أرشيف الكاتب: زكريا العنقودي

كاتب صحفي
تفصيل صغير من عمل كبير.. التليسي..للجدارية التي شيدّها لليبيا.. باحتها الخلفية

تفصيل صغير من عمل كبير.. التليسي..للجدارية التي شيدّها لليبيا.. باحتها الخلفية

بعد ان وثق “مرعي التليسي” ليبيا تشكيلياً، وبواقعية منقطعة النظير، اشتغل عمره كاملا معتكفا على أصغر تفاصيلها، لإظهارها على حقيقتها مكتملة الهيبة والبهاء. (أن تنقل الشجرة عمل كبير)، لكن أن تنقل جذورها فهذا اسمه عطاء.. جدوى.. استمرار.. ثمار، باختزال أكثر(حياة) وهذا ما فعله “مرعي التليسي” بواقعتيه المثيرة للدهشة وبامتياز كبير وعلى طوال اكثر من عقد من العطاء. بعد هذا الأداء ... أكمل القراءة »

الهروب للثمانينات.. الطريق المخاطر نحو السندباد

الهروب للثمانينات.. الطريق المخاطر نحو السندباد

لم يكن بالطريق الجديدة؛ شارع الجمهورية، و17 فبراير فيما بعد، أي محل، فالتجارة ممنوعه طوال عقد الثمانينات من القرن الماضي، فقط كانت بالطريق بعض محلات للتصوير الفوتوغرافي وتصوير المستندات، وأغلب أصحابها أناس طيبين، وعشرتهم بالجيران غاية في النبل، مع ذلك فقد كانوا (بوليس قديم)، الكل كان يعلم ذلك!!، فغالبية التراخيص الممنوحة لهم هي لرجال أمن، فإن تملك آلة طابعة للكتابة ... أكمل القراءة »

100 عام من التشكيل في ليبيا

100 عام من التشكيل في ليبيا

إيوان ليبيا – زكريا العنقودي. الفنان الكبير “علي العباني”، أقفل غلاف مشروع قاموسي توثيقي، بالتعاون مع المنظمة العربية للثقافة والعلوم (الأليسكو)، يرصد فيه الفنان (أعمال ومعلومات) عن كل ما قدمته الصياغة البصرية الإبداعية في ليبيا من فنون. الكتاب يغطي مساحة زمنية لفترة تمتد لأكثر من قرن. وهذا الكتاب يعد الأول من نوعه في ليبيا وهو الاضافة التي طالما انتظرتها المكتبة ... أكمل القراءة »

من سرق المالوف من أزقة طرابلس .. من قايض هويتنا برخص التراب؟!!

من سرق المالوف من أزقة طرابلس .. من قايض هويتنا برخص التراب؟!!

وأنت تعود من أداء شعائر صلاة الجمعة وتفتح المذياع بسيارتك تجد كل موجات الـ (FM) بما فيها المحسوبة على الإسلام السياسي تتنافس على بث نوبات المالوف .. الأمر وإلى  هذا الحد طبيعي . بالمقابل وطوال الفترات الماضية الأمر على النقيض تماماً بالشارع الطرابلسي .. فالمالوف  بطبعتيه التي اكتسبها عبر العقود هو فن الشارع لذا بثه بالمذياع أو على الـ (TV ) ... أكمل القراءة »

ساحل المنشية

ساحل المنشية

مسك ليل وعبق من الزمن القديم ساحل  المنشية ، حزام من  خضرة تتزين به خاصرة طرابلس ، وبتحديد أكثر [قلعتها الحمراء]  ..السرايا .. مقر الحاكم وهيبة الديوان والتي بأروقتها يخاط السياسي من الاحداث والتي تضم داخل كل  اسوارها حواريها وأزقة مدينتها القديمة ..  ولأن الليبيين ترهبهم عزلة الأسوار لذا وعلى طول ( زمن الأتراك) إلى أوائل القرن العشرين لم يكونوا ... أكمل القراءة »

قهوة ( كريمة زيادة )

قهوة ( كريمة زيادة )

الأول … المفترض كان الأخير في صف ماكينة ( البريسو )… لكنه اجتاز المشهد كله ووقف في المقدمة قبل أن يتكلم أو يتكلم احد ممن داس دورهم مد يده ناحية جيبه (ظنه الكاظمين الغيظ ) إنه سيسحب مالا من جيبه لكنه وبأصابع يد متصلبة وعنيفة وخشنة (يد لم تربت حتى على ظهر قط في حياتها ) ابعد بقوة حاشية القميص ... أكمل القراءة »

مقام العناقيد

مقام العناقيد

لم تكن (الطابونية ) *حين غرسها جدي مصطفى سوى (فسلة )* أخرى يضيفها لمجموع نخلات سواني شارع (البي* ) التي أسهم بغزارة في نثرها بالمنطقة بالذات في أراضيه ، النخلة لم تخذل اهتمامه الشديد بها فتجدرت ونمت بما سر خاطره وصارت مصدر فخاره ، حين جاءت أخر الخمسينات والستينات جاءت بأهلها وناسها من متتبعي أموال النفط ، بالتالي أتت تلك ... أكمل القراءة »

الحُفـاة

الحفاة الذين نموا بسياط العسف بقايا السجائر جلودهم أشرعة القراصنة الحفاة جرذان تعدو لحتـفها رتل حجيج للعالم الآخر المفعم بالهلوسة الذين أجسادهم قرابين قلق تتلاشى أرواحهم خيوط دخان من مجمرة الأسئلة الذين حبيباتهم زاد طريق، وجراب مبارك يفيض بالحفاة الجدد الحفاة قناديل موكب الملك اللذات تناثرت كي يجمعها الأمير مسبحة لعبة السماء برسيم الحمير الحفاة بقايا المهزلة يهيمون على الأرض ... أكمل القراءة »

عـفواً

لكل صباحٍ يطالعني فيه هذا (الليبي) وينسيني شغفي بالوليد أن أقول صباح الخير سيدي تفضل أنت رب الطريق عفواً للصغيرات الغاديات ذات مطرٍ خفيف بسماوة المئزر وبياض الياقة بضفيرتي الأمل بالمطالعة والحساب وكتاب الدين صوب المدرسة عفواً غابت الحلوى عن جيبي المثقوب وغاب الورد أيضاً عن حافتيّ الطريق عفواً يا رفاتهم أمر (غفواً) بين متوازيي المقبرة (سيدي منيدر، سيدي حامد، ... أكمل القراءة »

وقـــت

كم اتفق لها مثلما اتفق المتعارك، لأجله أوله كلما اشتد الآخرون وانحسرت في لباسك الداخلي كلما غاب البيض وحضرت المقلاة تنفس أعمق اربط خروفاً على بطنك فإنه الجوع. ______________________________ أسمال حبل الغسيل لم يعد.. صبري الذي أنشر عليه كل ما ابتل. حبل الغسيل قد أتى على عنق القميص لحظة تجاوزني الموت صدفة.. كان عنقي نظيفاً. ______________________________ شفقة ران عليه الصمت ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى