أرشيف الكاتب: صلاح الدين الغزال

الاسم: صلاح الدين الغزال

تاريخ الميلاد: 9/9/1963
مكان الميلاد: بنغازي

مجالات الكتابة: الشعر/ القصة/ المقال.

تعريف قصير: متحصل على ليسانس تاريخ. ورثت موهبة الشعر عن جـدِّي الشيخ الغزال جنّاب الزُّوَيِّ. نشر في العديد من الصحف والمجلات العربية والعديد من الشبكات والمواقع والمجلات الإلكترونية.

إصدارات:
– نزيف القهر- شعر.
– احتدام الجذوتين – شعر.

الجزء الأول/ ليل الزنازين، سرد لذكريات 7 سنوات في سجون القذافي

الجزء الأول/ ليل الزنازين، سرد لذكريات 7 سنوات في سجون القذافي

السجن الأول سجن الكويفية بعد القبض علينا تم إيداعنا في حبس خاص بالاستخبارات بمدينة الحدائق في بنغازي.. كان المكان مظلما ومخيفا وقد أودعونا في زنازين انفرادية.. كنا شبابا يافعين وبعضنا لا يزالون أطفالا وأعمارنا بين الخامسة عشر والتاسعة عشر عاما.. وكنت وقتها أدرس في الصف الثالث الثانوي وقد بلغت الثامنة عشر من العمر.. وكان يحلو لهم التحقيق معنا في الساعة ... أكمل القراءة »

صَـاحِبَةُ الجَـلاَلَة

بِرَغْمِ تَرَنُّحِ الأَنْوَاءِ كَانَتْ فِي مَلاَذِ الخَوْفِ تَأْتِلُقُ وَكُنَّا الدَّاءْ جِئْنَاهَا نَجُرُّ الهَوْلَ خَلْفَ مَتَاهِنَا وَالزَّهْرُ يَصْرُخُ وَالمَدَى المَأْزُومُ يَهْتِفُ لاَ وَأَظْلَمَتِ الدُّرُوبُ عَلَى بَصِيرَتِنَا فَخَانَتْ شَمْسُنَا الأَفْيَاءْ تُهْنَا عَنْ سَبِيلِ اللَمْسِ كَانَ صُرَاخُهَا يَعْلُو وَلَكِنْ أُذْنِي الصَّمَّاءَ قَدْ غَضَّتْ كَعَادَتِهَا فَكَانَ المَوْتُ حَدّاً فَاصِلاً مَا بَيْنَ رُوحَيْنَا مَضَتْ لَكِنَّهَا أَبْقَتْ فُؤَاداً مُحْبَطاً تَرَكَتْ عَلَى أَحْدَاقِنَا حُزْناً غَزِيراً وَاعْتَلَتْ بِالرَّغْمِ ... أكمل القراءة »

ضِـفـَافُ الـبُـحَــيْرَة

قَلْبِي المُسَافِرُ فِي عُيُونِ المَوْجِ يَبْحَثُ عَنْ ضِفَافِكْ قَدْ حَطَّ أَمْسٌ أَيُّهَا الغُرَبَاءُ فِي بِئْرٍ سَحِيقَهْ فِإِذَا ضِفَافُ بُحَيْرَةِ الجَسَدِ العَصِيّ يَرْسُو بِهَا القُبْطَانُ بَحْثاً عَنْ أَمَانْ عَنْ أَيْ شَيْءٍ يَنْزَعُ السُّقْمَ الَّذِي خَسِرَ الرِّهَانْ هُوَ وَالِدِي يَا سُقْمُ فَارْفَعْ كَفَّكَ المَلْعُونَ عَنْهْ لاَ لَنْ أُؤَنِّثَهَا فَكَفُكَ كَالذَّكَرْ لاَ تَعْرِفُ الرَّحْمَةَ تَخْتَلِسُ النَّظَرْ هُوَ وَالِدِي فَلْتَسْأَلُوا عَنْهُ أَرِيجَ الأَمْكِنَهْ لاَ ... أكمل القراءة »

أَنْـيَـابُ الـصَّـخْر

وَخَضْرَاءَ دِمْنٍ ظَنَّهَـا القَلْـبُ دُرَّةً لَعُوبٍ لَهَا نَابَـانِ قُـدَّا مِنَ الصَّخْرِ تَبَدَّتْ لَنَـا فِي حُلَّةِ الزَّيْـفِ خُدْعَةً وَأَوْرَتْ بِزَنْدَيْهَـا فُؤَادِي لَدَى الدَّحْرِ وَمَا كُلُّ أُنْثَى صَادَرَ الغَـدْرُ عَهْدَهَا بِأُنْثَى وَلاَ خَلْـفَ المَوَاخِيرِ مِنْ ذِكْرِ أَتَيْنَا وَكَانَ القَفْـرُ يَلْـوِي عِنَانَنَـا إِلَى حَيِّهَا المَلْعُـونِ وَالعَقْلُ لاَ يَدْرِي فَعَضَّتْ بِنَابَيْهَا اشْتِيَـاقِي وَأَجْهَزَتْ بِجَبْهَتِهَا الجَرْدَاءِ نَطْحاً على صَبْرِي فَمَـالَتْ بِنَا الدُّنْيَـا وَخِلْنَـا بِأَنَّهَـا نِهَايَتُنَا ... أكمل القراءة »

حِــبـْرُ الــدَّم

وَأَنَا المُطَارَدُ فِي صَحَارَى الخَوْفِ لاَ مَالٌ وَلاَ وَلَدٌ تُطَارِدُنِي السُّنُونُ وَقَدْ تَكَالَبَتِ الذِئَابُ عَلَى طُمُوحَاتِي كَأَنِّي فَاقِدٌ لِلشِّيءِ يُعْطِيهِ طَوَاعِيَةً تُرَى هَلْ مِنْ سَبِيلٍ كَيْ أَصُدَّ الضَّيْمْ مَأْسَاتِي بِأَنِّي طَيُّبٌ فِي غَابَةِ الأَنْيَابْ مَأْسَاتِي بِأَنِّي قَدْ فَتَحْتُ البَابَ لِلآهَاتِ يَوْماً مَا فَأَرْدَتْنِي وَكَانَ المَشْهَدُ المَعْهُودْ مِثْلَ فَرِيسَةٍ سَقَطَتْ مِنَ الإِعْيَاءْ لَمْ أُنْحَرْ بِحَدِّ السَّيْفْ لَكِنَّ الرَّصَاصَ هَوَى إِلَى جَسَدِي ... أكمل القراءة »

رَمَـادُ السِّـنـِين

أَضَعْتُ شِعْرِي وَضَاعَتْ كُلُّ أَحْلاَمِي وَمَا تَبَقَّى سِـوَى حُزْنِـي وَآلامِي أَرَى رَمَادِي الَّذِي قَدْ كَانَ قَبْلُ لَظَىً أَضْحَى جَلِيداً يُحَـاكِي ضَيْمَ أَيَّامِي قَدْ بُلِّلَتْ بِدُمُـوعِ الخَـوْفِ قَافِيَتِي وَأَحْرُفِـي أَرَّقَتْهَـا قَبْـلُ أَوْهَامِي جَوَادُ سَعْدِي كَبَـا قَبْلَ السِّبَاقِ وَلَمْ أَظْفِـرْ غَـدَاةَ كَبَـا إِلاَّ بِأَسْقَـامِي قَسَتْ عَلَّيَّ ظُرُوفُ العَيْشِ وَانْتَكَسَتْ رَايَاتُ مَجْـدِي وَهَزَّ العَسْفُ أَقْدَامِي وَصَارَ حِبْـرِي الَّذِي قَدْ كَانَ أُحْجِيَةً أُلْعُوبَـةً فِي ... أكمل القراءة »

سَنَا الأَيَّـام

ثَلاَثَتُهُنَّ كَابُوسٌ جَثَا ظُلْماً عَلَى صَدْرِي فَأُولاَهُنَّ كَانَتْ حُبِّيَ الأَوَّلْ ظَنَنْتُ بِأَنَّهَا مِثْلِي تُكِنُّ لِيَ المَحَبَّةَ وَالوَفَاءْ كَمَا الأَيَّامُ خَانَتْنِي فَخَابَتْ كُلُّ آمَالِي وَعُدْتُ مُثْخَنـاً بِالحُزْنْ فَمَا قَدْ خُلْتُنِي مِمَّنْ يَظُنُّ بِأَنَّ بَسْمَتَهَا لَدَى اللُقْيَا مُزَيَّفَةٌ وَأَنْ لاَ غُنْجَ فِي تِلْكَ المَآقِي كَانَ يَبْدُو وَالشِّفَاهْ مَضَتْ عَشْرٌ .. مِنَ السَّنَوَاتِ لَمْ أَسْطِعْ تَنَاسِيهَا تَلاَقَيْنَا مُصَادَفَةً بِلاَ مَوْعِدْ فَسَالَتْ دَمْعَةٌ حَرَّى ... أكمل القراءة »

زَيْفُ الشَّذَا

أَدْنِي كُؤُوسَ الأَسَى وَانْعِي أَمَانِينَا وَلاَ تُبَـالِي بِلَـوْمِ الصَّبْـرِ وَابْكِينَا مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ البُعْـدَ يَا أَمَلِي مِنْ بَعْدِ طُولِ انْتِظَـارٍ سَوْفَ يُدْنِينَا طَوَيْتُ خَلْفِي عُقُوداً سُرْتُهَا عَبَثـاً لَمْ أُغْمِضِ الجَفْـنَ فِيهَا مُذْ تَنَائِينَا الفَـرْقُ لَيْـسَ كَبِيـراً كَيْ تُمَزِّقَنَا سِهَـامُ صَـدِّ أَبٍ قَـاسٍ يُعَـادِينَا قَدْ كُنْتُ أَعْلَـمُ أَنَّ الدَّهْـرَ يَرْمُقُنَا شَـزْراً كَعَـادَتِهِ مُـذْ دَاسَ وَادِينَا وَيْحَ الصَّبَابَةِ لَيْتَ العُمْرَ مَا ... أكمل القراءة »

بَيـْتُ الصّـِبَا

كَهْـلاً وَقَفْتُ بِظِـلِّ بَيْـتٍ ضَمَّنِي طِفْـلاً صَغِيـراً وَاحْتَوَانِي حَابِيا فَسَأَلْتُـهُ مَـاذَا أَلَـمَّ بِنَــا مَعـاً لأَرَاكَ مِـنْ بَعْـدِ اتِّقَــادٍ وَاهِيا فَأَجَابَنِي جَـوْرُ الزَّمَـانِ وَأَهْلِـهِ وَاجْتَـرَّ عَبْـرَتَهُ وَأَجْهَـشَ بَاكِيا فَمَسَحْتُ مِنْ أَسَـفٍ أُوَاسِـي خَدَّهُ وَأُزِيـحُ أنَّتَــهُ فَأَوْمَـأَ شَـاكِيا مِنْ هَـوْلِ مَا عَانَـاهُ مُنْـذُ تَرَكْتُهُ بِالرَّغْـمِ مِنِّـي وَاهِنـاً مُتَـدَاعِيا وَرَجَعْتُ وَالحُـزْنُ العَمِيـقُ يَلُفُّنِي وَالدَّمْـعُ فِي عَيْنَيَّ أَضْحَـى بَادِيا أَطْوِي دُرُوبَ الشَّوْكِ يَلْفَحُنِي الأَسَى ... أكمل القراءة »

الـشَّـهْـــد

ذَاتُ دَلٍّ وَذَكَــاءٍ ذَائِــعِ قَدْ أَقَضَّتْ بِرَحِـيلٍ مَضْجَعِي مُنْذُ أَنْ فَارَقْتُهَـا لَمَّـا أَزَلْ مُخْفِيـاً مِمَّا أُلاَقِـي أَدْمُعِي كَبَّلَتْنِـي وَمَضَتْ فِي غَيِّهَـا دُونَمَا تَدْرِي بِمَا يَجْرِي مَعِي كَمْ زَجَرْتُ القَلْبَ عَنْهَا فَأَبَى وَمَضَى عَنِّي عَصِيّاً لاَ يَعِي كَأْسُ جَمْرٍ قَدْ سَبَانِي وُدُّهَـا فَلَظَاهَـا جَـاثِمٌ فِي أَضْلُعِي كُلَّمَا النِّسْيَـانَ أَعْدَدْتُ لَهَـا كِدْتُ أَنْ أَلْقَى أَسِيّاً مَصْرَعِي خِلْتُ نَفْسِي لُوَّمـاً أَوْدَعْتُهُمْ مُقْلَتِـي حَتَّى ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى