أرشيف الكاتب: نورا إبراهيم

الاسم: نورا إبراهيم تاريخ الميلاد: 1968 مكان الميلاد: البيضاء المهنة صيدلانيَّة. تكتب القصة القصيرة والشعر والمقالة أمينة المعلومات والتوثيق ببيت شحَّات الثقافي. أعدَّت لإذاعة الجبل العديد من البرامج الثقافية والاجتماعية.
الغياب

الغياب

  هَلْ رجعَ الغِيابُ يصغِي إلينَا مِنْ فيضِ شرفةٍ مبهجَةٍ بظلالِ حكايةٍ قديمةٍ تشِي بـمباهجِ الظِّلالِ ببريقِ النجماتِ البعيدةِ بدهشةِ  النبضاتِ البريئةِ بترنيمةِ  البيضاء وومضةِ التجلِّي مِنْ ومضةِ الأنواءِ دلِّينَا يا بيضاءُ كيفَ نصِلُ إلَى مرافئِ الأمانِ أتيتُ إليكِ بعمرٍ مثقلٍ مِنَ الانتظارِ فشرِّعِي كُلَّنوافذِكِ وانثرِي عِطرَكِ اجعلِي مِنْ نَبضِكِ مِداداً  لكلماتِي واكتُبينِي بيراعِ الأملِ وداوِنِي اغمسِينِي فيكِ دَعينِي أتنفسكِ برئــةٍ واحدةٍ ارسُمينِي ... أكمل القراءة »

مؤقتة

مؤقتة

كثيراً ما أقفلُ علَى وجعِي قلبِي أناشدُ اللحظاتِ الجميلةِ أَنْ تقرضَنِي بضعَ ابتساماتٍ لأُبحرَ مثلَهُمْ فِي عُبابِ الحياةِ فسعادَتِي دائماً دائماً مُؤَقَّتةٌ ..! مُؤَقَّتة ..! ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

عـرّاف الشـعر

عـرّاف الشـعر

  الشعر هو محراب تصلي فيه مشاعرنا فتزهر كلماتنا الجذلى لنلج إلي فضاء الشعر فنتلألأ وكأننا النـجوم الشعر تقتات منه الريـح فتنثر القصــائد شعر نورا لا تـسقط فيــه الكلـمات ولا الإحساس الشعر  نورا الجمال والصفاء والنقاء تبله دموع الحنين والحب فننفث السحر إلي فضاءات رحبة لا نتعثر ولا نتعفر فيها فتزهر روضة الجمال فتختوضر القلوب ابتهاجا بالشعر  فحيك الله أيها ... أكمل القراءة »

دعني أحبَّك

دعني أحبَّك

دعني .. أصلي بمحرابِ عينيْكَ حتى.. أمرَّ بليلِ المُدن ِ البعيدة ِ لأقي بعينيكَ وجْهي دعني أتعرَّى مِن حُزني ..مِن قهري ..مِن ألمي فأداوي بكَ جراحيَ القديمة َ ويفيقُ حلمُ السنينْ فهذا أوانُ انفجارِ الرؤى وزمانُ البوْح ِ الجديد ِ دعْني أضعُ رأسي على كتفكَ أسدلُ هواجسَ عُمري على صدركَ أتناثرُ شظايا دعْني أكتبُ بدمعِكَ لحظاتي دعْني أكوُنكَ أنْ أفتحَ ... أكمل القراءة »

هذا القلب

أذهب إلي الشعر أذهب كما تشاء وأكتب ما تشاء فأنا أدعي الشعر كل إشعاري فيك وعنك كنتَ أنت الغيابُ وكنت أنا ألهثُ في الضباب كم طعنت ! وكم ساومت هذا العذاب وكم  غدرت هذا القلب وكم أبصرت الضوء بنوري فكيف سأبكيك؟ وقد نسيت اشتياقي ورحلت ما عاد يهمك احتراقي وما عاد يهمك فراقي قد جفت الدموع  من المآقي فقد كنتُ ... أكمل القراءة »

الـعـزلة..

  – لا يمكن وصفها بالجميلة؛ فجسمها نحيل.. لون بشرتها أسود.. لم يكن أحد يلحظ وجودها.. ربما لأنها لم تكن بالمواصفات المطلوبة.. – حياتها اتَّسمت بالصعوبة فواجهتها بالأحلام.. لكنها ملَّت الحكايا والقصص الخيالية.. بكت.. تشنَّجت.. تنهَّدت ودموعها تنساب بغزارةٍ مع كلِّ تنهيدة.. تحسُّ بمرارَةٍ بداخلِها.. فجأةً.. عضَّت بحمقٍ على أسنانها.. ونهضت متثاقلة.. كان العرق يتصبَّب منها بغزارةٍ.. مرَّت لحظات صمتٍ ... أكمل القراءة »

الغـرفة الحمـراء

أخبرها أن تخرج ليبقى معها بمفرده.. كانت حسنة الوجوه.. ناعمة.. ظريفة.. ظلَّت والدتها تستعد لزواجها منذ أكثر من عشرين عاماً.. لكن النصيب لم يطرق بابها ككثيرات غيرها. أتت إليه بعد إلحاح الأقارب والأصدقاء أن يفك عليها (السحر). هي إنسانة مثالية.. لكن ماذا عليها أن تفعل..!؟ تقترب من سن اليأس يبعث الإحباط في نفسها الأسى، ويثير كوامن العذاب. جاءته.. كما الأخريات.. ... أكمل القراءة »

قراءة في أشعار السوسي الإنسانية

  ( كما أن الخيال يجسِّم صورةَ الأشياءِ غيرِ المعروفةِ فإنَّ يراعَ الشاعرِ يحيلُهَا إلى أشكالٍ ، ويمنحُ الأشياءَ الشفيفةَ حيَّزاً محدوداً ويحملُ لها أسماءَ ) ـ شكسبير. الشاعرُ المرحوم حسن السوسي لا يُقرأَ وإنما يُعَاشُ فيما يكتبُ ؛ فلغتُهُ الشعريَّةُ مصفَّاةٌ ومركَّزةٌ ، وقصائدُهُ في غايَةِ الجودةِ .. فهي شديدةُ الحساسيَّةِ والرقَّةِ والالتزامِ ، أيضاً شديدةُ الشفافيَّةِ ، فصورُهُ ... أكمل القراءة »

إضاءاتٌ حولَ أدبِ المصراتي

  ـ لعلَّ منَ الجميلِ أَنْ نحتفيَ بمبدعينا الكبارِ، وَأَنْ نَفِيَهُمَ حقَّهُم منَ التبجيلِ والإكبارِ، فلقد قاسوا الكثيرَ منَ المتاعبِ والمصاعبِ حتى شقَّوا لنا درباً سالكاً للإبداعِ، فلمعوا في سماءِ الأدبِ شموساً وأقماراً، وشيخُ الأدباءِ الجليلُ علي مصطفى المصراتي، هو إحدى القاماتِ الأدبيَّةِ السامقةِ، قامةٍ شامخَةٍ من شوامخِ الإبداعِ الليبيِّ الواثقِ بخطواتِ روَّادِهِ ومبدعيهِ.. وما أعظمَ الحاجةَ إلى أدبٍ رفيعٍ، ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى