أرشيف الكاتب: محمد الشلطامي

الاسم: محمد فرحات الشلطامي تاريخ الميلاد: 3/10/1945 مكان الميلاد: بنغازي/ليبيا مجالات الكتابة: الشعر تعريف قصير: ولد وعاش بمدينة بنغازي ودرس بها حتى حصوله على الثانوية العامة.. عمل بالتدريس منذ العام 1963، ثم انتقل للعمل بدار الكتب الوطنية ببنغازي، نشر نتاجه محلياً وعربياً، إضافة لأعداده بعض البرامج الإذاعية. إصدارات: - تذاكر الجحيم-شعر/1970 - أنشودة الحزن العميق-شعر/1972 - أناشيد الموت والحب والحرية-شعر/1976 - منشورات ضد السلطة-شعر/1998 - يوميات تجربة شخصية-شعر/1998
أزهار الليل

أزهار الليل

وتمنيت كثيراً أن أراك نجمة يسطع في قنديلك الأخضر حب ومواويل مضيئة وتمنيت كثيراً عندما دفـَّأت في قلبي يديك لو تصير الكلمة دمعة في غمرة الشوق إليك وطني … يا رجفة الموال في ليل القرى يا حبيبي الأسود العينين لو أن الثرى أحرفاً كنت القصيدة وأنا غنيتك الأحلام أبكيك فأبكي وردة تنمو على الأهداب في الليل الحزين ثم تذوي بين ... أكمل القراءة »

المصباح

  ها أنا أسألك الأمن .. فتعطيني القلق وأناديك من الظلمة أن تسكب لي شيئا من النور فكأسي .. طافح بالليل والظلمة .. لكنك تعطيني الظلام ومزيدا من ظللام أترى أني أخطأت الكلام أم لذات اللفظ ضدان .. فمعنى يتوارى في الحروف مثلما يختبئ المقتول في ذاكرة الناس .. ولا تبقي السيوف عندما يعندها الدهر .. ومعنى في الحتوف حينما ... أكمل القراءة »

كتابة على باب الزنزانة رقم 6

رفاقي… أتعشبُ في الفجر هذي الصخور؟ أتزهر فوق جدار الردى الأمنيات، وهذه البذور؟ وترد عبر الصدى الأغنيات وتعبق في الموقد الذكريات؟ هنا منذ شهر مضى هنا منذ عام مضى هنا منذ قرن مضى قام سور، وسجن وجيل من الهالكين أتشرق شمس الربيع الحزينة فتوقظ أحلامنا الميتات؟ أتحكي العنادل والقبَّرات حكايا تقول بأن المدينة على بابها انتحر الله مرَّة فلوَّن من ... أكمل القراءة »

أبـيات حـزيـنة

ماذا سأكتب يا رفاق ماذا سأكتب للذين سيسألون، ويسألونْ أأقول أَرَّقني السهادُ المُر، أَم فقد المنون، مدلوله فبدت تفتش عن معانيه، الظُّنون أَملي تملَّص، والهوان يمضني، ويد السنون عجفاء تومي بالوداع فكأَن آلاف من الأبواب، تغلق، والشعاع نبل تصفر في الفضاء، كأن أطفال، الجياع لله مدُّوا يدا ً، كأنَّ هي القضاء لله.. ألف يد تُمدُّ من الطوى، ويدُ كئيبه تومي ... أكمل القراءة »

نص مسرحى من طرفٍ واحد

    حاجبُ الجلسة مستاءٌ وتعبانٌ ونعسان، وكانتْ قاعةُ المحكمةِ الباذخةِ الرَّهبة كالهيكل تبدو تستلذّ النَّومَ من أَلْفَىْ  سنهْ رتَّبت نومتها السوداء وفق العصر.. كانتْ ترقبُ الأَعصرَ في المرمر والشرطي والرَّهبة، والخوف الذي يبدو مع كلِّ عواميدِ الرّخامْ قاعة المحكمة الهيكل، من أَلفىْ سنهْ لم تشخْ بعد لأنَّ المرمر المصقول والخوف الذي يبدو مع كلِّ عواميد الرُّخام الأّسودِ العملاق لا ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى