أرشيف الكاتب: محمد العنيزي

الشاعر الغنائي يوسف بن صريتي

الشاعر الغنائي يوسف بن صريتي

قد لايعرف الكثيرون من هذا الجيل الشاعر يوسف بن صريتي وغيره من الشعراء الغنائيين والفنانين الذين ينتمون إلى جيل الستينيات من القرن الماضي و كانت لهم بصمة واضحة في تاريخ الأغنية الليبية عبر سنوات مسيرتها . ويعود السبب في ذلك إلى انقطاع الصلات بين الأجيال المتعاقبة خلال النظام الشمولي البائد الذي كان يعمل على طمس المواهب وتهميش المبدع الحقيقي وفتح ... أكمل القراءة »

أزهــــــار المستـودع

أزهــــــار المستـودع

( 1 ) الحجرة الصغيرة تقع عند بوابة المستودع.. تطل على ساحة كبيرة.. في الساحة هياكل حديدية صدئة.. بقايا سيارات وشاحنات وحافلات.. هياكل لآلات ضخمة.. جنازير.. رافعات .. و مقطورات . حارس المستودع يجلس في الحجرة الصغيرة.. يتطلع من نافذتها إلى مقبرة الحديد.. وفي بعض الأوقات يجلس على كرسي يراقب المارة من أمام مدخل البوابة . ( 2 ) ثمة ... أكمل القراءة »

مصطفى المستيري معلم العود ..

مصطفى المستيري معلم العود ..

لم يكن ثمة معهد لتعليم الموسيقى في مدينة بنغازي في الفترة التي تلت الحرب .. و كان من الطبيعي أن تبدأ المواهب الفنية في تلمس طريقها بعد أن استعادت المدينة هدوءها واستقرارها . ومنذ نهاية الأربعينيات من القرن الماضي وحتى نهاية الستينيات برز اسم الموسيقار الفنان مصطفى المستيري في المدينة كمعلم للموسيقى وكان له الفضل في تعليم الكثير من الفنانين ... أكمل القراءة »

عـربة أحـلام

عـربة أحـلام

(1) هو الليل.. مرفأ الحلم.. وعجين السر والآثام.. كلما أوغل في ظلمته كمم فم الريح لئلا تبوح.. الجميع يجرون عربة أحلامهم.. المثقفون والفلاسفة.. والكارزميون.. والجنرالات… والكناسون.. والأطباء.. والأميون.. ورجال الأعمال.. والإسكافيون.. والباعة المتجولون.. والعتالون.. مباح للجميع أن يحلموا.. مباح لي الحلم كالماء والهواء.. لن أخسر شيئا من مالي لأشتري أحلاما طازجة أو معلبة..أطفأت النور ..وشرعت أجر عربة أحلامي. (2) في ... أكمل القراءة »

قـــــدريـــة بن صويـــــــــد .. أول معيدة بالجامعة الليبية

قـــــدريـــة بن صويـــــــــد .. أول معيدة بالجامعة الليبية

الأستاذة قدرية سالم بن صويد شخصية نسائية من الليبيات البارزات وهي أستاذة جامعية ورائدة في مجال التعليم الجامعي وقد تخصصت في مادة اللغة الإنجليزية التي قضت في تدريسها مدة تزيد عن الأربعة عقود من الزمن .. ولدت قدرية بن صويد بمدينة بنغازي عام 1941 ودرست المرحلة الإبتدائية في مدرسة الأميرة ثم في المدرسة الإبتدائية التي كانت تقع عند شاطيء البحر ... أكمل القراءة »

مـاكياطة بالزعـتر

أنا رومانسي جدا.. أحلم وعيناي مفتوحتان.. أتخيل كل مساء نجمة تشير إلي من بعيد.. وأزور مدينة بيضاء اللون أسميها مدينة السلام..كلما وصلت إلى مشارفها لاحت من البعد مآذنها.. وأحلم بأناس طيبين.. يسألونني عن أحوالي.. يزرعون في قلبي كلمات من نور.. ويطمئنون نفسي.. فيغمرني برد وسلام دائمان. أتصورأن القمر وجه رجل أبيض.. ينظر إلي من أعلى السحاب.. دون أن يغمض عينيه.. ... أكمل القراءة »

مفردات من حيرة الدقائق

1 كم الساعة الآن؟ وكم مضى من الوقت؟ كم دقيقة نزفت عمرها أمام أبوابنا المغلقة؟ وكم مرة اشتكى القفل من سطوة المفاتيح.. فحشرنا أنوفنا في متاهة الأقفال.. وقرأنا سيرة قديمة لحامل مفاتيح أضاعها في الزحمة.. وترك الأبواب مغلقة.. وأدركنا أن المفتاح والقفل ثنائي لحياة المواربة وفتح الأبواب على مصارعها.. وكانت البيوت تفشي أسرارها لذاكرة القفل والباب.. والأسرار تغادر عتبات الأبواب ... أكمل القراءة »

ألواح يوهسبيريدس

(1) محمية لم يخدش البحر حياءك.. كنت تدفعين الجزية للمرزبان.. من أجل باطوس الوسيم.. استبدل البطالمة اسمك لأجل عيون أميرتهم الجميلة برنيس..  وجاء أجدادي يحملون الضاد.. كانوا طيبين وكرماء.. قالوا هذه يوهسبيريدس الممنوعة من الصرف.. وكانوا محقين.. فلم تفلح الضمة والفتحة ولا الكسرة في تصريفك.. أخبريني يا قاتلة أركسيلاوس.. لماذا فصلت رأسه عن الجسد وألقيته في اليم طعماً للحيتان؟ و ... أكمل القراءة »

اثــنـان….

في الصباح نهى تبدو يانعة وقمرية وهي تحدثني عن صديقتها وعن خطيب صديقتها وثوب الزفاف والحفل الذي سيقام.. ترفع رأسها إلي وتقول إنها رافقت صديقتها إلي محلات الملابس وأمضت نصف اليوم في استعراض الواجهات الزجاجية.. تطيل النظر في كل دمية ترتدي ثوب زفاف.. تتفحص تفصيلة الثوب والطرحة.. الأكمام وفتحة الثوب عند الرقبة.. خيوط الزينة التي تحيطه.. وانقباضه عند الخاصرة.. ثم ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى