أرشيف الكاتب: محمد العريشية

الاسم: محمد العريشية تاريخ الميلاد: 1/6/1966 مكان الميلاد: الزعفران-سرت مجالات الكتابة: القصة/ الرواية/ الشعر/ المقال. خريج معهد النفط وعمل لمدة 9 سنوات في معمل لتكرير النفط.. نشر نتاجه الادبي في العديد من الصحف المحلية والعربية. صدر له : 1- الرمل الخايب قصص منشورات مجلة المؤتمر طرابلس ليبيا 2005 2- الأيام الأخيرة في علاّج رواية دار الفارابي بيروت لبنان 2006 3- امرأة من أويا شعر دار الفارابي بيروت لبنان 2007 4- حفلة الرجل الكبير قصص دار الفارابي بيروت لبنان 2010

كلما وقع مطرا في يدي

كلما وقع مطر في يدي تشكل غيمة وتلفع بكفي المطل على الخليج حيث النوارس تحضن صراخها المراكب تستدعي أسلافها في الريح البحارة أنصاف العراة يقطعون حكاية بحر وكنت وحيدا هناك بمعطفي البنيّ أفحص جراح موجة عاتية وأستمع إلى ضحكتك التي تهبُّ عليّ من بين صخور جفّ صمتها هذا المساء يا امرأة من سلالة دمي صاخبا بمهابة حب قاتما يفهرس المطر ... أكمل القراءة »

إلى الغابة التي وئدت

فاتحة القصيدة فتشي قلبي لن تجدي سوى طفل يركض خلف أسراب من دهشة سافرة وآخر يسكب أنفاسه في بالونه الأزرق فتشي عقلي لن تجدي سوى كهل يترصد حكمة هاربة وآخر يطوي الجبال والصحراء بكف دامية افتحي أبواب ذاكرتي لن تجدي سوى كتب وامرأة لم تكمل نضج نهديها وأخرى تقرأ فاتحة القصيدة على جراح ميتة حـلــم امرأة سلمت شعرها للريح ونظرت ... أكمل القراءة »

يـا امرأة من أويـا

لك تلك التي لا تجيء إلا على صهوة النبيذ مضمّخة بالخيال قوية كالحب والموت وديعة كوجه غريب يقيم في ذاكرتي آه، يا امرأة من أويا* يملأني وجودك وأحاسيس لقائنا البكر تشبه أريج حكمة ضالة وجهك كف آله يشير إلى عش سنونوة وأنظر إليه كمعجزة حتى يبتسم الصمت. شفتاك علامتان في ممر ترابي في يقيني جسدك الطريُّ مرجٌ يحبو وسط حقلٍ ... أكمل القراءة »

الطبيب الايطالي

– لم أتمكن اليوم من تقليم أظافري، يدي فاشلة لا تقوى على الحركة، والسجائر نفدت أيضا. ليس في مستطاعي الوقوف للصلاة أو الخروج من البيت فقد أصبحت لا أقوى حتى على التفكير، أصبحت سهل الانقياد لذكريات الحرب، يأخذني هدير الطائرات وأزيز الرصاص أنّى يشاء. تلهث ذاكرتي خلف أنين الجرحى، وأستحضر أمام عيني وجوه موتى، ثمة جثث مقطعة يتزاحم حولها الذباب. ... أكمل القراءة »

الـفـراغ الـشاسـع

وجدناه مقرفصا فوق كثيبا من الرمل، يحمل حجرين من الصوان ويقدحهما، عندما شعر بوجودنا نظر إلينا بعينيه الكبيرتين، وما لبث أن انهمك في نفخ البصيص الناجم عن اصطدام الحجرين حتى اندلعت ألسنة اللهب. – لقد عاد أبي قلت. وقف وأخذ يراكم المزيد من الحطب في النار ثم نثر لعابه فلفح اللهب وجوهنا وعاود نثر لعابه فانطفأ وتوهج الجمر، نظر إلينا ... أكمل القراءة »

مـا وراء الحـب

إلى هالة وما حولها من احلام صغيرة..   كانت الرياح قوية والسماء تمطر، خرج من البيت وقفز في سيارة تاكسي ومضى إلى الشارع، توقفت الأمطار برهة وما لبثت أن عاودت السقوط ناعمة في البداية وشيئا فشيئا بدأت تشتد، اندفع مسرعا خلال المطر إلى داخل مقهى وملابسه مبللة، تناول كوب ” مكياطا ” وخرج، وقف لحظة تحت مظلة المقهى، تابع الأمطار ... أكمل القراءة »

صلاة لأجل الكسيانوس

إلى :فرج عبد القادر ولؤي اسماعيل تبدو الوقائع التي أعيشها في أغلب الأحيان كما لو كانت أحلاما أو بالأحرى كوابيس لكنها ليست كذلك، فتلك الرؤى الغامضة لا تحدث ليلا أثناء ساعات النوم إنما تترآى لي وبشيء من العجرفة في وضح النهار، لحظة انهماكي في قراءة قصة العاشق المجهول الذي تعرض للنسيان والاهمال، بعد أن جمعت وقائع حياته من مصادر شحيحة، ... أكمل القراءة »

ما حدث بالتفـصيل

التقيت به مرة أخرى.. كان أشدَّ نحولاً من المرة السابقة.. وجهه مظلم، ليس لأن الشمس لوحته، بل لأنه يعكس ما في داخله، شعره مرتبٌ ومسرحٌ إلى الخلف ويبدو -من شعيرات كثيرة ملتصقة بخيط من العرق يسوّد حافة ياقة قميصه- إنه قد قصه للتو.. عيناه غائرتان ومضطربتان ونظرته مشتتة وقاسية. كانت السماء ملبدة بالسحب والريح تهب بقوة، والمدخل مزدحماً وصاخباً بالضجيج ... أكمل القراءة »

الرمل الخايب

من مسافة بعيدة تبدو كثبان الرمال في الرمل الخايب كأنها دمامل، وشيئاً فشيئاً تكبر وتنتشر حتى تكاد تطبق على القرية وتسد المنافذ، وحين تهب الريح الوحشية فإن الكثبان تنتقل من مكان إلى آخر بهدوء وتكاسل كلبة في شهرها الثاني.. إنهم يطلقون على الكثبان اسم (السـبـل) وهذا لمجرد المزاح، ذلك أن الكثبان هي التي تعزل القرية عن العالم، وتجعل من الحركة ... أكمل القراءة »

حاملة المفاتيح

أربكتني طريقة هذا الرجل في سرد أحاديثه وما أخشاه هو فشلي في محاكاته لعدم قدرتي علي التأثير في الآخرين كما فعل ذلك المساء. مر الآن ما ينوف عن عام ونصف على ذلك اليوم الذي رأيت فيه الرجل للمرة الأولى على كورنيش الحي الثاني أمام المقهى الذي يتخذ شكل كوخ. كان يوماً من أيام أواخر الربيع والهواء ثقيلا تضوع منه رائحة ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى