أرشيف الوسم : قاصون ليبييون

الحفرة

الحفرة

  في تلك المدينة الصغيرة ….. ظهرت فجأة حفرة صغيرة في أحدي الضواحي تلك الحفرة يبدو وكأن لانهاية لها …. عميقة ومظلمة وموحشة تجمع الناس حولها بدافع الفضول ….ألقي فيها بعضهم أحجار وأرهفوا السمع طويلا لم يسمع أحد أرتطام الاحجار بالقاع ….. أتسعت حدقات عيونهم من الرعب وأبتعدوا عنها قال شيوخ المدينة عنها أنها نذير شؤم ولن تتوقف حتي تبتلع ... أكمل القراءة »

محاضرة عن أعمال القاص الليبي خليفة مصطفى

محاضرة عن أعمال القاص الليبي خليفة مصطفى

بوابة الوسط ألقت الباحثة زينب القنيدي محاضرة في رواق وهبي البوري الثقافي، يوم الأربعاء، عن مجمل إصدارات القاص الليبي خليفة حسين مصطفى، بحضور عدد من المهتمين بالمجال الأدبي. وحضرت القنيدي رسالة ماجستير تتمحور حول أعمال القاص نالت من خلالها على الإجازة في الأدب الليبي. خليفة حسين مصطفى كاتب وقاص وروائي ومسرحي أثرى الحركة الليبية في ليبيا مدة طويلة من الزمن، ... أكمل القراءة »

جنازة…

جنازة…

  1 … في المقبرة القديمة.. غير المسيّجة.. يُهيئون القبر. 2 النعش في ظل شجرة البلّوط الضخمة.. مُغطّى بجَرْد صُوف أبيض. 3 رأس الميّت على رُكبة امرأة تميد إلى الأمام وإلى الخلف.. تنشق بأنفها.. تَمسح دموعها في طرف شالها الأسود.  4 أحدهم يبصق في كفّيه.. يَحمل الفأس.. يحفر.. قدماه حافيتان.. سرواله مرفوع حتّى رُكبتيه. 5 اثنان يزيلان التراب.. يُكوّمانه.. يسكبان ... أكمل القراءة »

العابر…

العابر…

  1 … في الصباح.. تحت الضباب السابح.. يخطو ببطء.. يقف أحياناً.. ينحني مُتفرِّساً في آثار الليلة البارحة.. التي انطبعت بوضوح على الطريق الترابي الرطب. 2 … أقدام سلحفاة عابرة بعرض الطريق.. أرجل خنفساء مرتسمة بدقة.. ثلاثة خطوط رقيقة غائرة تلتقي عند رؤوسها.. إنّه الحجَل.. وهذه التي تبدو كورقتَي سِدر متقابلتين هي الحرباء.. وهذا أثر أفعى.. لا يمكن أن تُخطئه ... أكمل القراءة »

قناديل

قناديل

  عبر شوارع المدينة، وميادينها الغارقة وسط الظلام، أطفال يشقون حلكة الليل، قناديلهم تضيء دروب العتمة، تتوهج ملامحهم بألق الضوء مثل أقمار هبطت من سمواتها في عرس النور، أصوات تصدح تعانق سموات الله الواسعة :- – هذا قنديل أو قنديل يشعل في ظلمات الليل. كلما ارتفعت أصواتهم تلألأت خلال الليل ألف نجمة ونجمة . أتذكر قنديلي الورقي، وشمعته التي تذوب ... أكمل القراءة »

سيميائية الفضاء في الخطاب السردي لقصة «الاقتناص»

سيميائية الفضاء في الخطاب السردي لقصة «الاقتناص»

القصة القصيرة هي جنس أدبي حديث، وهي نوع من السرد الحكائي النثري أقصر من الرواية، هدفها تقديم حدث وحيد غالبًا ضمن مدة قصيرة ومكان محدد، وغالبا تعبّر عن موقف أو جانب من جوانب الحياة، أو زاوية واحدة من زوايا الشخصية الإنسانية، أو تصوير خلجة واحدة من خلجات النفس الإنسانية تصويرًا مكثفا، أي أن القصة تركّز على حدث واحد بلغة ورؤية ... أكمل القراءة »

جماعة الشبح

جماعة الشبح

  الجوّ غائم وجميل، نسائم الصبح باردة، الشمس تطل بخجل كأنها عروس في ليلة زفافها. الجبال، الطيور، الأشجار المصطفة أمام البيوت، سرب النحل يحلق على الأزهار بطنينه الذي يشبه (سوناتات يوهان باخ) كل هذه الأشياء تعلن عن ميلاد يوم جديد. في ذلك الصباح البارد عند شرفة المنزل المقابل للحي الجامعي، كان يشرب القهوة وهو ينصت إلى أغنية (الصبر جميل) للسيدة ... أكمل القراءة »

إناء الشاي ذو الزهور الحمراء

إناء الشاي ذو الزهور الحمراء

  1 … لم يفهم الزوج لماذا لاتزال زوجته تصر على استعمال إناء الشاي القديم.. على الرغم من أنه اشترى واحداً جديداً منذ شهر.. الإناء القديم من عمر ابنتهما الوحيدة (حوريّة).. غير أن حوريّة أزالت الشرائط الحمراء من ضفائرها.. شرعت تمشي على أطراف أصابعها.. استدارت أشياء كثيرة في جسدها.. بدأت تتبادل الرسائل مع ابن الجيران.. على الرغم من أنه لايزال ... أكمل القراءة »

و.. ط .. ن

و.. ط .. ن

  رَسَمَتْ غُصْنًا .. حَمَامَةً .. فَرَاشَةً .. حَدِيقَةً .. بَيْتًا .. مَدِينَةً .. وَطَنًا .. رَسَمَتْ بُنْدُقِيَّةً .. فَانْكَسَرَ الْغُصْنُ .. .. طَائِرَةً .. فَطَارَتِ الْحَمَامَةُ .. .. صَارُوخًا فَفَرَّتِ الْفَرَاشَةُ .. دَبَّابَةً .. فَاخْتَفَتِ الْحَدِيقَةُ .. طَلَبُوا مِنْهَا أَنْ تَرْسُمَ حَاكِمًا لِلْوَطَنِ فَخَرَجَ لَهُمْ وَجْهُ شَيْطَانٍ ، وَانْهَدَمَ الْبَيْتُ .. احْتَرَقَتِ الْمَدِينَةُ … فَتلاشَى الْوَطَنُ…! البيضاء/21/6/2011 ما هو ... أكمل القراءة »

الأبكم…

الأبكم…

  … آه لو أستطيع النطق.. صدري مليء بالكلام.. الكلام يحتاج إلى لسان.. لا.. اللسان في الواقع ليس للكلام في حد ذاته.. بل لإيصال الكلام إلى الآخرين.. لست في حاجة إلى اللسان.. أستطيع الحديث إلى نفسي على الأقل.. الأطفال يصرخون خلفي: (أبكم.. درويش.. مجنون).. أولاد الحرام..! لا أحد يربّي أولاده في هذا الزمان.. الشارع هو الذي يربّي.. لا همّ لهم ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى