أرشيف الكاتب: محمد الزنتاني

هذا هو الشعر

هذا هو الشعر

أقبل حاملا في يده المجموعة الشعرية” دفء الابتهال، في حضرة الدموع و الاشتعال” يلوّح بها، إعجابا، و يتحدث عنها، كمن اكتشف كنزا، لا يعرف بوجوده غيره ! قال لي: منذ مدة طويلة، لم أرقص فرحا و أنا أقرأ كتابا، إلا مع هذه المجموعة الشعرية الرائعة، التي تكاد لا تفارقني هذه الأيام ! *     *     * أشعلت سيجارة، و نفذت الدخان ... أكمل القراءة »

هل ستفعلها ؟!

هل ستفعلها ؟!

قالها مرتين , في صيغة سؤال ! المرة الأولى, عندما حدّثته عن عمر أبو القاسم الككلي, و عن إبداعاته القصصية , تأليفا و ترجمة و نقدا , كان يستمع باهتمام , و لا يعلّق , و عندما أعطيته نسخة من مجموعات الككلي , بناء على طلبه , طلبت منه قراءة ” القفزة ” ! تلك القصة الرائعة التي أذهلتني و أذهلت ... أكمل القراءة »

للإبداع وجه آخر !!

للإبداع وجه آخر !!

قال لي بثقة مفرطة و بشكل مفاجئ : للإبداع وجه آخر ! فقلت له مازحا ، كعادتي معه في مفتتح أي حديث : يا ساتر ! فضحك و قال متسائلا ، بعد أن لكزني في كتفي : تقليب صفحات كتاب و قراءته ، هو الدخول في زمن آخر ، أليس كذلك ؟! قلت له مازحا : هل هذه فلسفة ؟! ... أكمل القراءة »

ما فعلته رواية “قصيل”

ما فعلته رواية “قصيل”

أجمل ما في الرواية بشكل عام، إنها بمعنى ما فلسفة، وأجمل ما في الفلسفة، أنها منبع الدهشة، وأجمل ما في الدهشة، أنها المحفّز الحقيقي الإبداع !و لذا، فالرواية السوية، ليس لها إلا أن تطرح الأسئلة بالأساس، الأسئلة التي تقود إلى الدهشة، الأسئلة الاجتماعية أو السياسية أو الوجودية، وليس بالضرورة أو ليس من صميم تكوينها (كعمل إبداعي) أن تعطي إجابات!.. وهذا ... أكمل القراءة »

القطار يرحل بعيداً

القطار يرحل بعيداً

اكتظت المحطة بالمسافرين , تعالى اللغط و اشتدت الجلبة , و على الزعيق , و تداخلت النداءات , في خلط غريب . انتظم المسافرون في طو ابير طويلة , متعرّجة و متموجة , و لا تكاد تستقيم , استعدادا لقطع التذاكر , أو الصعود إلى عربات القطار , الذي بدأ في الاقتراب , مطلقا نداءات الوصول , و هي تتناهى ... أكمل القراءة »

الإمــكـان

والمساء الخريفي المكابر يصغي باستكانة واستسلام لوقع دبيب الليل الزاحف برعونة وإصرار داهمت جحافل النعاس وجه الحارس الليلي وهو رابض السكون: .. مراقبا بعينيه الحذرتين المتحفزتين الشاطئ الطويل. متوجساً من العتمة وهي تمتد وتمتد في تؤدة وتمهل حتى تكاد أن تغمر البحر. متوغلة صوب الأفق البعيد. مرتمية بجسمها الثقيل على أطراف الشاطئ بانحناءاته الكالحة وعلى مراسي القوارب الشاحبة المقرورة: داهمته ... أكمل القراءة »

الصــبي/ الـــوردة

تأمل الصبي المنظر أمامه.. الشجرة الملونة على شكل نصف كرة مقلوبة. الحديقة الدائرية الصغيرة. الرجل المسن. الورود المتشابكة، المتعددة الألوان. تأمل الصبي المنظر حوله. السيارات المختلفة الأشكال والأحجام، تدور حول الحديقة الدائرية الصغيرة، تغمز بأنوارها في انتظام عجيب. الرجل المسن، يدور حول نصف الكرة المقلوبة. تراجع الصبي قليلاً. جاهد كي يتألف مع المشهد المثير. تراجع إلى الجدار الفاصل بين الحديقة ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى