أرشيف القسم : طيوب المقالة

مقالات ثقافية

المثقف.. يكون أو لا يكون

المثقف.. يكون أو لا يكون

الإهداء للصديق: أنس الفقي. عند نشري لمقالي (شخصية مثقفة)، والذي حاولت فيه مناقشة دور المثقف، جاء تعليق الصديق “أنس الفقي”، بهذا السؤال: (سؤال آخر: هل المثقف الليبي يحمل هموماً وطنية؟، أم إنه مجرد كومبارس يعشق التقليد الأعمى، وتقمص دور المثقف الأجنبي؟). وهنا محاولة للإجابة (لا أكثر): بالرغم من سهولة السؤال التي يبدو عليها، إلا أنه سؤال صعب، وصعبٌ جداً، كون ... أكمل القراءة »

شخصية ثقافية

شخصية ثقافية

كثر ت التعليقات في الآونة الأخيرة، عن أهمية وجود دور للمثقف في هذه الفترة العصية التي تمر بها ليبيا، في ظل مشهد مشوش غير واضح المعالم؛ كل يحاول أن يعلوا بصوته على بقية الأصوات، وكل يحاول سحب المتلقي (المواطن البسيط) في اتجاهه، وكل ينظر إلى مصلحته الشخصية. لماذا البحث عن دور للمثقف؛ الآن؟ في ظني إن المواطن الليبي صار على ... أكمل القراءة »

دسترة الإرهاب الفكري

دسترة الإرهاب الفكري

أستطيع القول أنه قد خيض صراع بالغ التعقيد كي يكون الدستور المقترح مراعيا لبعض المباديء الإنسانية العامة التي أصبحت من المسلمات في المجتمعات والدول المتصلة بالعصر فعلا وتحدد ملامحه الإيجابية، وليس في المجتمعات والدول التي لا تتصل بالعصر إلا بالمعنى الزمني. لكن هذه القوى الأخيرة استطاعت أن تقبض على مشروع الدستور، وبالتالي مستقبل ليبيا، فيما لو أقر هذا الدستور، من ... أكمل القراءة »

إسمنت الهوية ووهم العيش المشترك

إسمنت الهوية ووهم العيش المشترك

“العيش المشترك في ليبيا وفي مجالات جغرافية أخرى” مؤلف جماعي هو “ثمرة مجهود مشترك بين باحثين في اختصاصات متعددة تناولوا من زوايا مختلفة (موضوع الندوة). وقد تم ذلك في إطار ندوة دولية التأمت بمؤسسة الأرشيف الوطني التونسي يومي 5 و6 مايو 2016، ونظمها مركز البحوث والاستشارات في جامعة بنغازي، ومخبر تاريخ الاقتصاد المتوسطي ومجتمعاته (كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس) بدعم ... أكمل القراءة »

على سبيل الملاحظات فقط.

على سبيل الملاحظات فقط.

ما يجعلنا نهلل لنشر كتاب عربي، أو مترجم إلى لغتنا العربية، يختص بالدراسات النقدية الحديثة، (الأدبية) منها على وجه الخصوص، هو ذاته في “بعض الأحيان” ما يجعلنا نتأمل مدى سذاجتنا، للأسف الشديد، كوننا قاصرين على التفحص الثاقب لنص قد يعطب أدمغتنا ويصيبنا بلوثة أبستمولوجية عميقة، قد تحتاج إلى سنين بلا عدد حتى تتم معالجتها، ومن يدري قد لا نجد لها ... أكمل القراءة »

ماذا أكتب؟، ما جدوى ما أكتب؟

ماذا أكتب؟، ما جدوى ما أكتب؟

“لم يعد في إمكان شيء أن يؤذيني بعد الآن”. قالت الفنانة النرويجية ليف أولمان في مذكراتها “أتغير”. 1- بدأتُ كتابة مقالة في السياسة والمسألة الليبية بانتظام بمعدل مقالة أسبوعية منذ الأسبوع الثاني لثورة فبراير 2011 ودون انقطاع، نشرتُ في الأيام الأولى بجريدة “الشرق الأوسط”، ثم بجريدتي “ميادين” التي صدر عددها الأول في 1 مايو 2011 كجريدة أسبوعية حتى 23 سبتمبر ... أكمل القراءة »

المقتبسات

المقتبسات

عديد الأغاني اقتبس الرحابنة ألحانها من ألحان أخرى سابقة لها وغنتها فيروز مثل المقطوعة الموسيقية العائدة للموسيقار العالمي موزارت والتي استثمرها الرحابنة ووضعوا لها كلمات تلائم إيقاعاتها الباذخة وأدتها فيروز في أغنيتها الشهيرة “يا أنا يا أنا أنا وياك صرنا القصص الغريبة” وأغنية “حبيتك بالصيف حبيتك بالشتي” التي قيل أو تنامى إلى علمي أنها لحنها مستمد أو مأخوذ  من أغنية ... أكمل القراءة »

أنصتوا لبعض هؤلاء بعض الوقت

أنصتوا لبعض هؤلاء بعض الوقت

حين فكرت في كتابة رواية “اللحية” كان الحافز الأساسي هو مسألة الشبهة، وكون العالم أصبح يرى كل إنسان مشبوهاً حتى يثبت العكس، خصوصا حين تتعلق الشبهة بمفردات الجسد الإنساني أو ملامحه، وانطلاقا من تجربة شخصية عشتها كملتحٍ فترة الصدامات بين الأجهزة الأمنية والجماعات الإسلامية في درنة العالم 1996، حيث وضعتني لحيتي في دائرة الشبهة رغم أن لا علاقة لها بأية ... أكمل القراءة »

طريقان لا يلتقيان

طريقان لا يلتقيان

حينما يرفع أدولف هتلر زعيم الحركة النازية يده اليمنى إلى الأمام بزاوية 90 درجة مع جسمه المنتصب باسطاً أصابعه بشكل متلاصق متوازٍ، وهي تحيته المشهورة- كأنه بذلك يقول: (سنجتاحكم). وكان على الشخص الذي يود تأدية تحية هتلر أن يمد ذراعه بنفس الطريقة ومن ثم يقول: “Heil Hitler” أي “تحيا هتلر”، أو “Heil Führer” أي “تحيا قائدي”. وتبنّى الحزب النازي هذه ... أكمل القراءة »

لارينا جاردينا

لارينا جاردينا

عائدة الكبتي هذه صورة لأجمل سينما رأيتها في حياتي تقع بين شارعي الاستقلال و24 ديسمبر بطرابلس، سينما صيفية مفتوحة يستطيع السكان الذين يسكنون أمامها مشاهدة الافلام المعروضة  مجانا، ومع ذلك فهي دائما ممتلئة بالمتفرجين، سينما “لارينا جاردينا”  (أحالها القذافي الى محطة لوقوف السيارات!). كنت وأنا صغيرة اعتقد ان الممثلين يختفون خلف الشاشة الفضية الكبيرة فنقوم بالبحث عنهم صباحا ، أمام تلك ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى