أرشيف الكاتب: رزان المغربي

الاسم: رزان نعيم المغربي

تاريخ الميلاد: 29-3-1961
مكان الميلاد: دمشق
المؤهل العلمي: بكالوريوس تجارة -محاسبة جامعة دمشق

مجالات الكتابة: الشعر/ القصة/ المقالة.

عملت في الصحافة الليبية- الشمس وكتبت في العديد من الصحف العربية والمحلية: الشمس- الشط- مجلة المؤتمر- مجلة الملتقى- مجلة غزالة (ليبيا)/ المحرر -لبنان/ الأسبوع الأدبي سوريا / الملحق الثقافي للحرية-تونس/ مجلة قصص تونس/ صحيفة العرب-لندن

إصدارات:
– عراء المنفى- قصة.
– الجياد تلتهم البحر- قصة.
– نصوص ضائعة التوقيع- قصة.
-الهجرة على مدار الحمل- رواية.
– إشارات حمراء- شعر.
– نساء الريح – رواية.

جـمرات الذاكـرة..؟

(1) الوحدة غدت وحشاً خرافياً، يتمدد في فضاء غرفتي، لا أحد ،لا هاتف،نحن في مدينة واحدة،  لكن المسافات بيننا تتبعثر دون بوصلة تهدينا إلى لقاء آمن! – هل هذا كل ما تبقى لي؟ أو أن ما تخبئه لنا الأيام أجمل؟ لتنسينا هذه الخيبات المتلاحقة ؟ أسئلة تطاردني، وتستفزني للالتصاق بجمرات الذاكرة، المزروعة على عتبة رف المكتبة العريض قبالة طاولتي. ابتسم ... أكمل القراءة »

ذاكـرة الأصـابع

(1) عند الفجر، كان وصولنا إلى مدينة الحمامات في تونس، زجاج السيارة مغبش بقطرات مطر عالقة عليه، وكأنه لوحة رسمتها لذاكرتي، التي فقدت صفائها، وتداخلت الصور فيها،هل حقا يحبني لطفي؟ ترى كيف ولماذا وبأي طريقة يفعل ذلك؟ وتتالت الأسئلة حتى ما عدت أدرك مطالبنا في الحب أين تقف؟ دخلنا الفندق، تناولت الأوراق من موظف الاستقبال الذي رحب بنا:-ع السلامة، أنت ... أكمل القراءة »

الأظـافر المكسورة

(1) بدأت الصالة تزدحم بالمسافرين، الكل يستنفد لحظات انتظاره في الوداع، حتى آخر قطرة من الزمن،وحدي أنا،هاربة منه،الوداع، لا حزنا،بل مقتا له، من يكون حتى أغتال وقتي في وداعه، وهو اغتال داخلي كل شيء جميل… انتهت المساحة على الورقة الصغيرة، الحقيقة أكتب كلماتي على بطاقة من تلك التي تعطى للمسافرين أثناء دخولهم إلى المطار،نماذج، وأنا أخذت أجمع منها المرمي وأكومه ... أكمل القراءة »

لهـفة الـشوق

كل الحكايات التي سمعتها عني خرافية، لكنك صدقتها وجازفت حينما التقينا، وكان لا بد أن تلتقط إشاراتي المكهربة، لأننا تقاسمنا فلسفة الحب من أول شرارة كلمة، نتواطأ فيها، وبقيت معضلتنا الكبرى هو ذلك التواطؤ المدهش! فانا امرأة  لا تعترف بحبها حتى لا يقتلها الفرح، وأنت رجل يخاف على سعادته، بعد أن تحدى الجميع وفاز بقلب امرأة استثنائية! وكنت المرأة التي ... أكمل القراءة »

يا رجلاً يقـف بين بين

لأن ما يحدث الآن ليس صدفة ساقها الزمن الضائع إلي، ولأنك لم تكن طيراً حراً يحط في الأمكنة التي يشاء… لأننا من خلف الوجوه وفي المدن الضائعة الغريبة التقينا، رياحاً تقابل عاصفة.. وناراً مشتعلة تتوارى خلف توهج أخرى.. كان لابد أن نتخطى المسافات.. ونبدأ بتخطيط مدينة على قياسنا تحمل رائحتنا.. فتحت لك أبواب جنتي، بل هي لم تغلق في وجهك، ... أكمل القراءة »

فـيـما بـعـد

كان حضورك سخياً، فصار لطعم اللقاء الأول نكهة سرية غامضة، فاستبدني الحلم حينما راودتني فكرة الوقوع بالحب من أول نظرة! فيما بعد، أتت مواسم الغياب سريعاً، وقررت أن منذ تلك اللحظة وكلما كتبتك على أوراقي، سأكتب فيما بعد، وعندما يهاجمني البوح سأقول- فيما بعد! وكل غفلة مني يداهمني الشوق فيها إليك لابد أن تفسدها كلمة فيما بعد! فيما بعد، حارقة ... أكمل القراءة »

خـطوتان.. إلى الأمـام

عندما ندخل منطقة التغطية الكاملة للروح، لابد أن نتوارد هواتف الشوق، ولأن الحب ليس تعويضاً عن الأماكن الشاغرة في حياتنا، الحب الذي لا تشوبه تلك الأشياء، مثل الشك والخوف والريبة ن يبقى حباَ نقياً، يحمل معه شهادة ضمانة مدى الحياة. ألا يكفي هذا ليكون تفسيرً لكل الإشارات الغامضة التي دفعتني لأتقدم خطوتين للإمام فنلتقي!!  في الوقت الذي فصلتني عنك مسافة ... أكمل القراءة »

دعوة العطر

أَتذكرُ: يوم راحت شفتاك تغلُ، عصفوراً.. يختبئ خلف الأذن، وكتفي ينقرُ وبين سنابل القمح المشتعلة على العنق يشتبكُ.. وأنا الأنثى المغرمة، بعد توهج القبلة .. متكئة رصيف  العتمة دائخة، وأنت تتحول ضوءاً.. طفلاً، يرتب ،يبعثر ما تبقى من كلماته، ويشوش : ((لن أنسى جنونك يا امرأة!! ودعوة العطر! هبوب الريح والجسد..!)) وألمحُ التيه بعينيك يتوثبُ وحرير القميص يشفُ.. ولا يرحمُ، ... أكمل القراءة »

لماذا لا تأت إلا ثملاً..؟

حينما بلغت الرابعة عشرة، أخذ ابن الجيران يطاردني.. يقفز من على سور نافذتي.. يتعربش على الحيطان .. ويصفق له .. كل الأشقياء…أمثاله في الحي.. بعدما تجاوزت العشرين .. بسنة واحدة .. تناوب الأصدقاء الزعران .. على مغازلتي .. حاموا حولي .. دبابير نحل .. مشتعلة حماسا ورغبة .. كل واحد ،ينتهز الفرصة .. ليقرص تفاحة خدي ..بلسعة ! وكان عليّ ... أكمل القراءة »

خطوط متوازية

أنا امرأة العطور، وأنت رجلُ العطاء.. خطان متوازيان، على جدار المساء أنا امرأة الاشتعالات، المؤجلة، وأنت رجلُ المراحل، المحروقة.. خطان متوازيان .. على جدار الوقت، أنا امرأة الحلم، وأنت رجلُ القرار.. خطان متوازيان .. على شرفات القلب.. أنا امرأة الصمت والسرّ، وأنت رجلٌ تحت الشمس.. خطان متوازيان.. على جدار الجمر.. أنا امرأة القلاع والحصون، وأنت رجل التمرد، على الأسوار، خطان ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى