أرشيف القسم : طيوب القصة

نصوص قصصية، قصة قصيرة، طويلة

إشارات مقدسة، مشكلات شخصية

إشارات مقدسة، مشكلات شخصية

ملاحظة قبل البدء… تفاصيل كثيرة فقدتْ من هذه السيرة (1) صمتً هائل أعقب روايتي للقصة، هدأ الكون بأكمله وأخذ احساس غامض من النشوة يتراجع داخل رأسي. إنني أستيقظ من النشوة. فنان موهوب فوق المسرح، كنتُ في تلك اللحظة. دمعة دافئة انهمرتْ من عين وسط العتمة، جرح غائر ووحدة ومن مكان ما أخذتُ أستمع لصوت مألوف بكلمات تشجيعية، كأنني مغمور في ... أكمل القراءة »

مشاهد أخرى لمقتل جندي

مشاهد أخرى لمقتل جندي

أكرم اليسير – رمضان على الأبواب يازوجي ونحن نحتاج مؤونة للصيام وأولادك لا ملابس صيف لديهم. من يخبرها ؟!………….. – أبي عندما تعود من الوردية أحضر معك مثلجات – وأنا أريد حلوى. من يخبرهم ؟!…………… – دوماً تماطلني ولاتريد الزواج ، هذه المرة لن تفلت مني أيها الجندي أنا أمك وأدرى بمصلحتك أريد أن أرى أطفالك قبل أن أموت . ... أكمل القراءة »

المدينة التي لم تعد تجمعنا

المدينة التي لم تعد تجمعنا

نيفين الهوني   يحاصرني الذهول اشياء كثيرة تجتاحني تقتلعني من نفسي وأنا أتجول في شوارع المدينة التي لم ولن أحب مدينة أخرى بذات الحب الذي علمتنا إياه سنوات وسنوات وترميني وريقة خريف يابسة.‏ أتجول باحثة عن ترابه ندي يمتصّ جذوري من ثانية ويحضنني للابد لأنسى سنوات الغربة والمساءات التي كانت تسافر في وجداني كل ليلة وتقتلي وتحييني ترفعني وترميني تحت ... أكمل القراءة »

سيدة المطار

سيدة المطار

محبوبة خليفة   سألتني عن مدينتي – ولا علاقة لعملها بالطبع بهذا السؤال – غير أنني عرفت السبب بعد أن حدّدتُ لها هويتي الدرناوية فأردفَتْ باسمة: كثّرتوا علينا ياعرب درنة!! فهمتُ من السياق أنها تقصد كثرة، الركاب الدراونة! أدخلتني غرفة التفتيش الخاصة بالجنس اللطيف، وفتشتني بدقة بعد أن اعتذَرتْ قائلةً: ما نفعله من أجل سلامتكم !فشكرتها والتحقتُ بصالة الإنتظار، سألتقي ... أكمل القراءة »

ورقةٌ واحدة لا تكفي

ورقةٌ واحدة لا تكفي

عائشة إبراهيم قهوة باردة.. وملعقة واحدة من السكر.. وليس عندي ورق، وقد داهمتني حمى الكتابة.. سألت الجرسون فنزع لي ورقة من دفتر الحسابات.. ورقة واحدة فقط.. قد لا تكفي.. فالحكايات تتهاطل من حولي.. وعلى طاولة قريبة يجلس رجلٌ مكتملُ الأناقة يطالع ساعة معصمه في انتظار رفيقته التي تأخرت كثيراً كعادة جميع النساء. الورقة لا تكاد تكفي، والشاب العشريني الذي يلتصق ... أكمل القراءة »

رأسه حليق أخضر

رأسه حليق أخضر

عكست المرآة وجهه، ألقى نظراته على نفسه وتبسم.. رأسه الحليق بدا له أخضر، مسح بيده عليه فدغدغ راحته وكأنه زغب كتكوت لم تمضِ على ولادته سوى أيام. نزع بدلته الرسميّة بعد يوم كامل من العمل، رتّبها في حقيبته، حملها وصعد الطائرة المنهكة بضجيجها المنبعث عن نفاثات حديدية تقاوم الصدأ عائداً إلى قريته الوادعة. حطت به الطائرة ومعه زملائه، فرحين بعد ... أكمل القراءة »

جبران

جبران

محمد إبراهيم الهاشمي بدأ هذا الأمر الملعون منذ أسبوع، كان كل شيء طبيعيا و المناخ جميل جدا. يوم ربيعي يشتهيه كل الناس هنا، يوم من تلك الأيام التي يُطلق عليها هنا يوم للنزهة.. أي يومٌ لم يوجد للبقاء في المنزل. وبالنظر إلى التركيبة النفسية للناس هنا، فهذه الأيام التي ينطبق عليها وصف يوم للنزهة، هي الأيام القليلة التي يشعرون فيها ... أكمل القراءة »

نعم سيدي

نعم سيدي

في أول تجربة لي مع الدراسة، نقلني والدي إلى فقيه الحي، كان شيخاً كبيراً، تخلت عنه بعض أسنانه، ونمت لحيته على ذقنه بشكلٍ يكفي لإخافة طفلٍ مثلي، أما عارضاه فمجرد بُقع من شعر لا ترتقي إلى مرتبة اللحية! كان الصبية ينادونه (نعم سيدي)!.. نعم .. كانوا ينادونه هكذا دائماً، حتى عندما لا يستدعي الموقف ذكر كلمة الموافقة (نعم)، فهو دائماً ... أكمل القراءة »

حقل زعفران

حقل زعفران

تفضي الأزقه بأسرارها للباحات، هناك في الركن القريب، عند اكتضاض الضحك تفوح رائحة الأعشاب العطرية. غبار القرفة يذكرني بدفئك، والزنجبيل كحدتك. لماذا أنت هنا؟ بين كل هذه الروائح! لماذا هذا الشعور المتوحد بينك وبين أغراض هذا الحانوت؟ حيث لا يمكنني أن أمنع نفسي من دس أصابعي بين فراغات قميصك، ولايمكنني أيضاً، منع رغبتي من دس يدي في أكياس الحبوب. مزاجك الشرقي، ... أكمل القراءة »

ليم دمي

ليم دمي

إلى آمال عريبي… تكريم آخر. المشهد الأول (عين زارة) الطريق إلى ضاحية عين زارة ضيقة وطويلة ومستقيمة إلى حد كبير، بها انحناءة حادة عند المنتصف تقريبا تؤدي إلى هضبة شاقّة، تتسلقها السيارة “الفولكس فاجن” السماوية بمشقة، تسعل “مرميطتها” وترتعش، بينما يدوس عمي الأمين على دواسة البنزين بقوة وهو يمسك بمقودها. تقع “حوازة” عمي الأمين في منتصف عين زارة، هي مزرعة ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى