ سخيّ الكلامِ ووهّاب سواد يُسيلُ دم الكلماتِ ويُشعلُ أصابعه كلّما نبحتْكِ لوحةُ المفاتيح أكمل القراءة »

قريباً من الأربعين

قريباً من الأربعين

  قريباً من فزّاعة الأربعين أمشي لكنّ عقلي لم يُنبت أضراسه بعدُ وطفل كهولتي لم يبلغ فطامه مازال يحتشد خلف فمي كلّما تدلّت عراجين نارك واشتعل في دمي بلح شفاهك وأنت .. ما أنت!! أمومتي الهاربة تسوق غيومها أثداءَ سلوى تنضب بعيداً من يُتم فمي وأنتِ .. يا أنتِ! كيف أسردك؟ أمومة مؤجّلة لم تطعمني خبزها ولم تسجد نهودها الجبابرة ... أكمل القراءة »

أبي

أبي

  أبي قاءت الأرضُ لم تبتلع دمها مذِ افتضّها إصبع من كلام وسالت أباطحها بمداد السيوف سآوي إلى جبلٍ يعصمني من صليل الحروف أراكَ … تمدّ عصا الله وتصرخ في موكب الكائنات تعالوا إلى ذات أرداف إلى ناقة الماء تجسّ بعينيك خوف الخشب تصفق للريح وتقفو حوافر أنثاك فسرْ ودعني إلى الماء سأفقأ عين الجبل أكمل القراءة »

غزواتي القادمة

غزواتي القادمة

  مثل شاعر أخرس لم يشتعل الكلام بعد في شفتيه أكمنُ خلف فمي دونما لغة أحشدُ جيوش مائي وأُسرج وسادتي لغزواتي القادمة مثل ليلة عمياء تكره الصخب تأتيني القصيدة على غيوم الصمت ولا تنهمر وحيداً أستحمُّ بالعرق وأنصتُ لاندلاع الندى في نهديك لعواء الرغبة في حقلكِ القمح وأرى أعناق ناركِ تتدلّى من عمق مراياي مثل شاعر أخرس خانه الحبر أقرأُ ... أكمل القراءة »

تهريب الضو.. من الفاعل؟

تهريب الضو.. من الفاعل؟

اللغة ذات بعد قطيعي جماعي تنتجها الجماعة في حالتي الوعي واللاوعي؛ ذلك أنّ بنية اللاوعي كما يرى (جاك لاكان) هي بنية لغوية؛ أي أنّ المبعَد إلى اللاوعي يتمثّل في شكل كلمات، في ضوء هذا الفهم يمكن قراءة بعض المجازات التي أوجدتها الجماعة لتُشكّل نوعاً من مهادنة السلطة. تبدو جملة (الضو هرب) اعتيادية في اللهجة الليبيّة، لا تخرج عن حدود المألوف ... أكمل القراءة »

امرأة على حافّة سريري

امرأة على حافّة سريري

  (1) لا ماء في عينيكِ لا حجر في يدي فكيف تبيض مواسمي وأنتِ هناك على حافة سريري غيمةٌ نزقْ لا تُمطر إلا إذا رميتُها بحجر شاسع هذا السرير من دونك يسكنه جنُّ الوحدةْ وتعلو فيه همهمات الصمتْ وأنا أضعْتُ جرار الحبّ أمدّ يدي إلى حيثما أنتِ هناك على حافة سريري غيمةٌ مسكونة باشتهاء الحجرْ (2) لا زيت في عينيكِ ... أكمل القراءة »

أيديولوجيا القبيلة: من التصعيد إلى الانتخاب

أيديولوجيا القبيلة: من التصعيد إلى الانتخاب

تجاوزت القبيلة عبر مراحل التاريخ العربي بعدها الاجتماعي لتكتسب أبعاداً سياسيّة؛ ذلك أنها شكّلت منظومة من البنى الفكرية والعاطفية التي تتحكّم في آراء الفرد ومواقفه، كما أنّ كثيراً من الصراعات الكبرى في التاريخ الإسلامي كانت ذات بعد قبلي، وهو ما نتج عنه تأسيس دول وممالك رفضت فيها القبيلة فكرة مشاركة السلطة لنكون أمام نموذج أولي لدولة الحزب الواحد، فالقبيلة كانت ... أكمل القراءة »

خواطر عن بلدي لحمزاتوف .. الأدب الذي يدجن الجغرافيا

خواطر عن بلدي لحمزاتوف .. الأدب الذي يدجن الجغرافيا

كتاب “بلدي” رواية الشاعر الداغستاني الكبير (رسول حمزاتوف) كتاب يدجن الجغرافيا.. ويبسط أمامك (داغستان) بكل جبالها وسهولها.. أساطيرها وأغانيها الشعبية.. شتائم النسوة فيها.. وقصص الحب التي تدور في أرجائها.. وهو كتاب خاص بكل العالم بقدر ما هو خاص بـ(داغستان) فعند (رسول حمزاتوف) يكون الخاص الغارق في المحلية هو الإنساني الذي يخص كل العالم.. وكثيراً ما ردد الأدباء المشاهير في العالم ... أكمل القراءة »

قوافل ثقافية.. وماذا بعد !!؟

قوافل ثقافية.. وماذا بعد !!؟

1 خطوة رائعة ولا شك.. تلك التي شهدتها مناطق مختلفة من بلادنا الحبيبة.. وهي تسيير أكثر من قافلة ثقافية محملة خاصة بجديد الكتب “أوعية المعرفة ” بعد أن ظل بعضها حبيس مدن بعينها.. فيما ظلت المركز الثقافية في غيرها.. خاوية إلا من مطبوعات اهتراء الورق من الكثير منها بسبب التقادم.. ما أوجد حالة من الخواء داخل جدرانها.. فتناقص المترددين عليها.. ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى