أرشيف الكاتب: محي الدين محجوب

قسم

قسم

  أُقسمُ أنّي.. لا أملكُ شمعةً تطرد الأشباح لا علاقة لي بريحِ هذه اللّيلة أحلامي التي أكلتْ من كبدي لا تُسلّيني لا يُدهشها الذّهب ولا يثيرها بريق الفضّة المنطفئ على صدر أمّي الحظُّ – غزالتي الجافلة – لا يأتيني ولو على درّاجةٍ بطيئةٍ وامرأتي حبلى بالغثيان. لي حاسّةُ كلبٍ ولا يفيض حبري. اغتصبتُ الصّمتَ فضضتُ بكارةَ عزلةٍ لم تنجب سوى ... أكمل القراءة »

كنت في الحرب

كنت في الحرب

  . كلّ شيء في منتهى الهدوء إلاّ قصيدتي وفق ما يتراءى لها تضيّعني وبملء إرادتها تضعني في الحياة. . لم أعد هادئا بداخلي صرتُ الزّيت والنّار أتلظّى..! . جرحٌ في القصيدة يُقطِّر بأشلائي. . كنتُ في الحرب لم أُطلق رصاصة واحدة إنّما كتبتُ عشرات القصائد. . كلّ قصائدي للثّأر من القنبلة الذّرّية. ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

أمنية

أمنية

  تمنّيتُ لو كنت ولدتُ بهذه المقبرة أعيش مثل قبرٍ نكّلتِ الحياة به بلا قلبٍ تحفر معاوله  بحدائق تمرّغَ الحبُّ في نسائمها الطّير تاجٌ على رأسي كشاهدةٍ مثقلة بأخطائي أنا الآن كاملٌ في غيابي ربحتُ هدوئي هنا لا يتكلّم الجنون كثيرًا ما أغوص في عتمةٍ أشعر بسخائها أُدخّن فراغًا غير صالحٍ للحياة غير ضارٍ بالصّحة ولا يصيب القبور بالسّعال لن ... أكمل القراءة »

صخرة الماء.. ذاكرة مكان

صخرة الماء.. ذاكرة مكان

أصدقائي الكرام: أحاول أن أُسوّي وجهي الوحيد، وأُشرع في نشر مقتطفات من سيرتي (كتبت علاقتي في السّلم الموسيقي). العتبة كلّنا مشدودون إلى أمكنتنا، ثمّة طاقةُ جاذبيةٍ ترتهننا إليها. هي طاقةُ إغواءٍ، جاذبيةُ إغراءٍ. بين الإغواءِ والإغراءِ يُمارس المكان فتنته، سيرةُ الفتنة هذه يُدوّنها تعلّقنا المرهف به، وهي سيرةٌ عشقيةٌ تُشحذ جمرة القلب. هي سيرةُ خطوةٍ خَطوْتُها تجاهَ مرجلِ حنينٍ يتأجّجُ ... أكمل القراءة »

أفضل المواسم الليبية

أفضل المواسم الليبية

1 من يُذكّر رماد الحربِ بوطأتها؟! 2 فكرةُ ظلامٍ تورّطتْ في الحرب. 3 الحربُ لا يهمّها أن تلاعب الحياةَ قطةٌ.. رصاصةٌ طائشةٌ أودتْ بوضوحهما. 4 جهّزَ لحربٍ أجهزت عليه. 5 في الحرب أبحث عن الأصدقاء في الجثث! 6 دقّات طبل الحرب تقطر (نــ) دمًا! 7 قربَ حربٍ تئنُّ قصيدتي. 8 الرّحمة.. أعياها البحث عن رصاصةٍ! 9 منذ أن سقطت من ... أكمل القراءة »

طرقٌ تئنُّ 1

طرقٌ تئنُّ 1

جمعتُ هذه الشّذرات كما يجمع نملٌ غذاءه! (0) وأنا أكتب القصيدة تجمهر نملٌ بقربي. (1) في طريقي إلى هواء القصيدة حجزتني فكرةٌ ظهرتْ في مرآتي. (2) عن خطوةِ الحديقةِ تضيعُ قدميِّ الطّريقِ. (3) كلّ خطوةٍ في الأرضِ طريقٌ. (4) تدّخرُ بصيرتها خطواتٌ وراء رفيف الضّوء. (5) يحيّيني الشّارعُ حين يسمعُ كلامَ أقدامي. (6) غدتِ الأرض غير الأرض والطّريق.. بلا شذاها ... أكمل القراءة »

نثيث

نثيث

  (1) وراء أيّ امرأةٍ وراء أيّ حقلٍ بهيجٍ وراء أيّ كأسٍ أجرُّ عطشي… (2) لأننّي مدمنٌ على الأقراص المهدئةِ… فكّرتُ كثيراً أن أبتلع قرص الشّمس. (3) كلّما اقتربتُ منها كلّما رفرف الطّير كلّما غصتُ في البحر أيقنتُ أنّ العالم لا يسع كلينا. (4) في الدّيانة الهندوكية وحده الوقتُ عندما يموت لا يُحرق. (5) الرّيحُ آبقةٌ هذه اللّيلة إليّ بالأغلال. ... أكمل القراءة »

القلم

القلم

أنا ضحية قلم ثرثار! عاث قلم فى مراعى. قلم فى الحقل تحول إلي محراث يتنقل بين اﻷشجار. القلم عضﻻته اﻷفكار اليد التى تكتب مضرجة بالحروف. نعس القلم كبت الحبر خرجت الحروف جافة وضئيلة لم تر بيتها علي السطر. ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

الغميضة

الغميضة

غابة انتشرت تقرأ الجرح حجرة ترجم قلبى. غابة لها طموح النار بين جسدى المصلوب ورمح التاريخ. غابة ضد الوقت ضد المطر وضد البحر. غابة من حنظل وحميض تفتح نوافذها علي الليل والعفن تقرأ في برج الموت أن الكهولة تبطل الشرائع وتبطل الطفولة وأن بعض اليوم فى عرف عزيرا هيكل عظمى وزاد طازج. غابة هي خارطة الوحل ترسم عليها الممالك شكل ... أكمل القراءة »

صورة جانبية لمثل شعبي

صورة جانبية لمثل شعبي

إهداء: إلی القاص أحمد يوسف عقيلة 1 امتدت السدرة توخز ذاكرته، وهو يدير وجهه إلی حصان مزهو يراقص الهواء. -هذا حصانك، وهاذي السدرة. ينتفخ الحصان بزهوه، يتخثر الدم في مساربي: -أنا مش لاقي حمار.. تقوللي:حصان! 2 لماذا ارتبط الحصان -في هذا المثل-بالسدرة؟ ينهق الحمار حين اكتشف غيابه عن متن المثل. 3 امتقعت الوجوه، الغضب سطل مدلوق علی الرؤوس: -احترم نفسك.. ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى