أرشيف الكاتب: مفتاح البركي

مفتاح يوسف البركي /من مواليد مدينة الخُمس. تاريخ الميلاد : 1960 م الخُمس / ليبيا . المؤهل : ليسانس أداب و تربية ، جامعة بنغازي . 1984م. صدر لي ديوان بعنوان ( جِـــراب الروح ) سنة النشر03 /01 / 2012. وتحت الأنجاز ديوان بأسم ( ورد الرماد ). و مجموعة قصصية بعنوان ( طائر البوبشير ). و نصوص شعرية بعنوان ( آخــرُ قنينة عطر ).
فاطِمة 

فاطِمة 

على عتبات فجر الورد كأني بكِ عمراً مثقلاً بالوجد اولدُ من جديد لم تعد تغريني و تستبدُ بي وحشة الفقد و لثغة الأرق في ليل الدراويش حين بدأت نبوءة القرنفل تعيد لي نسج الشغف إليكِ أيتها الأنيسة ( فاطمة ) يا خزافة الحلم و الغناء : ها أنا أستعيد طفولتي بعد أن ضيعني الغياب على أوهن خيط في شبكة  العنكبوت  ... أكمل القراءة »

نبوءة الرمل

نبوءة الرمل

نبوءة الرملُ الذي بالأمس لامس عُريكِ صار نبياً من بنفسج : أيقظ الغرقى من ملح الغياب للجلوس في خمرته : أضحى مزاراً للدراويش و الغانيات المتدليات من أقمار الروح : سلالٌ من الرغبةِ المالحة ترقد في أحضانهن و ترجمنا بكرات الجمر اللذيذ : ها أنتِ تستلقين على الرمل قصيدة يشتهيها الاف من الشعراء و يتبعهم الغاوون ! : فأنتِ منذورةٌ ... أكمل القراءة »

يا أمي

يا أمي

  ما كان لي أن أبعثر الشوق دونكِ ! من منجم الروح ها أنا أستنفرُ لك حروف الوجد ……………. يا نجمة الغناء ما زلتُ طفلا يحنُ إلى هدهدة النسيم في حجركِ .. يا أمي : أحن إليكِ يا نغم البدايات قنديلاً تبرأ منه الليل و البكاء تسكنه ظلال الأحلام : ثملاً بالوجع يقطنُ في ضفتيه الوهم .. ينثره الخريف على ... أكمل القراءة »

ناي الفراشة

ناي الفراشة

  أنثى الجنون … أنتِ يا راهبة الغيم أعيدي لي أغنية المطر كي أتهجى ظمأكِ قطرة … قطرة : تعالي و ترنمي كقوس قزح عانق موجةً عذراء فأنجب منها أجمل قصيدة ضالعة في زرقة البياض : تعالي نبجث عن نجمةٍ حُبلى ممهورة التسابيج مباركة بمزامير عشاق نصبوا خيمة للوجد في رحم ليل الجنون : تعالي كما أنتِ طفلةٌ بفصاحةِ الورد ... أكمل القراءة »

أرنبٌ  بري عجوز

أرنبٌ بري عجوز

  في قاعةٍ مليئة بالدراويش يجلس الشاعر العجوز أمام مصداحٍ شامتٍ كافر : يسكب نبيذ الشعر المُر اللذيذ مُتلعثم الحرف مُحدقاً بخوف في أعين الجالسين ، : و في آخر القاعة يرن جوال فتاةٍ ما ، و صراخ طفل صغير جالسٌ في حض أمه لم يكثرث بحليب الشعر ، : ينتفض بشدة شاعرنا الطفل العجوز تسقط نظارته يُخرج من جيبه ... أكمل القراءة »

الغراب العجوز

الغراب العجوز

  في قاعةٍ مليئة بالدراويش يجلس الشاعر العجوز أمام مصداحٍ شامتٍ كافر : يسكب نبيذ الشعر المُر اللذيذ متلعثم الحرف محدقا بخوف في أعين الجالسين ، : و في آخر القاعة يرن جوال فتاةٍ ما ، و صراخ طفلٌ صغير جالسٌ في حض أمه لم يكثرث بحليب الشعر ، : ينتفض بشدة تسقط نظارته يُخرج من جيبه ( شيك مصدق ... أكمل القراءة »

لربيعٍ لذيذ آخر

لربيعٍ لذيذ آخر

  مثل طريدٍ تنبأ بلعنة الشعر .. لا فكاك يأتي إليه و يحرج منه طفلا يتآخى مع الوجع يوغل فيه حد البهاء ! : ميراثٌ و شقاءٌ حميم يسافر فيه و معه متدفقاً نحو الحلاص ، ها أنا : كلما راودني العطش أراني شديد التوق واللهفة أتواطأ مع شهوة القصيدة ضدي مثل وردةٍ لا تتألق إلا في محراب الخريف ، ... أكمل القراءة »

بلا ضغينة

بلا ضغينة

  خدني إليك نجماً في ليل الفقراء حاملا سُرة الفجر طفلا من ورد يولدُ و ينمو في حضن قصيدة : لا أحملُ لك ضغينة أيها الليل ……………….! : ما زلتُ درويشاً و مريدا جائعاً يتهجد براءة الضوء ، يقودُ أحلامه رغم كثافة الخذلان ! : يخلع عنك قميص العتمة يغسلُ خطاياك النزقة بعسل النجوم ، : أنظرني حتى أراك كما ... أكمل القراءة »

نايات من ورد

نايات من ورد

  لليل الذي ينسج بسم النجوم الشعر للذاكرة العجوز التي تلد الوجع و تولد فيه (لليلى) جارتي الجميلة الراحلة بلا وداع تاركة نافذتها مشرعة لليل حزين و قصيدة مازلت تئن من الفقد : (الليل يا ليلى يعاتبني و يقول لي سلم على ليلى) : لجدتي الحنين المتدفق في كالنهر لأمي شمس البهاء أتوسد ركبتها و اضعا حلمي في حضنها جرار ... أكمل القراءة »

أراكَ تجيء من وجعي..!؟!

أراكَ تجيء من وجعي..!؟!

أيها الليلُ العجوز القميء… ساعتي صدئة تئنُ من الخِواء.. وزمنُ البهجةِ بلا عقاربٍ مُضيئة.. *** مُتيمٌ أنا بنجمةٍ تسكن أبعد السواد… فيك معي سربٌ من الحنين لك أنت تعرفه.. *** قل شيئاً من أجل الموت والحياة أغرسني في مداك أغنيةٍ لا تذبل.. *** أعرف أنك شحيح المودة كثيف التعاسة فقير الغناء..! *** كأني أعبرُك َ وحيداً مُرتجفُ الأحلام ادلقُ كل ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى