أرشيف القسم : طيوب التراث

التراث الشعبي الليبي

بينَ عمرٍو بنِ كلثومٍ وحسن لقطع

بينَ عمرٍو بنِ كلثومٍ وحسن لقطع

يفتخرُ الشُّعَرَاءُ فِي كلِّ العُصُورِ بصنائِعِ قبائلِهِم، ومآثرِهَا، وأمجادِ أبنائِهَا، ومن أشهرِ قصائِدِ الفخرِ في الشَّعْرِ العَربيِّ قصيدَةُ عمرٍو بنِ كلثومٍ التَّغلبيِّ التي يفتتحُهَا بهذا البَيْتِ: أَلا هُبِّي بِصَحنِكِ فَاَصْبَحِينَا * وَلَا تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا ويمضي الشَّاعِرُ مفتخرًا يُجَاوِزُ حَدَّ الغُرُورِ، ويفوقُ آفاقَ المُبَالِغَةِ، ويتعدَّى قفزاتِ المَجَازِ المُعْجِزَةَ، حتَّى يصلَ بإنشادِهِ مفتخرًا بِقَوْمِهِ: وَنَشرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْوًا * وَيَشْرَبُ ... أكمل القراءة »

على موائدِ الجودِ والقصيدِ ..

على موائدِ الجودِ والقصيدِ ..

  هَاتَانِ قِصَّتَانِ مَاتِعَتَانِ من تُرَاثِنَا اللَّيبيِّ الزَّاخِرِ بِالنَّوَادِرِ والطرائفِ، وهما من أروع القِصَصِ التي يُمْكِنُ أن تُضْرَبَ بها الأمثالُ، الأولى في الكرمِ الليبيِّ النَّادرِ، متمثَّلةً في إكرام خليل اعميش الدَّايخ للشَّاعِرِ حسن لقطع، دون سابقِ معرفةٍ، بل دون أن يعرف من هوَ، إكرامًا وَصَلَ حدَّ الإغداقِ عليهِ، ترحيبًا وبشاشَةً وَهَشاشةً وكساءً وتبجيلاً، وردَّ الشَّاعِرُ الجميلَ والإكبارَ بقصيدةٍ خالدَةٍ ظلَّتِ ... أكمل القراءة »

لا تخطموا

لا تخطموا

من هنا نين نلقوا عزم .. من هنا يا اقدم لا تخطَّموا .. عزم: صبرٌ وعزيمةِ من هنا : منذ الآن .. من هنا : من هذا المكان ..  يا اقدم : يقصدُ حبيبَهُ القديم، والجمع للتعظيم. لا تخطّموا : لا تمرُّوا .. الغنَّاي حَظَرَ على حبيبِهِ القديمَ المرورَ به .. أو المرورَ قريبًا من مكانِ وجودِهِ، حفاظًا على سلامتهما، ... أكمل القراءة »

الأمثال الشعبية ودورها في الثقافة التباوية

الأمثال الشعبية ودورها في الثقافة التباوية

امراجع السحاتي   الأمثال التباوية تمثل جزء من معالم التبو الحضارية. وهي أمثال تداولها التبو وهم من قام بتأليفها ، وقد استلهمها التبو من الطبيعة وبيئتهم التي يعيشون فيها ومن حيواناتهم. وهذه الأمثال الفت بلغة التبو الخاصة بهم . تلك اللغة التي يتخاطبون بها والتي تعودوا بالمخاطبة بها بسبب الأحوال البيئية والمعيشية وحتى الأمنية ، كل مثل له قصة والأمثال ... أكمل القراءة »

سبع عجاف

سبع عجاف

  سبع آسنين يا وطْنى عَجاف جَمْ الملح. ورياح …..الجفاف سبع آسنين سود مندغمات كيف لَبْس ….اليهود شبه آموات مرجوا في ..اللحود وحلم آسنين شالنا. …. خَفاف سبع آسنين عوج والمسؤول مو مابى ……..يروج والشعب يحن تحنان ..(الخلوج) هى والفقد جن لحظة…آصداف سبع آسنين لتْ لا هو راق لا ناره ……….طفت حتى البلْ يجمعها ..(….الحتْ) ووطنى ضاع في زحمة. آحلاف ... أكمل القراءة »

الدار

الدار

  أسمحْ م الدار. بكيا فى ذراها تالى ليل والدنيا……..سكون.. بتْهمهيم. ويردد ……..صداها غربة طير متلحف…….آغْصون تْمر غيوم تْلبد ……….سماها ينْدى قلب. وتمْطر …….عيون تْلم آطراف. وتجمع……مداها وتنْصب نوع إيجلى…….غْبون تْشق جيوب. وتكشف . عضاها دمعة حزن. فرتْ ……م الجفون قوافل دمع فوق خد…….آيتباهى كما (رسال). يلْزم فى ضعون تغْرد نين. ما تفقد………آوعاها وهى فى قول……(يانا يالحنون) خرْبت سوق داروها ... أكمل القراءة »

رونق بعد طول قَرْنَةْ أجدابه.. للشاعر محمد حامد الشيخي – 2

رونق بعد طول قَرْنَةْ أجدابه.. للشاعر محمد حامد الشيخي – 2

… وَيْمِضِي الشَّاعِرُ مُنْتَشِيًا بِهَذَا العَمَارِ، مُمْعِنًا فِي وَصْفِ التَّحَوُّلَاتِ المُثِيرَةِ الَّتِي أَحَالَتِ الحَيَاةَ إِلَى حَيَاةٍ مِنْ بَعْدِ جَدَبٍ وَقَحْطٍ وَبَوَارٍ وَمَوَاتٍ، وَمْضِ البَرْقِ مُنْتَصَفَ اللَّيْلِ، وَتَهَادِي السُّيُولِ الدَّفَّاقَةِ بَعْدِ هُطُولٍ قَوِيٍّ مُتَوَاصِلٍ، وَالشَّرَابِ الَّذِي جَرَى سُيُولاً، وتَكَوَّنَ غُدْرَانًا رُوِيَ بِهَا كُلُّ ظَامِئٍ مِنْ بَشَرٍ وَحَيَوَانٍ وَأَرَاضٍ، لَا سِيِّمَا هَذَا الخَلَاءُ الخَرِبُ المُوحِشُ بِالقَفْرِ وَاليَبَابِ.. فَاخْضَرَّتِ الشِّعَابُ وَالسُّهُوبُ، وَأَنْبَتَتِ الأَرْضُ ... أكمل القراءة »

رونق بعد طول قَرْنَةْ أجدابه.. للشاعر محمد حامد الشيخي – 1

رونق بعد طول قَرْنَةْ أجدابه.. للشاعر محمد حامد الشيخي – 1

إِنَّ الرَّبِيعَ يُمْرِعُ أَوَّلًا فِي نَفْسِ الشَّاعِرِ، وَالشَّاعِرُ – هُنَا – بَيْنَ رَبِيعَاتٍ ثَلَاثَةٍ، رَبِيعُ الفَرَحِ يَنْبُضُ فِي أَعْمَاقِهِ، وَرَبِيعُ الأَرْضِ يَنْدَلِعُ مِنْ حَوْلِهِ، وَرَبِيعُ القَصِيدَةِ يُزْهِرُ فِي وِجْدَانِهِ. وَبَيْنَ حَيَاتَيْنِ مُتَبَايَنَتَيْنِ يَقِفُ الشَّاعِرُ، مُدِيرًا ظَهْرَهُ لِلْجَدَبِ والمَحْلِ وَالبَوَارِ وَالمَوَاتِ، مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ عَلَى الحَيَاةِ الضَّاحِكَةِ، عَلَى دُنْيَا الفَرْحِ وَالْأَمَلِ المُونِقِ المُخْضَوْضِرِ، فَقَدْ كَاَنَ يَقَفِ عَلَى شَفَا جُرْفٍ َهَارٍ، عَلَى بَقَايَا ... أكمل القراءة »

الزبدة وبلاد الغوال.. خُرافة ليبية

الزبدة وبلاد الغوال.. خُرافة ليبية

اخترعت قديماً الأمهات والجدات طريقة جميلة لتعليم الأبناء منذ نعومة أظفارهم الدروس ولكي يميزوا بين الخير والشر والمقبول وغير المقبول في الحياة، ربما الأمر يعود لمرجعية دينية والترغيب ثم الترهيب لقبول الأشياء، وتمثلت هذه الطريقة في الحكايات أو الخُرافة، التي كانت لها طقوس معينة في العادة والتي قد تتشابه في كل المدن والقرى والأرياف الليبية. ومن هذه الطقوس أن يجتمع ... أكمل القراءة »

قصة بائع الفحم في الصحراء والغلام المسافر

قصة بائع الفحم في الصحراء والغلام المسافر

ناصر الشفتري   هذه قصة من التراث الليبي، قد تكون قد حدثت في العهد العثماني، تبدء القصة: بأن كان هناك غلام، والدته تعاني من مرض شديدٍ، جعلها طريحة الفراش لشهور، ولم يستطع الغلام أن يساعد والدته، فأقترح أهل قريته الذهاب إلى مدينة طرابلس، لأن بها شيخ أسمه “أحمد” يعالج المرضى. فرد عليهم الغلام بأنه يحتاج إلى شهر كي يصل الشيخ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى