أرشيف الكاتب: راشد الزبير السنوسي

الاسم: راشد الزبير أحمد الشريف السنوسي
اسم مستعار: شاعر الجامعة

تاريخ الميلاد: 1938
مكان الميلاد: مرسى مطروح/مصر
مجالات الكتابة: الشعر
تعريف قصير: ولدت في المهجر (إبان الاحتلال الإيطالي للوطن سنة 1938) رجعت مع أسرتي سنة 1948 ف، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. تلقيت تعليمي وتخرجت من كلية الآداب في بنغازي سنة 1963 ف، عملت في التعليم ثم نقلت إلى إدارة الثقافة في وزارة الإعلام سنة 1967 ف، أحلت على التقاعد سنة 1999 ف، أول قصيدة نشرتها وأنا طالب ثانوي سنة 1954ف في جريدة الزمان في بنغازي، أصدرت حتى الآن ثمانية دواوين

إصدارات:
– قيثارة الخلود 1963
– النغم الحائر 1967
– أنفاس الربيع 1968
– الانتفاضات العربية في الشعر الليبي (بحث) 1968
– نشرة الأخبار 1998
– رباعية حنظلة
– رسائل إلى زوجتي 1999.
– همس الشفاه 1999.
– الخروج من ثقب الإبرة 1999.
– آمال على سماء القصيد (تحت الطبع)
– عطرها (تحت الطبع)

القفل

القفل

مشاهد من سيرة حياة مقدّمـة القفل : هذا الاسم الكريه الّذي كلّما بدا منطبعا علي سطر نفرت منه النواظر لأنّه كالموت هادم للّذات مفرق للجماعات ، ويمثّل شهوة التّسَلّط ، ونقيض الحريّة بكل ماتحمله من دلالات تعكس تطلعات الإنسان نحو الأفضل وطموحه لمعانقة الحياة. علاقتي به ليست ودودة ولا تحمل الاّ السّوء . بدأت من مشاهدتي له يتدلّي في تيه ... أكمل القراءة »

رسالـــــة إلـــــى زوجتــــــي

رسالـــــة إلـــــى زوجتــــــي

وساءلتُكُمْ لِمَ لا تكْتُبُون? وساءلتني لِمَ لا تكتبُ? وقد سد ذاك العناء الطريق وصار اللقاء هو الأصعب وغابت قصائدك الحانيات وكانت بوحشتنا تَعذُب يمر الصباح فما نلتقي ومن حزننا ليلنا يهرُب ونرفع أعيننا للسماء لعل شآبيبَها تُسكب ونستخبر النجم أن قد رآك فلا النجم يصغي ولا الكوكب يخافان إن أبْديا رقة يغلِّل خطوهما الغيهب فماذا أقول وقد أجدبت حدائق شعري ... أكمل القراءة »

رد على قصيدة للدكتور باقر سماكه

رد على قصيدة للدكتور باقر سماكه

مرحى فأنت هنا و أنت هناك ربُّ القصيد العذب يا ابن سماكا لله ما أحلى الحروف و قد أتت جذلى تعانق هاهنا ذكراكا فيها الأحاسيس الكريمة عطرت ساحًا يود العمر لو يلقاكا ذكرْنني الأمس القريب و أنت في بلد الطيوب تعانق الأفلاكا و تهز بالشعر الرقيق عواطفاً لم يروهن إذ انطلقن سواكا لا زلتُ أذكر إذ تسير بنا الخطى نحو ... أكمل القراءة »

الشهيد

الشهيد

زفوه بالمجد وأثنوا عنده الركبا هو الشهيد نقاء الروح تحمله تقدم الناس في الميدان مندفعا حتى تسلّق حدّ الموت واشتبكت فجاد بالروح حتى ينتمي لغد يا أيها المجتبي أحلامه فرحت شمخت فارتفعت قاماتنا وعلت كنت الفداء لشعب هب في ثقة وناجز البغي واجتازت طلائعه تفجر الأرض تحت الظالمين فلا يا صاعدا ورحاب الله وجبهته وافرد جناحيك تحمل صرخة كتمت تصارع ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى