أرشيف الكاتب: صلاح عجينة

الاسم/ صلاح محمد عجينة تاريخ الميلاد: 1979 مكان الميلاد: الزاوية/ ليبيا مجالات الكتابة: الشعر- المقالة- الرواية تعريف قصير: نشر نتاجه الأدبي في صحف ومجلات ليبية وعربية يسهم بفاعلية في تنظيم المحافل الأدبية بشعبية الزاوية، وله حضور في جل التظاهرات الثقافية والأبية داخل الجماهيرية.. كلف بإدارة تحري الملحق الثقافي بصحيفة الراية الخضراء.. أعد برفقه زميله "عمر عبود" برامج إذاعية ثقافية بإذاعة الزاوية المحلية، منها: مقهى النقد- مسار- ألف لام... أعد مجموعة من المسرحيات الطلابية أثناء فترة دراسته بالمرحلة الأساسية والثانوية... انتسب للحركة الكشفية منذ حلقة الأشبال، ولم ينقطع نشاطه بها حتى الآن، وحصل على أوسمة كشفية منها: وسام الشارة الخشبية- وسام الاستكشاف العربي- وسام الصداقة العربية من المنظمة الكشفية العربية... فاز بمهرجان الزاوية الثقافي الأول بالترتيب الأول في مجال القصة سنة 96، تنظيم منتدى الشباب بالزاوية... التحق بعدد من الدورات ذات العلاقة بالإرشاد السياحي، وهو معني ومهتم بهذا المجال. إصدارات: 1- كلام البرق: 2001 نشر خاص. 2- قريبا من ناصية البئر والتحوّل ط1: 2003 منشورات صحيفة الثقافي-ط2: 2006 أمانة الثقافة. 3- مطالعات وهوامش : 2004 دار أنامل 4- زغاريد أخرى: 2004 دار أنامل (سلسلة التوثيق الثقافي 1) 5- من السطر الأوّل للرواية الليبية: 2004 دار أنامل (سلسلة التوثيق الثقافي 2) 6- الكتاب الجـوّانيّ : 2006 مجلس الثقافة العام 7- ربيع النص أم خريفه؟: 2007 مجلة المؤتمر- (قراءات نقدية) 8- أسئلة نصف خطوة : أمانة الثقافة : (حوارات وقراءات حول تجربة صلاح عجينة الشعرية) 9- مسلك كتابي: أمانة الثقافة ط1: 2008 10 - كتاب الناصية وما بعده: أمانة الثقافة : مجموع الكراريس الشعرية الأولى ط1: 2008 11- ماء الشاعر : مجلس الثقافة العام : شعر، ط1: 2008 12- يوم في حياتي: دار مداد ، ط1: 2009

البـديــــل

  لأن الموقف لا يستحمل المط والإسهاب، وجملة الحدث تنحصر في مراوغة فعل الموت فاندفاع الكلبة، وبكل مخزوناتها الانفعالية كان تلقائياً، فلم يكن بوسع المسكينة سوى تقبل الموقف المشحون بلحظات فزع رهيبة. ودون إسراف تركت الكاهن يقطع رجلها اليسرى لتلحق برجلها اليمنى التي قطعت منذ حقبة تاريخية رغم مظاهر الفزع لفعل القطع الفجائي، بيد إن الانتصار على الموت المحدق تهون ... أكمل القراءة »

الرقم الإشـاري للنص الألفيني

الرقم الإشـاري للنص الألفيني

(ليس في الفكر نموذج جاهز للبس) روجيه غارودي   (1) يا للهول.. في عصر الرقمنة مازالت القصيدة تستورد شعريتها من استقامتها على الهياكل المحنطة.. أو البحور التي نزحت حيتانها ومرجانها وآخر قطرة من ماءها.. إركاسة لم يشهد لها مثيل هي التي تعيشها القصيدة اليوم.. هذه الإركاسة تحيلنا إلى بؤرة من الاستفهامات.. بحثاً عن أسباب هذا التقهقر.. فالمنجز الثمانيني والتسعيني برمته ... أكمل القراءة »

علي الزويك .. القائل بالروح عند عتبة عيادته

-1- [أيها الشاعر لا تثرثر]..نيتشه, [احذر الشجاعة المتمنية في الآخر], [لا تكترث من أجلهم أو من أجلك منهم حتى لا يستنزفوك], كثيرة هي المترددات الدرسية أو التذكيرية التي ظلّ ينقلها إليّ الفنان علي الزويك المنهمّ أبدا بلغات العالم الحي, كالألمانية أولا والفرنسية ثانيا, ونحن نأكل طرقات الزاوية ليلا جيئة وذهابا, كأننا نتعقب آثارا للأسبان أو ما قبلهم, في مدينةٍ هي ... أكمل القراءة »

انطـباع محـتمـل

انطـباع محـتمـل

ما الذي يجعل من الجيلاني طريبشان الشاعر العصامي, الذي يحلم بقصيدة لم يكتبها بعد, أن يكون نقطة إجماع لدى الكثير من المثقفين والمهتمين للاحتفاء به ؟ وما الذي يجعل متلقيه ينتظر بفارغ الصبر قصيدة لم يكتبها الجيلاني بعد؟.. لابد ثمة من سرٍ غير غامض يحوم حول الجيلاني الشاعر.. سرٌّ جعل من الجيلاني شاعرا عظيما رغم أنف الكلاسيكيين المتعبين بهموم العقائد ... أكمل القراءة »

في كنف هادئ

  جلست “هوكاً” تحاور صديقة لها من جبال الثلج في كنف هادئ بعيد عن الخطاب والأنظار وفيه شئ من الضوء … مباشرة ، طفقت “هوكا” تقول لصديقتها : إن المشكلة لدينا تنحصر في أننا نكره البداية ونكره الآخر المختلف عنا فكرياً ونحب بعض الحقيقة ولا نحبها دفعة واحدة .. وتبغ الفوضى يفتت رئتنا .. هكذا بإيجاز نعيش – فدعيني يا ... أكمل القراءة »

قبضة من أثر شعر

ثمة أسئلة يطوف بها الجدل على رأي ورأي نقيض, دون أن يكون لهذا الجدل مرفأ نهائي عند فكرة بعينها, ومن ثم جدلية الذوق الإنساني, ولعلَّ هذا حكمة الكتابة الشائهة لرصد الحياة بوصفها طيفا من أطياف الذوق. من ذلك مثلا مصطلحات وتجنيسات يحفل بها عالم الكتابة, كالأدب الصوفي أو النسوي أو المغاربي أو.. غير ذلك من تصنيفات وتقسيمات تعتمد على الجغرافيا ... أكمل القراءة »

زقزقة درويش

بصيص من حلق غرابه     -1- ثمة ما يدعو المرء بأن يُشيد ببعض الإلمعات التي يأتي بها أفراد تأكلهم الموهبة في مادة الحياة المريرة, أو ما دون ذلك بقليل, ومن ثم تتصيّر تلك إلى فنٍ يخلّد اللحظة, ويهشم أباريق الخنوع, خنوع الكلام, وخنوع الجهر بهذا الكلام. وثمة ما يجعلني -رغم الخطابية التي ارتادته وهو في مطلع طريقه إلى الشعر- ... أكمل القراءة »

سيرة سوف وتفاصيل أخرى

قراءة في رواية “مرسى ديله” لعبد الفتاح البشتي   منذ البداية لن أتورط في الحكم على نص “مرسى ديله” كونه نصاً أخلص بالمفهوم الدقيق والشامل لمكونات الحدث الروائي من الرؤية الواضحة التي بمثابة الصراط الأوحد الذي تتمحور حوله التفاصيل والأطر الفنية المكملة والمتشابكة مع نسيج هذه الرؤية والمغذية لها إلى بناء الشخوص وحوارها الداخلي إلى الحبكة الفنية في تقديم الأحداث ... أكمل القراءة »

حدث ويحــــدث

حول كتاب “هذا ما حدث” لـ: علي فهمي خشيـم لنا من التاريخ مذابح مستطيرة وأحلام صغيرة.. لنـا الدمع المشِّع.. لنا نبق الحضـارة.. ولنا من ليبيا أتوات بحر زماننا ونسغ الحاجيّة المقدّس والساحل العظيم.. لنا منها الشظف والحب في شغاف الخجل والعُرف المكين.. ولنا الجمهورية الأولى وكلمات الإنسان الأول.. وقاموس الجمال في ليبيا عرف نقاطاً مضيئة.. المنهل والتذكار.. زاوية الإمام زروق ... أكمل القراءة »

الكتابـة بحزن خـــرافي

في نشيد حزين يثابر القاص “غازي القبلاوي” رصد لحظة الألم المحرّمة والقلقة بكل ما يعنيه الألم من مرارة وكبت وضيم، مستعيناً أو متكئاً على قاموس جيولوجي جغرافي على نحو فضيع؛ مشكلاً في الوقت ذاته جبهة فذة ضد ما هو مكاني وزماني في آن.. ولم يكتف عند هذه النقطة الحرجة، بل جاهد عبر خلق فني ليس بالشائه، أو المثير ليبرر سؤاله ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى