أرشيف الكاتب: محمد زيدان

الاسم: محمد زيدان مواليد: ودان – 1966 عضو رابطة الأدباء والكتاب الليبيين رقم – 92 نشر في صحف ومجلات محلية وعربية. إصدارات: - الماء ليس أكيداً/شعر- منشورات المؤتمر 2004 - الأشياء الكثيرة المعروفة/ مجلس تنمية الإبداع الثقافي 2004
بِسَاطُهَا في الكلامِ، مَأوَايْ

بِسَاطُهَا في الكلامِ، مَأوَايْ

هذا لَيلٌ طِفلٌ، حقاً طَيِّبٌ جداً، لا يُشبهُ الأصدقاءَ.   يُشبهُ نبيذاً أعرفُه ، هذا الليلُ رَخِيٌّ رَهِيفُ المَلامِسِ مُفرِطٌ في العطرِ والندى   عليهِ النُّعاسُ، كأنَّ الحبيبةَ – لها البَسمَلاتُ – في مَهَبٍّ بحريٍّ تحلُّ حِزامَ الأمنياتِ على ضَفّةِ غدِيرٍ وتتمطّى،   تُخاصِرُ لهفةَ العُشبِ بِطِينِهَا المَسقِيِّ مِن شَبَقِ الغيومْ   تُنَاهِدُ شَفَةَ الأرضِ / بشَفَا الحنينِ.   ليلٌ ... أكمل القراءة »

براعِمُ اشتهاء وجدائلُ لهب

براعِمُ اشتهاء وجدائلُ لهب

الطفلةُ الكبيرةُ التي المرأةُ الصغيرةُ مِن قَبْلُ وتربطُ خيطَها الأبيضَ في معصمي كي لا أضيعَ في البناتِ وأُقَالَ: “السوءُ”   الطفلةُ الكبيرةُ الخاتمةُ دمِها على عنقي وخائفةٌ مِن ظِلِّي عليَّ تَخِبُّ في الحنَّاءِ والملاحِفِ وحافيةً إلى النبعِ تُفضي بها الأمواهُ لي:   “هَبْنِي لِشَعرِكَ الشاعرِ يالغُزَيِّلُ الصغيرُ تُهتَ عني..”   وتلهثُ فِيَّ..   الطفلةُ النَّهْدُ في أنينِ قميصِها الشَجَريّ الطفلةُ ... أكمل القراءة »

حديقةٌ تُطِلُّ

حديقةٌ تُطِلُّ

  (1) أصحو على حديقةٍ ترفعُ لي الصباح على نافذةٍ دون ستائر ولعشرينَ عاماً من الياسمين أصطفي سماواتٍ خاصّة تُرشرِشُ المطرَ السكّري وتوزِّعُ حلواها على الزرازير .. أسمّي ذلك (حديقةٌ تُطِل) ويسمّيه صديقي (شروعٌ في قصيدةٍ جديدة)   (2) أصحو على حديقةٍ خامُها الأبد ، عشبُها نافرٌ بالغواية ووَردُها مفتونٌ بضراوة الاستدراج حديقةٌ فادحةُ التأنيث فائحةٌ بمكائد الأخذ أشجارُها أنتِ ... أكمل القراءة »

مُضَافَاتٌ إلَيْه

1 مُضافاً إلى فكرةٍ أخرى: “الوقوفُ على حوافِ الأشياء وتزجيةُ الفراغِ بالضحك – مثلاً” يشكِّلُ هذا العالمُ معادلةَ التوازنِ المؤقت التي أعيشُها الآن – بسلامٍ تام – في رأسي ! 2 مُضافةً للكراسي الأربعة في الخواءِ الباذِخ وانفضاضِ المقهى البحري مِن آخِرِ روّادِه تشكِّلُ الطاولةُ الوحيدة في آخِرِ الرصيفِ البارد ليلَ الأصدقاءِ الحقيقي الأكثرَ حميميةً وجمالاً و.. “حداثة” ! مُضافاً ... أكمل القراءة »

أُكِنُّهُ لَكُمْ

سيكون محترماً جداً أن تجمع الأصدقاء لحفل صغير – بدافع الغبطة مثلاً أو كطقس جديد تمارسه مؤخراً لتنشيط خلايا الذاكرة – سيكون محترماً أن تنوِّه أولاً على أهمية تقليم الأظافر/ كإجراء احترازيّ وتفريش الأسنان جيداً قبل وبعد الأكل سيكون محترماً أن تطلب منهم الوقوف لدقيقة”حياد” على الطاولة والابتسام بشكل عمومي لتوثيق لقطة بالأبيض والأسود كتذكار لعشاء قد يكون الأخير أو ... أكمل القراءة »

هل يخذلنا الماء..!!

أستميحُكِ عذراً ما عدتُ أرى سوى الـ (مهزلة) ما عدتُ أسمع سوى الـ (جلجلة) وحيداً (كالذي هو أنا) ما عدتُ أبصرُ في انتهاءات المدارج سوى الخراب يستبدُّ بالمدارج.. (الخراب) وعلى شفير الغيم تُنصَبُ مِقصلة ، وتزدحمُ الوجوهُ الزرقُ والعيونُ المُطفَئاتُ والشفاهُ المقفَلة.. .. كأنني ثقبٌ يُطلُّ على العدم؟! أفضي إلى جميع النار كأنني (وهو أنا) تُغري خطاي (الزلزلة) كيف أبصرُ ... أكمل القراءة »

الـفــكــرة

لماذا ؟ حينما الشمسُ تلوح وحين آخرُ غيمةٍ تفرّ .. يُشهر البرقُ سياطَه في وجه السماء ، وتصرخُ الرعود ؟! .. لماذا ؟ حينما المطرُ يجيء وحين الحياةُ تهطلُ في كهوف الموت .. يُعلِنُ الإعصارُ تمرّده المفاجئ ، وتُولدُ العاصفة ؟! .. لماذا ؟ حين الحبّةُ سنبلةً تصير وحين بكارةُ الأرضِ تُفضّ يندلعُ اليباسُ الحقودُ في رحم المدى ، وينداحُ ... أكمل القراءة »

قصص قصيرة

(إمتثال) ظلَّ يلوب حول مربطه الأزلي ، ناهقاً مرة ، رافساً مرتين ، نافراً ثلاث .. ومتمرِّغاً على الأرض مراتٍ كثيرة .. علا النهيق ، ثار الغبار ، اشتد البأس ، فار السخط .. وعمّ الأجواء ترقبٌ مرتبك  .. حين رمى السيد حفنة البرسيم ، أحنى رقبته ملتهماً العيدان الخضراء .. ثم افترش روثه …. ونام! (محاولة) عبثاً يحاولون تحريكه ... أكمل القراءة »

عرق / سهوة

عِـــرق – غير معقول..! مسّها ذهول مفاجئ ، تسلق ملامحها بسرعة مباغتة ، فيما أصابعها الرقيقة تتقافز على ذراعي بحثاً عنه.. – كيف يحدث هذا..؟! أليس لك وريد..؟! رأيتها تسحب جسدها صارخةً بالطبيب قبل أن ترتطم بباب الغرفة وتقع.. أسرعت أحاول انتشالها، لكن دوخة مباغتة داهمتني فكدت أقع بجانبها لولا ذراع أحدهم تمتد فتمسكني.. حملوها إلى غرفة مجاورة ، ومددوني ... أكمل القراءة »

أقاصيص.. أقاصيص!

  (أ) هذا الرجل الذي خاض ألف معركة.. عاد يعيش بألف روح.. هذا الرجل الذي فرّ من ألف معركة.. مات ألف مرة.. بروحٍ واحدة! (ق) كان يمنح أعداءه قلباً مكشوفاً ويبيع جسده لرصاصهم بالمجان! لم يكن يعبأ بحياته.. هذا الرجل الذي حمل روحه بين كفيه ونثرها ألف مرة في وجه الموت ، رأيته ذلك المساء يفتش بين الأشياء ويصرخ بعصبيةٍ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى