أرشيف الكاتب: نورالدين الورفلي

نورالدين محمود سعيد الورفلي. أستاذ الفنون المرئية بالجامعات الليبية، أستاذ مساعد بكلية الفنون والإعلام، جامعة طرابلس.

الجدي يعلم أمه النكاعة

الجدي يعلم أمه النكاعة

كثر من كتبوا القصة، وابتعدوا عن السفاسف، رضوان أبوشويشة أكبرهم. وأروعهم. أتذكر أنني وفي إحدى المرات حين سألت ببراءة، أستاذي في مادة ستراتيجيا الإتصال، وكان من عادة معلمينا، ولن أشير لا إلى المكان، ولا إلى المحاضرة أو لأي مستوى علمي كانت، كان من عادة الأساتذة أن يتناصوا مع الحكايات والأدب والفن، مهما كان نوع المحاضرة ومادتها العلمية يفعلون ذلك. قال ... أكمل القراءة »

على سبيل الملاحظات فقط.

على سبيل الملاحظات فقط.

ما يجعلنا نهلل لنشر كتاب عربي، أو مترجم إلى لغتنا العربية، يختص بالدراسات النقدية الحديثة، (الأدبية) منها على وجه الخصوص، هو ذاته في “بعض الأحيان” ما يجعلنا نتأمل مدى سذاجتنا، للأسف الشديد، كوننا قاصرين على التفحص الثاقب لنص قد يعطب أدمغتنا ويصيبنا بلوثة أبستمولوجية عميقة، قد تحتاج إلى سنين بلا عدد حتى تتم معالجتها، ومن يدري قد لا نجد لها ... أكمل القراءة »

أمسيات

أمسيات

علاقتي بـ “المشهد الثقافي”، إن جازت التسمية “مشهد ثقافي”، تكاد تكون معدومة، وحتى منشوراتي المطبوعة نادرة جداً، إذا ما استثنيت بعض البحوث العلمية، ومع محبتي وتقديري للوسط كله، كنت من حين لآخر آتي دون إثارة أي زوبعة، وأنسحب بهدوء، استمر هذا الأمر لأكثر من عقدين من الزمان، والواقع لم أتغيب عن تلك الأمسيات والمعارض التي يكون لي بها علم مسبق، ... أكمل القراءة »

المنظر الطبيعي للقطة السينمائية في الشعر الشعبي الليبيIl paesaggio

المنظر الطبيعي للقطة السينمائية في الشعر الشعبي الليبيIl paesaggio

سأتحدث عن المنظر الطبيعي في الفضاء، بطريقتي، وسأتكئ على أبيات من شعرنا الشعبي كنماذج له، بطريقتي أيضاً، لأن ما قيل من شعر شعبي محلي، يهمني بالدرجة الأولى في موضوع المنظر الطبيعي Il paesaggio، إضافة إلى أنني كان يجب أن أتحدث عنه في الفيلم المحلي، ولم أجد سينما أصلاً، ولم يصادفني في الشعر الفصيح المحلي أيضاً، لكنني وجدته هنا عند هذا ... أكمل القراءة »

حول السيناريو وإشكاليات التأليف

حول السيناريو وإشكاليات التأليف

لن أدخل في تفاصيل تكنيكية، استعراضية، حول السيناريو وتعريفه ومن اخترعه، لأن هذا الكلام لا يسعه، ولأنني لست في محاضرة أكاديمية تهتم بالأسماء، بالقدر الذي أريد أن أعكس وجهة نظر تختص بالكتابة واللغة المرئية على وجه الدقة، كون هذه الأخيرة لغة Linguaggio وليست لسانا Lingua، بمعنى أنها تتحدث بالدوال الصورية والإشارات والعلامات، لا بالكلمات، إضافةً إلى رغبتي في الإيجاز وتوضيح ... أكمل القراءة »

فن القصة و آليات الكتابة

فن القصة و آليات الكتابة

ما نراه في فن القصة، وآليات الكتابة (نصائح لطلابي المهتمين بكتابة القصة، في المرحلتين، الدراسات الجامعية، والعليا) وأصدقائي إن أرادوا: تمهيد قصير: على فن القصة القصيرة بالذات أن لا ينضبط كثيراً بقاعدة كتابة القصة، “حسب رأيينا”، لسبب أن الحبكة عندما تكون مصنوعة صناعة، تنضغط وتتحدد بناء على وجهة نظر سالفة على الحدث، وهي التي تقوده إليها وتتحكم فيه، هنا بالذات ... أكمل القراءة »

رقائق العسل

رقائق العسل

في روما كما في فلورنسا لا يروق لي وصف الأماكن مع الصداع تهادى بيّ السير نحو محلات الحلوى وحين دخلتُ إحداها، رأيت: جمع من النساء ولم أحصي العدد! لتوهن وصلن قبلي بلل المطر مظلاتهن بعضهن وقفن ينزعن أغطية الرؤوس بعضهن اللواتي ابتللن تماماً توضبن شعورهن بين اصفرار وسواد بين احمرار طفيف. وبين البياض وبين السواد اقتربتُ تأملتُ كل أنواع الحلوى ... أكمل القراءة »

إشراق

إشراق

ماي*Mai، أو “مي”، كما يحلو لي تسميتها، فتاة من اليابان، في الخامسة والعشرين من عمرها، لا أعرف كنه حركاتها الخجولة المموسقة، حين تمشي، أو حين تحني الرأس بهارموني عجيب وثقة متناهية، وحتى حين تتحدث الإيطالية بنغمة اللسان الياباني، في حواراتها القصيرة معي، كل شيء فيها عند تلك اللحظة كفيلاً بأن يصنع قصيدة، كل الذي أعرفه أنها فتاة شعرها فاحم، وجهها ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى