أرشيف الوسم : كاتبات ليبيات

النص الناقص لعائشة الأصفر

النص الناقص لعائشة الأصفر

الطيوب عن مكتبة طرابلس العلمية العالمية للنشر والتوزيع، صدر كتاب (النص الناقص)، وهو الرواية الرابعة للروائية الليبية “عائشة الأصفر“، بعد أعمالها الروائية: خريجات قاريونس، اللي قتل الكلب، اعتصاب محظية. وفي تعليقها حول هذا الإصدار، كتبت الروائية “الأصفر” على حائطها: (أحبتي.. أهدي روايتي هذه، المكتوبة بالدموع والانفعالات إلى “مريم”. “مريم” العشق والجنون التي تقسم لي أنها ليست مجنونة، وداهمها حياؤها وهي تحاول ... أكمل القراءة »

فشل

فشل

  أنا فَاشِلَة لا تنتظرْ مِنّي لِقاءْ لنْ تسْتَلِم مني زَهَر.. فأنا الشقاءْ أورْكِيدةُ المَسَاءِ فِي يَدِي مقْسُومَةٌ ورْديّةٌ .. سوداءْ ومَخْدعي تَشظّى بينَ ضحكٍ وبكاءْ كَفّ يَذوبُ فيكَ وذاكَ فِي الدّعَاءْ قَلبِي لهُ عَينَان تُحَاصرَان النبْضَ أنْ يَعشَق.. هراءْ أنا أكتبُ الأشعارَ ليلاً باليَمِين وباليسَار أمسكُ القَمَر والشمسُ تُسْرقُهُ صَبَاحاً في جَفاءْ فهَا هُنَا اُغْتِيلَ أخِي وها هُنا دِيسَ ... أكمل القراءة »

نجوى بن شتوان .. وتعرية أمراض المجتمع  الليبى

نجوى بن شتوان .. وتعرية أمراض المجتمع الليبى

نجوى بن شتوان قاصة وروائية من مدينة بنغازى رسخت أسلوب وبصمة خاصة بها، من خلال إصداراتها القصصية  المتوالية: قصص ليست للرجال  صدرت في عام 2003 طفل الواو صدرت فى عام  2006 الملكة  صدرت في عام 2008 الجدة صالحة  صدرت في عام 2012 و أيضا صدر لها مجموعة من الروايات هى وبر الأحصنة عام  2005 رواية  مضمون برتقالي ..صدرت في عام 2008 ... أكمل القراءة »

نجوى بن شتوان في كتالوج حياة خاصة

نجوى بن شتوان في كتالوج حياة خاصة

الطيوب (كتالوج حياة خاصة)، هو جديد الروائية الليبية “نجوى بن شتوان“، والذي سيصدر عن دار أثر للنشر والتوزيع، السعودية، كأول تعاون بين الكاتبة، وناشرٍ خليجي، والذي سيتولى إعادة طبع مجموعة من أعمالها، منها: وبر الأحصنة، والجدة صالحة. (كتالوج حياة خاصة)، وكما صرحت به “نجوى بن شتوان”، لموقع بلد الطيوب: (مجموعة قصص طويلة تعكس حال الانسان الليبي الحاضر، في الداخل والخارج، وتعتمد الفنتازيا ... أكمل القراءة »

صورة فوتوغرافية

صورة فوتوغرافية

متى سنستطيع التقاط صورة فوتوغرافية لذلك الرجل الذي لا يخجل من قول: “أحبكِ بوضوح حتى لو سخر أصدقائي” ويُردد: “أحبكِ عندما ينفر منك الجميع لبؤسكِ، وللبثور الداكنة على وجنتيك؛ أحبكِ عندما يراك الأخرون بحاجة لبعض الأمل، وبعض الألوان الزاهية في خزانتكِ؛ أحبكِ في كل أرجاء البيت البعيدة عن غرفة النوم؛ أحبكِ، وعاجز عن رؤية الهالات السوداء تحت عينيك رغم تأكيد، ... أكمل القراءة »

مضغ الأفكار

مضغ الأفكار

  يبدو مضغ الطعام حتى الخمسة عشر مضغة قبل بلعة أمرا مملا للغاية ..وضع الملعقة جانبا لحين بلع اللقمة الممضوغه غاية في الارباك..شرب كوبين كبيرين من الماء تجعل شهيتي للاكل ضعيفة ..فلتذهب نصائح اخصائي التغذية إلى الجحيم. رغم التذمر الا انني اتصرف برصانه مع تلك الملولة التي بداخلي..ارتشف قليلا من الماء وانا اجلس بإستقامة..امسك الملعقة من المنتصف واقوم بعد المضغات..واحد..اثنان..سبعه..اسرح ... أكمل القراءة »

ببساطة

ببساطة

  ” كلماتك هذه ستجعلني أغادر لقاءنا وأنا في مزاجٍ جيد ” هذا ليس كلاماً عاطفياً كما يبدو.. كان هذا رد الرجل الاستثنائي الرئيس الروسي “بوتين” في مقابلة منذ يومين على الصحفي الذي قال له مطمئناً إن منظومة الصواريخ الأمريكية موجهة لإيران وليس لروسيا “. في حين أعلمه “بوتين” أن مداها يتخطى جبال ” الأورال”.. لكم أذهلتني جملة ” بوتين ... أكمل القراءة »

الضفدع الجميل

الضفدع الجميل

يغلب فى الآونة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعى – مما يجعلها معبرا عما يدور فى شوارعنا وبيوتنا – إشاعة آراء ووجهات نظر تُصدر أحكاما مطلقة وشمولية أن شعوبنا متخلفة فى رأيها، وأنها حالة ميؤوس منها فى تقبل مناخ الديمقراطية، وليس لأفرادها القدرة على النهوض أو حتى دعم من ينهض.. و«كلها» و«أجمعها» تنشر الخراب والشؤم وأن لا حول ولا قوة، ولا ... أكمل القراءة »

سيدي الماء

سيدي الماء

  عذبٌ حد الاشتهاء.. مُسْتطَابٌ حد الترغيب.. صوته خرير السواقي وعينه سحر تسنيم.. إن داعبته أصابعي اهتز انتشاء وإن حاولت الإمساك به تلاشى سرابا.. يسحرني لينه، يجذبني أطيعه، أسبح فيه، أغرق.. يطوقني. تبهرني قوته، ينحت لي الصخر، يغير لي معالم الثرى يسترضيني. يروي عطشي، يندى كفي، يزهر سهلي. مرآتي.. أرى نفسي فيه.. والقمر..وحصاني..ووجه بلادي. سر حياتي.. سيـدي المـاء   نص: ... أكمل القراءة »

لا مُفسّر أحلام في هذه المدينة “خواطر شخصيّة”

لا مُفسّر أحلام في هذه المدينة “خواطر شخصيّة”

نجوى وهيبة هي أطول مدةٍ أمضيها بعيدة عن بيتنا وأمي وأبي منذُ ولادتي وحتى الآن، اليوم تمُر مائة يوم بعيدة أنا عن بيتنا، بعيدةٌ عن شارعٍ كل من فيه يعرفني ابنةَ من وشقيقةَ من وكم عمري، وقد كان بعض الجيران أيضاً يعرفون حتى متى أخرجُ ومتى أعود كل يوم وربما أشياء أخرى. لستُ أتحدث هنا في سياق الشكوى والسخرية من ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى