أرشيف القسم : طيوب القراءات

قراءات نقدية وثقافية

عسل الكلام

عسل الكلام

نحن اليوم في ضيافة الشاعر جمعة عبدالعليم فدعونا نبحر معا في ديوانه المعنون بـ”عصيان الكلام وأشياء أخرى” في البدء لابد من الإشارة إلى أن الشاعر في هذا المتن الشعري لا يطيل ولا يرهق قارئه بالغموض أو الأستعراض اللغوي الفارغ , فالكلمات هنا والجُمل الشعرية تتشكل بعفوية كتشكل غيمة أو تكون ظل شجرة أو تفتح زهرة بعيدا عن الأعين ودونما مظاهر ... أكمل القراءة »

للشوق أغنية

للشوق أغنية

لكل أغنية مهما كان نوعها وصفتها ثلاثة أركان لا تتأسس إلا بهما مجتمعين وهما الكلمات ثم اللحن ثم المؤدي , ولكي تصبح الأغنية ناجحة لا بد من ان يحدث قدرا من الأنسجام والتناغم ما بين العناصر الثلاث وأي تنافر ما بينهما يجعل حظوظها في النجاح ضئيلة أو حتى معدومة أحيانا. نقول هذا الكلام بمناسبة الحديث عن أغنية ” هز الشوق ... أكمل القراءة »

“عشبٌ نافر في مقبرة”… قراءة في ديوان (ماذا صنعنا بالشمس)، للشاعرة: هناء قاباج

“عشبٌ نافر في مقبرة”… قراءة في ديوان (ماذا صنعنا بالشمس)، للشاعرة: هناء قاباج

في ليبيا المشغولة بدفن أبنائها: ثمة  “عشب نافر في مقبرة”. لا ريب في  أن البرهة جد مربكة، وبداهة الصورة أكثر تعقيدا وضراوة: نفتح ديوان “ماذا صنعنا بالشمس” للشاعرة هنا قاباج (هكذا أرادت اسمها الأول متحررا من سطوة الهمزة على آخره). أي في اللحظة الأشدّ خسارة للحياة، وخيبة للحلم، وكل ما ينتمي لسلالة الجمال – كما يبدو – محض فائض عن ... أكمل القراءة »

يوسف الشريف

يوسف الشريف

مدرستي الاعدادية بمصراتة منحت اذاعتها المدرسية برنامجا كنت اقدمه فيها جائزة، كانت عبارة عن ثلات كتب ليبية، هي البحر لاماء فيه لاحمد ابراهيم الفقية وتمرد لخليفة التكبالي والجدار ليوسف الشريف، عرفت انها كانت الكتب الحاصلة على جائزة الفنون والاداب الليبية عام 1968م، من منحني تلك الجائز كان “الاستاذ محمد حسونه” وهو ازهري على ما اعتقد وكان المشرف على الاذاعة. كان ... أكمل القراءة »

المولد…. مع اعتزازي – قراءة متثاقلة

المولد…. مع اعتزازي – قراءة متثاقلة

بقلم الدكتور عمر حمودة لن امدح نفسي من خلال إطراء الاخرين لكنني لا استطيع إلا ان اتكلم ولو بعيداً عن ذلك فأنا اكره الصمت واحقد عليه ، بل لا احترمه لأنني هكذا وكما يصفني البعض (المندفع) ليعبّروا بمحبة عن تهوري واستخفافي بالخطوب والأخطار ، ومع اني لا احب التصنيف إلا ان وصفي بأي صفة ولو ذماً تملأ قلبي سعادة لان ... أكمل القراءة »

قراءة في كتاب (ري الغليل في اخبار بني عبدالجليل)

قراءة في كتاب (ري الغليل في اخبار بني عبدالجليل)

عابد الفيتوري تقديم كتاب ”ري الغليل في اخبار بني عبدالجليل” للمؤلف محمد بن عبد الجليل سيف النصر. فرغ من تأليفه عام 1852 م.. لم يحقق بعد. رغم ان الاستاذ جمعة الزريقي ذكر في مجلة ” الرقيم ” ما يفيد انه قيد التحقيق بمعرفة الاستاذ حسين المزداوي، وتبين انه لم ينشر ان اكمل تحقيقه. حاولنا ان نعرف شيئا عن الكتاب.. لم ... أكمل القراءة »

مدائن صالح وغابة الإسمنت

مدائن صالح وغابة الإسمنت

حتى ندخل في كون الشاعر المؤسس في الكلام، في قصيدة “إلى طرابلس الغرب“(1) لـ محمد الفقيه صالح، ينبغي أن نقوم بتوليد (المدينة البديل) الأيقونة التي تنطرح (صورة، محاكاة، نسخة) ويضعها الشعر في مستوى موازٍ، لـ”مدينة “هي الصورة التافهة”، “السيمولاكر”. في مقال أساسي يحاول ميشيل فوكو أن يحدّد المعاني التي يُستعمَل فيها مفهوم السيمولاكر فيردّها إلى أربعة: فـ”السيمولاكر” هو الصورة التافهة ... أكمل القراءة »

متعة أن تقرأ قصة

متعة أن تقرأ قصة

لا شك في أنه مفيد إلى مدى بعيد وممتع هذا القص الذي يسير على نسق واحد أو بأسلوب واحد متميز يلاحظه القارئ مع كل قصة من قصص هذه المجموعة التي ترجمها الكاتب الليبي الراحل خليفة التليسي عن الإيطالية وأعتقد أنه أفلح وإلى حد بعيد من خلالها في اقتناص روح النص وقدَّمَ لنا لويجي بيراندللو كما هو تماما في لغته الأصل ... أكمل القراءة »

(زرايبُ العبيدِ)… معاناةٌ إنسانيةٌ تطرزها لغةٌ متراقصةٌ

(زرايبُ العبيدِ)… معاناةٌ إنسانيةٌ تطرزها لغةٌ متراقصةٌ

لم تغبْ صورُ الرقِ والعبودية وحكايات أصحاب البشرة السوداء عن صفحات الأدب العربي منذ عصره الجاهلي، بل ظلت أبرزها شخصية “عنترة بن شداد” الشهيرة حاضرة بشكليها الإيجابي المتمثل في الشجاعة والإقدام والبسالة في الحروب، والنبوغ في القريض والإسهام بمعلقة شعرية مشهورة ضمن المعلقات السبع ضمها ديوان العرب يقول فيها: هـَلْ غادرَ الشعراءُ من مُـــتـــردمِ أمْ هلْ عرفتَ الدارَ بعــــــــدَ تَـوَهُــــمِ ... أكمل القراءة »

قراءة في رواية العلكة للكاتب منصور بوشناف ( رواية العلكة، انتحار ياسوري كاواباتا )

قراءة في رواية العلكة للكاتب منصور بوشناف ( رواية العلكة، انتحار ياسوري كاواباتا )

أبوبكر عبد الرحمن رواية العلكة، انتحار ياسوري كاواباتا “وتصبح الكتابة فعل خلاصٍ وفعل انتحار.. شعر. نزار قبٌاني..” قتل ياسوري كاواباتا نفسه كما كان يكتب بمرارة عن ضنك الكهولة في روايته الجميلات النائمات، ويبدو أنه لخوفه من ذلك الكابوس الذي عاش مرارة فقدانه لجديه وهو في السابعة عشر من عمره، كتب تلك الرواية، كان يرعبه ذلك التسمر الطويل في الحياة الذي ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى