أرشيف القسم : طيوب السرد

نصوص سردية

شنو أمور البيضاء…؟

شنو أمور البيضاء…؟

عبثاّ أحاول التحايل على هذا التقويم الذي يرهق ذاكرتي ويعذبني بالحنين وبالإشارة إلى ذلك الزمن الذي مضى بعيداً. أعود فأقول مسافة البحر الأبيض العجوز تضعك في منأى عن جنوني سيد اللحظات.. ورغم ما حدث بيننا سأظل.. وسأبقى رغم كل شي أكتبك وأتبعك نحو حتفي حافية من كل شيء… وأدس حبك بين ثنايا سطر بائس.. نائح.. حنون.. مليء بآهاتي.. ونداءاتي وحاجتي ... أكمل القراءة »

بدأتُ أشكُ في وصول رسائلي إليكَ،، فأين تذهب رسائلي وكيف لي إعلامك؟؟

بدأتُ أشكُ في وصول رسائلي إليكَ،، فأين تذهب رسائلي وكيف لي إعلامك؟؟

عائشة الأصفر أين لي بعربة اليقطين الجنية أخبئك فيها ؟ سنكمل حياتنا بعيداً عن هذا الفضاء المجنون، سنرحل إلى براحٍ أوسع، سأصنعكَ قبضةً من طين لتكونَ الوحش المنقذ لي ،بتُّ أخاف هذا الجنيّ وهاتين العينين المشعتين في سقف الغرفة الممسوسة المظلمة، أهرب منهما إلى وسادتي أدفنُ وجهي فيها ،أشتمُّ رائحة أُمي ،أغوصُ في مسارب حبٍ ،تُهدهدني يدان. ويأخذني ظلام الحنين.. ... أكمل القراءة »

فصل من رواية «الروائي»

فصل من رواية «الروائي»

ترقرق المساء في انعكاس النجوم المتوهجة، وتسلّقت أوراق اللبلاب الداكنة الأعمدة الخشبية للبيوت بإصرار، تصاعد دخانٌ طيب الرائحة من فجوات بعض الغُرف، ذكّر جودي برائحة الدُهن المتبّل بالأعشاب، التي كانت تشمها أول ما قدِمت للجزيرة، لكن الرائحة لم تُشع فيها أي ذكرى، انعطفت يساراً عند دربٍ مُضاءٍ جيداً، بمصابيح الزيت المعلّقة على الأغصان، سائرةً بهمةٍ نحو البحيرة. الطين كان بارداً ... أكمل القراءة »

تاجر الأوهام (5)- فرعون الألف ليلة وليلة

تاجر الأوهام (5)- فرعون الألف ليلة وليلة

لكن اعذرني، لما أسألك … لما على كل هذه القصص التي قصصتها عليْ أن تكون محزنة ومؤلمة، أين هي السعادة؟ أين هي تلك الشخصيات التي أسمع عنها…أولئك العاديون الذين يخوضون أيامهم في حب مع بعضٍ من التعب، أين؟ السعادة عندي شيء نسبي يا سيدي الكاتب، من قالك إن أشرف البوعا لم يكن سعيداً لما فجّر حسنَ المدام وألقى بها للقمامة ... أكمل القراءة »

تاجر الأوهام (4)- قدّاحة الصايع

تاجر الأوهام (4)- قدّاحة الصايع

  اتكأ… كان قد ملأ كوب قهوته بما تبقى من زجاجة الجي بي المستهلكة حد الثمالة ليلة الأمس، تداعى جسده المخمور يتحسس العضلات تحاول إيقاظ العظام النائمة، تكسرت بيضة بدماغه فوالجه صداع يستلذه، تجرع قنينة الماء… مدّ يده يمسح السلسبيل الذي جرى بذقنه، نهض مثقلاً يغسل وجهه، شحبت عيناه تبحثان عن مخرج من المرآة، لا يصنع شيئاً حتى يصنع القهوة.. ... أكمل القراءة »

تاجر الأوهام (3)- الشيخ بلال

تاجر الأوهام (3)- الشيخ بلال

  توّا يا شيخ بالله عليك، رجاءً… شجرة التوت هي اللي فوقنا، اللي تظلل علينا وتحبس عبير الربيع بين وراقيها، تلبسه برودتها وتنزله بالراحة بارد لين يتغزل بالأصابع واللي كيف ما يروي الناس فيها بركة الشفاء والغذاء، توتها كيف ما قالوا مختلف تماماً عن باقي التوت اللي تشوف فيه في السوق، وكما قال الشيخ بركة الكبير جدي الأكبر العالم الطيب ... أكمل القراءة »

تاجر الأوهام (2)- رجل الحاوية

تاجر الأوهام (2)- رجل الحاوية

حاول أن يحفر رأسه بين ساقيْه بانت أصابع قدميْه متوحشة ومتراصة ومتلونة تحته، أرضية المكان الحديدية تبدو غير آهلة لأن يحط عليها بالنسبة له، إنه يجلس مقرفصاً لساعات بالزاوية التي قامت بتنظيفها، حمل جميع الأوساخ إلى زاوية أخرى، ضحى بسترته الممزقة وصنع منها ملعقة للنفايات، مزقاً جزءاً منها ولفه على يديه حتى لا يمس القذارة وألقى بها بعيداً حامل ما ... أكمل القراءة »

تاجر الأوهام (1)- جريمةٌ أشرف

تاجر الأوهام (1)- جريمةٌ أشرف

أشتري منه كل يوم، أجده مستغرقاً في الحديث مع أحد الزبائن داخل سيارته الهامبورغا المعتمة المركونة تحت شجرة التوت، نسج الناس كلام كثير حولها، كانت لا تثمر، ترخي بجذوعها وفروعها ممرةً ظلاً يملأ قطر ستة أمتار، يركن سيارته تحتها تماماً، يبدأ دوامه اليومي منذ الثامنة صباحاً، يبلل التربة تحت سيارته، ينظف القمامة تحتها ثم يجلس داخلها منتظراً الزبائن، رمقنِي من ... أكمل القراءة »

لابد أن تقول أن البطل لا يموت

لابد أن تقول أن البطل لا يموت

كانت أمي تضع على رأسي صفرة حديد مطقشة قليلا ، بها ثلاثة أرغفة وقنان ، أمشي بها ويداي مثبتتين عليها ، أحيانا أمشي بها دون أن أمسكها بيدي ، حفظ توازن ولده تكرار الأمر كل عشية ، لا أدري ماذا كانت علامة خبزتنا ، فروين وقرصة أم قرصة وفروين ، أسلم الصفرة للكواش وأنتظر مع بقية الأطفال ، لا أذكر ... أكمل القراءة »

حكايات ليبية..!!!

حكايات ليبية..!!!

• الحكاية الأولي…!!! حدثني صديق فقال: ((منذ زمن بعيد… كنت اعمل باحدى الشركات الحكومية… وكنا مجموعة من الشباب المتعلم والمتخرج حديثا… وكنا نتقد حماسا للعمل في بداية تعييننا ولكن سرعان ما فتر الحماس والتحقنا بشلة الموظفين الذين سبقونا بالعمل… نبحث عن سبل لقتل الوقت بالحديث والنقاش والجدل… واحياناً… كنا نخرج كمجموعة للبحث عن سلعة بالأسواق العامة… او الذهاب الى “البنكينا” لشراء ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى