أرشيف الوسم : قاصون ليبييون

قصص قصيرة جداً

قصص قصيرة جداً

اِنْتِهَابٌ ..! نَتَرَاصُّ فِي وُجُومٍ عَمِيقٍ .. تَفَرَّسْنَا فِي وُجُوهِنَا بِتَوَجُّسٍ.. نَظَرَاتُ غُرَبَاءَ تَتَفَحَّصُنَا بِارْتِيَابٍ .. لَمْ يَطْمَئِنَّ أَحَدٌ لِأَحَدٍ.. ……………………… اِسْتَلَبَتْنَا إِغْمَاءَةٌ مِنْ نُعَاسٍ ثَقِيلٍ.. فَجْأَةً؛ رَنَّتْ هَوَاتِفُنَا جَمِيعًا.. اِنْتَفَضْنَا مُجِيبِينَ مَعًا: ألووووووووووو…!!؟ نَهَشَنَا صَوْتٌ جَهُورِيٌّ أَجَشُّ: ” هَيَّا.. نَامُوا جَمِيعًا .. “ وَأَغْلَقَ الخَطَّ ..! اجدابيا/ 1 /9 /2017 م اِتِّصَالٌ رَنِينٌ مُتَوَاصِلٌ .. …………………………. “الهَاتِفُ الَّذِي تُحَاوِلُ الاتِّصَالَ ... أكمل القراءة »

الجنون

الجنون

الحياة …. ضغوط … توتر وقلق مستمر …..أقراص مضادة للكآبة والتوتر والصداع ….. ملايين الأقراص تباع منها كل يوم حول العالم ….ولكن آلة الحياة رغم هذا لاتكف عن الضغط …..ضغوط ….ضغوط ثم أنفجار ….. ثم لاشيء صمت …..وصمت …..وبعده ضحك متواصل ….أنه الجنون بالأمس وصلت لتلك المرحلة أجتزت مرحلة الضغوط وحدث الأنفجار … صمت مرعب ….ثم ضحك والمزيد من الضحك ... أكمل القراءة »

فسانيا تحاور القاص الأديب :: محمد المسلاتي

فسانيا تحاور القاص الأديب :: محمد المسلاتي

حاورته /حنان علي كابو النصَ المتطور، هو الذي يكون حاضرًا في المشهد الأدبي. النصّ القصصي إيقاعه الداخلي يتواتر مع الحالة القصصية، ويتصاعد معها. الإبداع أكثر ضرورة الآن نُعمق قيمتنا الإنسانية إذا وضعنا الثقافة في أولويات اهتمامنا. في أسوأ الظروف كان للأدب حضوره يرى القاص محمد المسلاتي أن تأثره المبكر بحكايات الجدات ما شده إلى جنس القصة القصيرة وقدرتها على اقتناص ... أكمل القراءة »

ضباب

ضباب

… ـــ يا له من ضباب! ـــ من أنت؟ ـــ ضباب. ـــ مراد؟ ـــ ضباب.. ضباااااااب. ـــ سمعتك.. لماذا تنهق؟ ـــ على ذِكْر النهيق.. أنا أبحث عن حمار أشهب ضائع منذ البارحة. ـــ تبحث عن حمار أشهب في الضباب؟! ـــ حماري لونه مميّز. ـــ ليس هناك مميّز في الحمير.. كلها حمير. ـــ احترم نفسك. ـــ يوم مضبِّب.. كلامك مبلول. ـــ ... أكمل القراءة »

فأر المكتبة…

فأر المكتبة…

1 … ما أعبقَ رائحة الكتب.. خاصةً حين تخرج من المطابع لتوّها.. رائحة الورق تُدوِّخ.. الحبر.. الأغلفة الملونة.. حتّى إنّك تقول ـــ على الرغم من الجوع ـــ حرام أن تُقضَم هذه الكُتُب.. لكن للأسف الأشياء الجميلة هي التي تُغري بالقَضْم.. ما هذه الرائحة الأخرى؟ دعونا نستكشف الأمر.. غريب! قطعة جبن مالحة.. رائحتها تكاد تطغى على رائحة الكُتُب.. مُزيّنة بِحُبيبات سوداء.. ... أكمل القراءة »

ذات غربة

ذات غربة

  كان مساء شديد البرودة وكنا نتحلق حول مجمرة الصفيح و ننصت بخشوع لصوت جدتي التي تروى لنا بطولات جدي المطلوب جناية للطليان و كيف سرى بنجعه ليلا باتجاه بر مصر خوفا من باندة عاكف و بعض البصاصين . . لازلت أذكرها بملامحها البدوية و هي تدس بعض ذرات التراب في أيدي والدتي و زوجة عمي و بناتها المتزوجات . ... أكمل القراءة »

ارتياب…

ارتياب…

1 الشمس تعجز عن اختراق الضباب الكثيف الزاحف على وجه الأرض.. الأفعى تتكوّر في تجويف الصخرة الكبيرة التي تُشكّل ركن السياج.. مُبلّلة بلا حراك.. مجرد حبل بارد. 2 … عند ارتفاع الضحى تخرج الأفعى من تحت السياج.. تدخل الحديقة.. تنثنِي إلى اليسار.. ترى ثعباناً أرقط متمدداً وسط العشب.. تقترب.. تدور حوله.. منقوش بكل الألوان.. تغربلها رعشة من رأسها إلى ذيلها ... أكمل القراءة »

السجّادة…

السجّادة…

  1 … أَسراب البطّ المهاجر تَعبُر سماء قريتنا.. خطوط داكنة.. سِهام مستقيمة تنطلق نحو الجنوب.. أَعناق مَشدودة.. حركة واحدة للأجنحة.. لا تغريد خارج السرب.. يبدو السرب كطائر واحد ضخم معقوف الجناحين إلى الوراء. … ينخفض السرب خلال الأودية.. أتأمّل البَطة التي تُشَكِّل رأس السهم.. جناحان أسودان.. رقبة مطوَّقة بالأخضر الداكن.. منذ طفولتي وأنا شاهد على هذا العبور السنوي. 2 ... أكمل القراءة »

سيكولوجية التناص في القصص المغتربة (حكايات من البر الإنجليزي نموذجا)

سيكولوجية التناص في القصص المغتربة (حكايات من البر الإنجليزي نموذجا)

مقدمة:- ما يجعل القصص مغتربة هو غربة صاحبها عن وطنه، وغربته هذه هي غربة قسرية، لا مجال للخيار فيها أو هي خيار من لا خيار له، حيث يختار له القدر أن يعيش في مكان لا يربطه به سوى اللجوء والفرار من مكان ربطته به كل أنواع الروابط، تبدأ من مسقط الرأس، ولا تنتهي إلا بعزمه على وضع حد لصراع مع ... أكمل القراءة »

نزيف الياسمين

نزيف الياسمين

عبد السلام سنان تقف إيناس أمام مرآتها كعادتها، تحاكي ذاكرتها الموجوعة، تختلي بجسدها الرخامي الأملس الملهوب، تتحسسه بأطراف أناملها، تمعن النظر في تفاصيله وتضاريسه، يشوبها شيء من كدر وحزن، تنشد قصائد الرثاء على شتات أيامها ولياليها العجاف، تتأمل إقليدها الطويل، ونهداها البكران، وقد نمت عليهما حبتان من عنب نيئتان، زاويتا فمها الصغير تنفرجان عن إبتسامة إعجاب بهذا الجسد البلوري المصقول، ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى