أرشيف الوسم : قاصات ليبيات

بلاد الكوميكون

بلاد الكوميكون

إلى أم محمود…. تقع بلاد “الكوميكون” على شريط بحري طويل، كثير من سكانها لا يسبحون، تتزاحم فيها المساجد وتختفي مآوي اليتامى والفقراء والمشردين والمعنفات، يتبادل حكامها ألقاب الفخامة والمعالي والسعادة ولا يتبادلون التحايا، يقفزون إلى كراسي الحكم مصادفة، تنتظم فيها الطوابير بالسلاح، يتربى الذكر في حضن المرأة ويعاديها، تنطفئ فيها أعمار شبابها وتتقد سنين كهولها، القاتل فيها ثائرا والقتيل شهيد، ... أكمل القراءة »

أنا وشيخــــتي

أنا وشيخــــتي

  لماذا ارتجف كلما حاولت الاقتراب من المصحف؟ ولمَ تلفني تلك السحابة القاتمة من النفور والاكتئاب؟ أحدهم قال لي أن هذه أعراض مس شيطانيّ، لالا.. رحماك يا الله ليس للشيطان سبيل إلى قلبي، أظنني امرأة صالحة، وكان يحيط بي فيض من النور عجباً كيف تراه اختفى الآن.. وكان لي قلب عامر بالسكينة أراه قد تكلّس الآن.. وكنت أقرأ القرآن بحب… ... أكمل القراءة »

مُــواراة

مُــواراة

  إنه هو..لا يمكن أن أكون مخطئة.. مازال كما هو، نفس القوام النحيل يتدثر في معطف كحلي داكن، نفس الذقن المختبئة في ياقة المعطف ومن حولها تتطاير أطراف الشال الرمادي، نفس خصلات الشعر تنزلق من تحت القبعة وقد داهمتها خطوط الشيب.. نفس الخطوات الراكضة كأن ساقيه تهربان بعيداً عن بقية الجسد.. نفس النظرة الدقيقة المصوّبة إلى الأمام، دون أن تُعير ... أكمل القراءة »

حفر السؤال بإبرة خياطة

حفر السؤال بإبرة خياطة

(قراءة في قصة (الغميضة) للقاصة نجوى بن شتوان) الروائي والناقد / سامي البدري –العراق ليس هناك ما يخيف… بهذا النفي القاطع تجيب القاصة، نجوى بن شتوان، على سؤالها الذي مازال قيد الحفر (هل لنا أن نقول إنه مازال إفتراضا… في هذه اللحظة على الأقل؛ أم تراه هو سابق لأنه قائم في سلسة إفتراضات الناصة ذهنيا؟) ذلك السؤال الذي أطرت للجاجته ... أكمل القراءة »

القطوس

القطوس

  (1) قررت في تلك الليلة الماطرة الرحيل، كانت سماء نابولي قد تنبأت منذ الظهيرة بانهمارها، وكنت أعلم أن أزقة نابولي الحجرية المتجهة صوب الميدان ستفتح عيونها وترسل دمعها بلاهواده، لكنني قررت الرحيل. لم أُقبّل لوتشيا، ولم اتمرغ على صدرها، تركتها مع باولو الذي كان يغرز الإبر في وريده ثم يقذف بها بعنف نحو السرير. لم أطق رؤية لوتشيا تقاومه، ... أكمل القراءة »

الآن حرة

الآن حرة

كان صراخها عند البوابة الخارجية للمنزل مدويًا منتظمًا؛ حاولت أن أهزها بقوة لأستفهم لكنها لم تستجب لي!؛ آية كعادتها لا تعرف طريقًا اهدأ للتعبير عن وجعها؛ تجاوزتها وركضت مع الوافدين باتجاه المدخل ؛ أصوات الصراخ عالية متداخلة لا أكاد أميز أغلبها يأتيني من بينها “كالنداء!” أنين أمي متموجًا مجروحًا مرتبكًا كأنها تحاول ايقاظ آثر لنهاية مبكرة مرميةً أمامها! دفنتُ جسمي ... أكمل القراءة »

صار العالم أصغر

صار العالم أصغر

آية بسباس   عندما كنتُ صغيرة .. كنتُ أرى الأشياء أكبر ! و رُغم أنه لم يزداد طولي سوا بضع سنتيمترات قليلة ، إلاّ أن حجم الأشياء في عيناي إختلف كثيراً .. كانت تبدو السماء بعيدة جداً ، و القمر مُضيءٌ أكثر ، كان البحر يبدو واسعاً و مُمتداً حداً لم أكن أستطع به إقناع خيالي بوجود اليابسة بالطرف الآخر ... أكمل القراءة »

زينوبة

زينوبة

“هكي يغسلوا الدوارة.. تعالي زودي شديّ معاي وشوفي”! كان عليّ أن احتمل تلك الرائحة الكريهة، أُمسك ببطن الخروف الرخوة الدافئة، تبدو على وجهي علامات الامتعاض، أضبط تنفسي، أحاول أن أشيح بوجهي، تباغتني ” اشبحي باهي.. حيه عليك، يجيك يوم وتحصلي فيها بروحك”. أتخلص من تشنجات وجهي  ومحاولات التحكم في تنفسي وافرج عن رئتي، وأفتح عينيّ وأراقب جيداً كيف تنظف أمي ... أكمل القراءة »

أمسية قصصية أردنية ليبية مشتركة

أمسية قصصية أردنية ليبية مشتركة

يحتضن البيتُ الأدبي للثقافة والفنون بالعاصمة الأردنية عمان يوم الأحد 10 سبتمبر (أيلول) 2017 أمسيةً قصصيةً عربيةً لكل من القاصة الليبية الإعلامية (ابتسام عبدالمولى) والأديبة والقاصة الأردنية (ناريمان أبواسماعيل) يقرأن فيها عدداً من قصصهن القصيرة جداً (ق.ق.ج) وذلك على تمام الساعة السابعة والنصف مساء، ويتولى إدارة الأمسية وتقديم بعض القراءات في قصص الكاتبتين الأديب الأستاذ محمد عارف مشه. ما هو ... أكمل القراءة »

أخطر أسراري

أخطر أسراري

حين تجاوزت سن الثالثة بقليل شعرت بأن شيئاً ما أصبح يلازمني دون أن أستطيع التخلص منه. شئ كظلي لكنه لايسير بجواري، بل بداخلي، ويصدر أصواتاً وقهقهات وصراخاً وتساؤلات.. وكان قد تزامن مع اكتشافي لهذا الشئ وجود طفل صغير في حضن أمي قالوا لي أنه (أخي)، وحين أصبح عليّ أن أتنحّى جانباً وأترك المكان للطفل الجديد، كان ذلك الظل الناطق يتغلغلل ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى