أرشيف الكاتب: نجوى بن شتوان

أستاذة جامعية قاصة وروائية تكتب المقال لبعض الصحف والمجلات فازت مسرحيتها( المعطف) بالجائزة الثالثة لمهرجان الشارقة للإبداع العربي في دورته السادسة 2002 فازت روايتها ( وبر الأحصنة ) بجائزة مهرجان البجراوية الأول للخرطوم عاصمة للثقافة العربية 2005 لها إصدارات: المعطف- ديوان الماء في سنارتي – وبر الأحصنة – قصص ليست للرجال.
كادر وظيفي

كادر وظيفي

بركة مواطن منتشر النوع بكثرة ويشتهر بعدم الحظ، لدرجة أنه عندما يركن لأخذ قسط من الراحة يطلب إليه سحق نوى التمر علفاً للماشية. (تريح يابركه دق النوى) بعد اكتشاف البترول ترك بركة سلال النوى وذهب مع الناس الذين يحجون أفواجاً لشركات البترول رغبة في التوظيف، ركب ظهر شاحنة مع بعض الحيوانات التي دق لها النوى، سألته نعجة جميلة ترضع صغيرها ... أكمل القراءة »

استمر صنماً

استمر صنماً

أحدهم قال بأن ليبيا بلاداً يحكمها السلوك الميليشاوي والداعشي منذ زمن بعيد، لن تكتفي برفض كلامه فقط وسرد المناقض له، بل ستحمل قنبلة وتفجر رأسه اللعينة التي تطاولت على الثوار، الذين نالوا قداستهم من معارضتهم للقذافي، وكانوا قبل ذلك، مجرد مخلوقات أقل من ليبية، بالكاد تجرؤ على طلب تحسين ظروف تقديم المكرونة لها في السجن. أنت لست المقصود  هنا، بل ... أكمل القراءة »

حصان طرواده الأوروبي

حصان طرواده الأوروبي

قدم حصان طرواده لهدف غير الذي أعلنه ظهوره، اقتنع الجمهور بالهدف المعلن عنه واختبأ الهدف الحقيقي تحت  الظاهري، لينجح، فنجح. كثيرون في الحياة والسياسة يتبعون إسلوب حصان طروادة في الأقوال والأفعال، يحمل حديثهم نية ظاهرة للاستهلاك ونية أخرى خفية، هي غالباً الحقيقية والأصدق. كذلك موقف أوروبا من الهجرة غير الشرعية للأفارقة وللسوريين، موقفها من الهجرة السوداء ليس كموقفها من الهجرة غير ... أكمل القراءة »

شواطئ أمان غير أمنه

شواطئ أمان غير أمنه

تتبدل التركيبة السكانية للعالم بشكل واضح، هذه الهجرات باسم الحرب حدثت في قرون غابرة وأدت إلى تحديث في البشر، الناس لا ينتقلون نجاة بحيواتهم فقط، ترحل معهم كذلك  عاداتهم وتقاليدهم وألسنتهم، تنصهر بشكل غير مباشر مع الوقت في البيئة المستضيفة ويتبقى منها فاقد يعيش كغير متعايش، الخلية الجينة المؤسسة للحياة تنتقل أيضاً لتجد حياتها في وسط جديد، وكما ينتقل الخير ... أكمل القراءة »

تغيروا تصحوا

تغيروا تصحوا

لكم تبدو عبارة ارفع رأسك فوق أنت ليبي حر، مشبعة بالأنا الجميلة والأدرنالين الوطني وغير ذلك من المهيجات التي تدفع إلى الخيلاء بحمل تلك الرأس الفريدة من نوعها، غير أن الواقع ليس كذلك على الاطلاق، فالرأس الليبية مازالت تتأرجح في فراغ من المجهول ولم يستتب لها مكان من العالم بعد، ناهيك عن أن رفعها يتطلب عملاً جاداً طويل المدى من ... أكمل القراءة »

كتالوج حياة خاصة

كتالوج حياة خاصة

حدث  في يوم من الأيام، عندما كان طول اليوم 30 ساعة وعدد أيام الأسبوع يتراوح من 5- 13 يوم، أن اشترى (اللاحقون) سلاحاً من كل حجم ونوع، ليستمروا به في حرب بدأها (السابقون) كان السلاح رائعاً وفي وقته المناسب، وكان أحد الجنرالات الشجعان نجى من الموت مراراً لأن لحظة موته لم تحن بعد، وخاض معارك منذ تخرجه لم يعرف أحداً ... أكمل القراءة »

تسويات المولد

تسويات المولد

انتهت أكبر الأزمات في العالم بعقد صفقات وليس بحلول سحرية ترضي كل الأطراف المتصارعة. السلام الذي غير الطريق لشعوب برمتها أتى في كل مرة نتيجة تسوية بشكل ما ولم يولد في ليلة قدر.  استسلمت اليابان في الحرب مرة،  استسلمت ألمانيا، واستسلمت تركيا ومنحت مستعمراتها للدول الأوروبية ( من بينها ليبيا ذهبت لايطاليا) استسلم يوسف القره مانللي لأمريكا ورضخ لشروطها بشأن ... أكمل القراءة »

إننا حقاً سعداء

إننا حقاً سعداء

كانوا أبناءً لنفس الأم والأب، اختلفوا فيما بينهم وتفرقوا شيعاً وأحزاباً، آنذاك سارع الأب والأم لاتخاذ قرار عائلي جدير بالتفكير فيه، وقفُ لتطور الاختلاف إلى حرب، بسببها سنكون نحن اليوم ذرية أولئك الذين لا نختلف عنهم إلا في توقيت الإجرام. إن تقسيم الأرض إلى مقاطعات خاصة بذوي كل اتجاه من ذريتهم، لأهون عليهما من انتظار أولادهما موتهما لفعل ذلك بالحروب، يتطلب الوعي بالمشكلة عدم تأجيل مواجهتها والانشغال باستيلاد المزيد، ... أكمل القراءة »

ليبيا.. متى نعود إلى بيتنا؟

ليبيا.. متى نعود إلى بيتنا؟

لم أصدق بعد مضي السنين أن أعود لمدرستي الابتدائية لأسكن بها مع أطفالي، أقيم في فصل سادسة رابع، بالطابق الثاني، نوافذه تبدو أفضل نسبياً من باقي  الفصول، وبابه لا يرسل أزيزا مع الريح رغم انه لا يوصد، أسقطت الرطوبة المتمكنة شعارات العهد القديم في كامل المدرسة وكفت المواطنين عناء نسيانه.   يجنبنا قرب الفصل من دورات المياه، عبور الممر الطويل ... أكمل القراءة »

أين تهرب هذا المساء؟

أين تهرب هذا المساء؟

هرب أسد البوسكو أثناء القصف. قبل القصف كانت حياته عادية كأي “حميده” عادي، ينام ويأكل ويقوم بالعمليات البيولوجية المترتبة عن ذلك ويشعر بالملل، يلتهم يومياً أربع دجاجات بلا سيقان ويتعب من عمله القليل، كثيراً جداً، يخرج للزوار كي يتفرجوا عليه ويتفرج عليهم، يتثاءب في وجوههم حتى يروا أنيابه المفترسه ويشموا رائحة فمه العفنه، ويشم هو الأخر روائحهم(تبادل ثقافي)  ويأتيه الطبيب دون أن يتجشم عناء الطوابير والمواعيد وفواتير العيادات، وتهتم وزارة الكهرباء بإرسال الضوء ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى