أرشيف الوسم : كاتبات ليبيات

مضغ الأفكار

مضغ الأفكار

  يبدو مضغ الطعام حتى الخمسة عشر مضغة قبل بلعة أمرا مملا للغاية ..وضع الملعقة جانبا لحين بلع اللقمة الممضوغه غاية في الارباك..شرب كوبين كبيرين من الماء تجعل شهيتي للاكل ضعيفة ..فلتذهب نصائح اخصائي التغذية إلى الجحيم. رغم التذمر الا انني اتصرف برصانه مع تلك الملولة التي بداخلي..ارتشف قليلا من الماء وانا اجلس بإستقامة..امسك الملعقة من المنتصف واقوم بعد المضغات..واحد..اثنان..سبعه..اسرح ... أكمل القراءة »

ببساطة

ببساطة

  ” كلماتك هذه ستجعلني أغادر لقاءنا وأنا في مزاجٍ جيد ” هذا ليس كلاماً عاطفياً كما يبدو.. كان هذا رد الرجل الاستثنائي الرئيس الروسي “بوتين” في مقابلة منذ يومين على الصحفي الذي قال له مطمئناً إن منظومة الصواريخ الأمريكية موجهة لإيران وليس لروسيا “. في حين أعلمه “بوتين” أن مداها يتخطى جبال ” الأورال”.. لكم أذهلتني جملة ” بوتين ... أكمل القراءة »

الضفدع الجميل

الضفدع الجميل

يغلب فى الآونة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعى – مما يجعلها معبرا عما يدور فى شوارعنا وبيوتنا – إشاعة آراء ووجهات نظر تُصدر أحكاما مطلقة وشمولية أن شعوبنا متخلفة فى رأيها، وأنها حالة ميؤوس منها فى تقبل مناخ الديمقراطية، وليس لأفرادها القدرة على النهوض أو حتى دعم من ينهض.. و«كلها» و«أجمعها» تنشر الخراب والشؤم وأن لا حول ولا قوة، ولا ... أكمل القراءة »

سيدي الماء

سيدي الماء

  عذبٌ حد الاشتهاء.. مُسْتطَابٌ حد الترغيب.. صوته خرير السواقي وعينه سحر تسنيم.. إن داعبته أصابعي اهتز انتشاء وإن حاولت الإمساك به تلاشى سرابا.. يسحرني لينه، يجذبني أطيعه، أسبح فيه، أغرق.. يطوقني. تبهرني قوته، ينحت لي الصخر، يغير لي معالم الثرى يسترضيني. يروي عطشي، يندى كفي، يزهر سهلي. مرآتي.. أرى نفسي فيه.. والقمر..وحصاني..ووجه بلادي. سر حياتي.. سيـدي المـاء   نص: ... أكمل القراءة »

لا مُفسّر أحلام في هذه المدينة “خواطر شخصيّة”

لا مُفسّر أحلام في هذه المدينة “خواطر شخصيّة”

نجوى وهيبة هي أطول مدةٍ أمضيها بعيدة عن بيتنا وأمي وأبي منذُ ولادتي وحتى الآن، اليوم تمُر مائة يوم بعيدة أنا عن بيتنا، بعيدةٌ عن شارعٍ كل من فيه يعرفني ابنةَ من وشقيقةَ من وكم عمري، وقد كان بعض الجيران أيضاً يعرفون حتى متى أخرجُ ومتى أعود كل يوم وربما أشياء أخرى. لستُ أتحدث هنا في سياق الشكوى والسخرية من ... أكمل القراءة »

الشماعة والتناقضات الليبية

الشماعة والتناقضات الليبية

من سمات الشخصية الليبية التنصل من المسؤولية والبحث عن شماعة يعلق عليها أخطاؤه، وخاصة حين تكون متعلقة بالسلوكيات والتربية، فمثلاً حين يشتهر الليبي في الخارج كعالم أو مخترع ويتحصل على جوائز، يبدأ الشعب الليبي بالتفاخر بأصوله الليبية، وارجاع إبداعه وتميزه لأصوله الليبية، بينما الواقع أنها مسألة مرتبطة بالبيئة التي وفرت له ظروف تعليم ممتازة ومساحة من الدعم والتحفيز على الابداع ... أكمل القراءة »

الأراضي المنخفضة: شط الهنشير الهولندي

الأراضي المنخفضة: شط الهنشير الهولندي

كان يقلم شجرة صغيرة تحت شرفته في الحديقة التي تطل عليها كل غرف المعيشة بالبناية. ارتديت حذائي الرياضي ونزلت لأتسلى قليلا بمشاهدته يقلب التربة ويتعهد شجرة ورد بعنايته بعدما حررها من حوضها البيتي، وأعادها إلى الفضاء الشاسع وهواء ربي. وفيما نتكلم ويعلمني كيف أختار الفروع لأقصها لست أذكر ماذا عرج بحديثنا على الموتى، أتصور عربة مرت من الشارع الجانبي خلف ... أكمل القراءة »

عائشة ادريس المغربي: أتجاوز بسرعة ما أكتبه

عائشة ادريس المغربي: أتجاوز بسرعة ما أكتبه

أطلس – حاورها: حوار: عبدالله الزائدي. امتزاج انساني بالغ الندرة من الشرق والغرب يلتقي في نصّ الشاعرة عائشة إدريس المغربي وهي ترسل أنفاسها شعراً وتبتسم في وجه الغيوم حيث لا تبصر عيناها غير السماء. هي في هذا الحوار تحتفل ونحتفل معها بديوان جديد مختلف بتجربة هائلة ومثيرة وممتعة تقدمه هدية للأرواح التي تعشق الحياة. وتحدثنا عن تجرتها الشعرية المهمة. – لنبدأ بديوانك ... أكمل القراءة »

بدأتُ أشكُ في وصول رسائلي إليكَ،، فأين تذهب رسائلي وكيف لي إعلامك؟؟

بدأتُ أشكُ في وصول رسائلي إليكَ،، فأين تذهب رسائلي وكيف لي إعلامك؟؟

عائشة الأصفر أين لي بعربة اليقطين الجنية أخبئك فيها ؟ سنكمل حياتنا بعيداً عن هذا الفضاء المجنون، سنرحل إلى براحٍ أوسع، سأصنعكَ قبضةً من طين لتكونَ الوحش المنقذ لي ،بتُّ أخاف هذا الجنيّ وهاتين العينين المشعتين في سقف الغرفة الممسوسة المظلمة، أهرب منهما إلى وسادتي أدفنُ وجهي فيها ،أشتمُّ رائحة أُمي ،أغوصُ في مسارب حبٍ ،تُهدهدني يدان. ويأخذني ظلام الحنين.. ... أكمل القراءة »

اعتقالات الزمن الهارب

اعتقالات الزمن الهارب

1/ في الحُلمِ يمكنني أن أجعل الأفعال تتحلل من أصفاد زمنيتها، أُجردها من تبعيتها للماضي، وأسمحُ لأصابعي الغضَّة أن تُكوِّر عجينها من جديد، يمكنني أن أُعيد تصفيف الأوراق الصفراء على أغصان شجرةٍ تجرَّدتِ من أنوثتها في خريف عمرها، أُغدق عليها من يخضور المحبة المُشعة بكستناء الحياة، فأكسوها ربيع زمنٍ آخر، يمنح العصافير المهاجرة موسماً لبناء الأعشاش الضاحكة. 2/ من شأنِ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى