أرشيف الكاتب: مهند شريفة

مهنّد شريفة. مواليد 24 نوفمبر 1988م طرابلس ليبيا. دبلوم متوسط حاسب آلي 2008 م. خاض تجربة النشر في عدّة مواقع الكترونية وورقيّة منها على سبيل المثال لا الحصر فسانيا - فبراير - ألترا صوت. نشرت له مجموعة من النصوص ضمن أنطولوجيا أدبيّة صدرت تحت عنوان: شمس على نوافذ مغلقة 2017م.
ومضات

ومضات

  هذه الرِقَّةُ رُبَّما التي تلقى الاستنكار مِنْ قِبلكْ هي التي تُحصِّنني مِنْ احتماليَّةِ التهاوي على جدار خاوٍ. : : شيطاني يترصَّدُ ظُهور صباحكِ ليقول ها أنا ذا .. : : سأهزِمُكِ ، متى ما حلَّ المساءُ الغُبار، لنّْ يطويني هذه المرّة. : : فلنحلُمْ سويًّا الأحلام عِبءٌ على الظهرِ ! . : : رآني الناسُ ، هائمًا على أُغنيةٍ ... أكمل القراءة »

ومضات

ومضات

  قريبًا، سأرحل عنكم أُغلق الباب الذي لطالما استطاب لكم صفعهُ على صبَاحِ وجهيَ الصغيرْ أمهلوني الوقتَ  جرِّبوا هذه اللعبة معي. : : على مشارِف المَوْعدِ أرتجفُ شغفًا، آهو جمالكِ سيِّدتي ؟! : : اليأسُ ألملمهِ مِنْ قيعان كأسيَ الخاوي الأملْ، شُحُّه الأخير بياسمين يدكِ … تضنِّيهُ ! : : صحا الفتى مرّةً قبل الأخيرة يدعو خليله لمُصافحةِ الصبَاح الندى ... أكمل القراءة »

نافذة آخر الليل

نافذة آخر الليل

  (1) رُوْحُ جسدكِ ربيعٌ يُؤخِرونهُ . (2) عطش البئر سيكون ضرورةً ليُفرِغَ الانسان امتلاءهُ قُبيل الغروب . (3) مِنْ درَّاق وجنتيكِ قطف العُصفور إفطار صباحهِ اليوميّ . (4) ارتعاشٌ ، الأنامل تحترق وجدًا . (5) لهفةُ المنفيِّ إلى وطنه نافذة آخر الليل . (6) في صيفٍ عبر بسخُونتهِ خاصمتني العاشقاتُ . (7) خريف العُمرِ ربيعٌ مستتر . (8) نبيذ ... أكمل القراءة »

القضية

القضية

  أتعرف ما القضيّة ؟ القضيّة مُشكلة وهي أنّنا نبحث عن الحُبّ عند كلِّ آخرٍ نُصادفه ماشيًا مُحطَّمًا في الممر الناقِص يجمع بعثرة أغاني المذياعْ ! والقضيّةُ الأكبر مُشكلةً، أنَّا لم نُحسن استيعاب أنَّ الآخرين  سيستقبحوننا كلَّما دنونا مِنْ مرمى أبصارهم كما سينثرون حولنا الحبق الطازجْ وقُرنفل الغدْ متى ما استوطنا جُروحهم وسنظل حبيسي هذا التيهِ إلى ما دُون التبرّؤ ... أكمل القراءة »

” عجوزٌ يصنع الصمم، وطِفلٌ يفضح الصناديق على أسرارها “

” عجوزٌ يصنع الصمم، وطِفلٌ يفضح الصناديق على أسرارها “

  الشيخ العجوز : أوصد كافةَ أبواب المنزل العتيق ونسيَ النوافذ مُوارِبةً على الظلْ ، بعد أنّ أوصى بعدمِ فتحها تحت أيِّ ظرفٍ كان الطفل الواعد: قرر ألا يختنق ويستنزف انقضاء عُمر الخشب الافتراضيِّ وعُمره اللبنيِّ فسرَّب رسائله على متن حمامةٍ زجلى أسرَّتْ لهُ وحده دُون الآلهةِ والدُنيا بالـغـناء .. فباحَ بالسرِّ إلى كُلِّ الآلهةِ والدُنيا عبر أوراق رسائلهِ الطائرة ... أكمل القراءة »

مِحنة الصمت

مِحنة الصمت

  يتكىءُ الأملُ كما الحزنْ ..  على كلِّ ناصيةٍ يجمع الحَمَامُ مَزقَ أوطاني .. النِسوةُ اللائي طردنني مِنَ الماخور المُصادر بسبب (عُورةِ شفتيِّ ) ستصلن، يأبيْنَ لا .. لنّْ نُغامِر ! . مُعلِمةُ ” الصفّ الأوّل” تُدفع إلى الرُكحِ مُجددًا بعد هدأة صفعتها على جسد كرَّاساتي . .. جفَّ الدمُ …لكنْ إلى أيِّ وِجهةٍ انفجر ؟ .. يتكىءُ ..ونتكىءْ انقضاءً ... أكمل القراءة »

عُبور

عُبور

مُهداة إلى الفنانة التشكيليَّة: ميسون عليّ   خَلْفَ البُندقيَّةِ أثرُ … ” ندىً يتلو شغف حنينهِ ”   على مَرأى حديقةِ البلديَّة حُبُّ شهقةُ ريحٍ ” الأعشابْ تُشاطر بُلبلاً حزين غناء قصيدته ”   مُصافحةٌ حارّة ، مُصادفةٌ ناقِصة بَتْنَ أرضٍ وسُنبلة، بين قمرٍ يبحث لهُ عَنْ جِسر يُغنيهِ عَنْ اختلاس النهار …   .. اشارةٌ إلى خوض دُروسٍ في ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى