أرشيف الكاتب: محمد المزوغي

انشطارات

انشطارات

مازال في الروح لا تدري به الروحُ كلُّ الشروحِ  تآويلٌ وتلميحُ يُلقي احتمالاتِهِ فينا فيشغلنا عنه وينأى فتشتدُّ التباريحُ كأنّهُ الرِّيحِ لا ندري أتحْمِلُنَا أم سوف تغرقنا و المركبَ الريحُ في الحُبِّ متّهمٌ من لا جراح به لا يستوي من بلا جرحٍ ومجروحُ هل آهةُ القلبِ جمرٌ ضاق موقدُهُ أم أنّ آهتَهُ – في الليلِ – تسبيحُ هذا الوداعُ أعاصيرٌ ... أكمل القراءة »

هل ميعادُنا اقترب؟

هل ميعادُنا اقترب؟

-1- أمضي إليكِ أقاسي الدرب مغتربا وحدي لأكشف عن وجهِ الرُّؤى الْحُجُبَا أُسَابِقُ الرِّيحَ كي ألقاكِ تسألني عنكِ المسافاتُ هل ميعادُنا اقتربا نسيتُ قَبْلَكِ ما قد كُنْتُ أعرفُهُ كالناى قَدْ نَسِيَ الغاباتِ والقصبا ولَم تَلُحْ منكِ نارٌ لا يقابلُها شوقٌ يسوقُ لها من مهجتي الحطبا ولا أبالي بجرحٍ فيكِ أحمله فربّ جرحٍ كما الطاعات قد وجبا أولى المحبينَ بالأحباب منزلةً ... أكمل القراءة »

رغم الأسى مُتَبَسّما

رغم الأسى مُتَبَسّما

  هو هكذا بيديه أن تبكي دما ويقول كن – رغم الأسى – مُتَبَسّما كالوردِ تَجْرَحُهُ اليدانِ وعِطرُهُ -وكأنه الغفرانُ – يَسرِي فيهما هو هكذ يُلقي بقلبك جمرةً ويزيد ثانيةً – يقولُ- تَكَرُّمَا فإذا شكوت ففي كتابك نقطةٌ سوداءُ يقلبها عليكِ تَهَكُّمَا هو هكذا تمشي وجيبُك فارغٌ فإذا مددتَ يديكَ لبّتْكَ السّمَا وإذا ابتسمتَ زرعتَ في أيامنا فَرَحَاً وأهديتَ السماءَ ... أكمل القراءة »

أنَّ الحنينَ إليكَ لا يَتَوَقّفُ

أنَّ الحنينَ إليكَ لا يَتَوَقّفُ

  يمضي إليكَ بي الحنينُ وأعرفُ أنَّ الحنينَ إليكَ لا يَتَوَقّفُ في غارِ حُبِّكَ كَمْ تبيتُ حَمَامَةٌ ورقاءُ يَجْرَحُهَا الحنينُ ويُسْعِفُ هل غيرُ حُبِّكَ يَمْلِكُ المعْنَى الَّذِي تَأْوِي إِلَيهِ -فَتَسْتَضِيءُ -الأَحْرُفُ أو غيرُ حُبِّك يَفْتَحُ الأبوابَ فِي وَجْهِ الْحَيَاةِ فَتَسْتَقِيمُ وتَشْرُفُ أو غيرُ حُبِّك حينَ تُشْرقُ شمسُهُ تهوي المرايا الخادعاتُ وتُنْسَفُ هيهاتِ أن نحيا ونشرةُ يومنا ليست حديثا عن جمالكَ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى