أرشيف القسم : طيوب المقالة

مقالات ثقافية

حول السيناريو وإشكاليات التأليف

حول السيناريو وإشكاليات التأليف

لن أدخل في تفاصيل تكنيكية، استعراضية، حول السيناريو وتعريفه ومن اخترعه، لأن هذا الكلام لا يسعه، ولأنني لست في محاضرة أكاديمية تهتم بالأسماء، بالقدر الذي أريد أن أعكس وجهة نظر تختص بالكتابة واللغة المرئية على وجه الدقة، كون هذه الأخيرة لغة Linguaggio وليست لسانا Lingua، بمعنى أنها تتحدث بالدوال الصورية والإشارات والعلامات، لا بالكلمات، إضافةً إلى رغبتي في الإيجاز وتوضيح ... أكمل القراءة »

عن علاقة المثقف بالسلطة

عن علاقة المثقف بالسلطة

في عام 1994م نشر المفكر الفلسطيني إدوارد سعيدكتابه المهم باللغة الإنجليزية عن المثقف والسلطة، وعنوانه (Representations of the Intellectual)وفي عام 2006م ترجم الدكتورمحمد عباني، كتاب أدوارد للغة العربية تحت عنوان المثقَّف والسلطة، ونوه المترجم في مقدمة الكتاب إلى أنه اختار هذا العنوان بدلاً من الاعتماد على الترجمة الحرفية للنسخة الاصلية بالانجليزية لأن نقل كلمة representation)) للعربية يسبِّب له «عنتًا شديدًا» ... أكمل القراءة »

مجرد ذكريات

مجرد ذكريات

كنتُ في بنغازي عام 1976م وثلة من الزملاء نُعد صفحة “أفاق ثقافية-كتابات شابة” مادة ورسومات واخراجا على “الماكيت” الصحفي مرفق بالمادة “المبنطه” والخطوط الجاهزة، ونرسلهُ بالطائرة من مطار المدينة “بنينا” إلى رئيس التحرير “عبد الرحمن شلقم” -بطرابلس الغرب” حيث مقر صحيفة “الفجر الجديد”-الذي يُحيل المادة الصحفية للقسم الفني وكل سبت تكون الصفحة بين يدي القراء. كيف ومن فعل ذلك؟… جمعٌ ... أكمل القراءة »

شراك التوليب

شراك التوليب

هل تذكرون دروس المجتمع والكثير من الكلام عن الأسرة الممتدة، والترابط الأسري؟. الخصوصية والهوية والإرث؟. وعن تميز مجتمعاتنا المحافظة عن الغرب المتفسخ؟. في صفّ البيوت قبالة البناية التي أسكنها تتراص حيوات عائلات هولندية وتركية ومغربية كأسنان المشط، التعبير الذي قرأناه دائما، دون أن نراه. واجهة البناية عبارة عن ممر طويل تفتح عليه الأبواب الرئيسية للشقق، أكره هذا ولكن هذا حال ... أكمل القراءة »

نقطة عمياء.. علم مرح بين التأليه والإلحاد

نقطة عمياء.. علم مرح بين التأليه والإلحاد

أنا الآن فى «رفراف»1. لطالما أعجبتنى أسطورة ذلك الطائر الذى ينقضّ على ظلّه فى الماء ليخطفه2. الصيادون يجرّون قواربهم بعد مكابدة طويلة لم يفقدوا فيها ذُخرهم من الصبر والرجاء. بزغ الفجر ورأيت خيمة الظلام تنزاح أمام أعمدة النور. يرتفع الأذان، الصيادون يعالجون شباكهم، بعضهم سوف يذهب للصلاة، بعضهم سوف يحمل حصاد السردين والبورى إلى السوق. أغلقت كتاباً مقدّساً كنت أقرأه. ... أكمل القراءة »

فن القصة و آليات الكتابة

فن القصة و آليات الكتابة

ما نراه في فن القصة، وآليات الكتابة (نصائح لطلابي المهتمين بكتابة القصة، في المرحلتين، الدراسات الجامعية، والعليا) وأصدقائي إن أرادوا: تمهيد قصير: على فن القصة القصيرة بالذات أن لا ينضبط كثيراً بقاعدة كتابة القصة، “حسب رأيينا”، لسبب أن الحبكة عندما تكون مصنوعة صناعة، تنضغط وتتحدد بناء على وجهة نظر سالفة على الحدث، وهي التي تقوده إليها وتتحكم فيه، هنا بالذات ... أكمل القراءة »

بين السلطة والثقافة

بين السلطة والثقافة

الإستثنائي (لا المستحيل) هو أن نعثر على مشهد تتطابق فيه سياقات الثقافة والسلطة. الاعتيادي هو حالة التناقض والتضاد بينهما. السلطوي: يحتكر، يحكم، يضبط، يسُوق، يحدّد. الثقافي: يُشيع، يحاور، يبعثر ممكناته لكي تتطور وتمارس تبدلاتها بحرية. كلاهما – أي السلطوي والثقافي – يسوِّقان ما يصدر عنهما قولاً كان أو فعلاً، والاثنان يصطرعان لكي يصلا إلى المنطقة نفسها، حيث على أحدهما أن ... أكمل القراءة »

قصة حب بين البكوش وأم السعد

قصة حب بين البكوش وأم السعد

في العام 1951، نالت ليبيا استقلالها من بين أنياب القوى المتربصة بهذه الجغرافيا، رغم كل المشككين الذين كانوا يرون أن لا مقومات دولة لهذا الميراث الفاشي الذي مازال أمامه معارك طويلة مع الفقر والجهل والتخلف، لكن المؤمنين بطاقات هذا المجتمع لم يتخلوا عن الحلم، ومن تحت الصفر تقريبا بدأت المعركة، لا زاد لها سوى التكنوقراط الذي تعلموا وعملوا مع الطليان، ... أكمل القراءة »

صراع واقعي داخل فضاء افتراضي

صراع واقعي داخل فضاء افتراضي

منذ صبانا، أواسط ستينيات القرن العشرين، كنا نسمع عما سيكون عليه العالم مع حلول سنة 2000. ستتغير طبيعة الحياة على وجه الأرض كليا، بفضل المخترعات التكنولوجية المبتكرة التي ستشمل جميع مناحي الحياة اليومية للبشر. مخترعات بعضها كان في خيال البشرية قبل ذلك وبعضها جديد كليا. فمثلما تحققت أحلام البشر في الطيران من تخيل بساط الريح وتركيب الأجنحة إلى اختراع البالونات ... أكمل القراءة »

الشعر… عصفور في السجن

الشعر… عصفور في السجن

تعمّدت لمرّات أن أُمزج الرثاء بالسياسة في مقالي السياسي الذي أكتبه اسبوعياً منذ ثلاثة أعوام، وهو ماسأفعله مع الشاعر محمد الفقيه صالح الذي رحل عن دنيانا، التي نحت لها تيمّناً بالشاعر الفرنسي سان جون بيرس اسم “الفُلك الضيّقة” الديوان الذي ألهمت ترجمته العربية الشاعر الفقيه أروع قصائده وأخصبها إيروسية، وتعشّقا، وتوّثبَ حياة، وهو ماكان موضوع دراسة يتيمة لي في شعره ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى