أرشيف الكاتب: مناي إبراهيم

مناي ابراهيم المبروك.. الإقامة جالو.. مواليد 1986.. خريجة كلية الهندسة.. حالياً طالبة في كلية الإعلام والصحافة - الجامعة المفتوحة.. رئيسة تحرير مجلة خطى الإلكترونية
أنا كل هؤلاء

أنا كل هؤلاء

  الفساتين تمثلني وكل أقلام الكحل، وطلاء الأظافر… كلّ عطر لا يتفاعل معي، يمثلني،  كلُّ دبّوسٍ تاه في شعر غجرية ينتمي إليَّ، كل تنهيدة خرجت من صدر أنثى، تعبتْ وهي تحاول أن يكون رسم عينيها دقيقاً، أنا… كلُّ شال اهتزّ على كتفيْ بائسةٍ من ضحكة، سبّبتْها نكته غبية، هو لي، كلّ شعرةٍ عانقت فرشاتك، تشبه انكسار الحالمين، أنا كلُّ هؤلاء، ... أكمل القراءة »

أيل في دمي

أيل في دمي

  كل إيل يركض في دمي يخفي في نحافة ساقيه الكثير من الغيث لن يتكهن الصياد بما يخفيه هذا الماجن في دمي ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

وحشة

وحشة

وحشة غيابك لا يفسرها منطق إنها بابٌ للبكاء دون وجه حق بعض الشوق لا نجاة منه حتى مردة الصحراء هُزموا واستكانوا. ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

حزمة وله

حزمة وله

في قلب لعبة صغيرة كانت عيناك ترصدان نزقي أنا التي زفرت العالم من قلبي كطفلة أتعبها الركض. كيف لا يتوه البرد وينسى موسمه؟ البهجة التي يرسمها قطاع الطرق حول مواقد تشعلها أمزجتهم تظهر أيضاً في بؤس الشتاء حين تهزم أعاصيره ضحكة على شفاهٍ فتيَّة وتهكماً في عينين بائستيْن. أصغي إلى أصابع النحات: عناق فسيح كالسماء، بينما اللؤلؤ في شفتي يدندن ... أكمل القراءة »

واقعية

واقعية

  أنثى واقعية، أنا لا تهمني أسماء الورود ولا العصافير وأصواتها.   أنا ألمس ما أحبه لذا أحب الشوكلاتة والعطور.   لا تصفني بوردة ولا عصفورة أنا لست ملاكا؛ أحب المجرمين ولا أتعاطف مع الأغبياء وبالنسبة للصباحات التي تشبه ضحكتي فأنا أستيقظ عند الظهيرة.   ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

عفاريت تحت قميصي

عفاريت تحت قميصي

  كان لزاماً أنْ تزوري أحلامي يا أمي، لتعرفي، أنْ لا وجودَ لعفاريت تحت قميصي بل هي ضحكة الروح تهتزُّ فينبض جسدي. قميصه وغدٌ، مجرمٌ رغم بياضه! كيف يكون رجلٌ مثله في قميص بسيط، ولا ينفجر الشعر؟ بياض الأفكار مصيبتنا، فلتكنْ سوداء، تفكّر وتخطط ، ولا تكنْ فارغة، مثل دلوٍ بلا ماء؛ الجهل ليس بالقراءة والكتابة، بل بالحب؛ قد يكون ... أكمل القراءة »

مُطلَق

مُطلَق

  لِمَ لا نتشابه يا قلبي؟ لِمَ لا تضحك مثلي دون سبب؟ لِمَ عليَّ الموت حتى أقنعك أنَّ الأرض دائرية، ولها نهاية؟ كيف أخرج منك، وأقنعك أنه لا يوجد حبٌّ مطلق، ولا رجلٌ مطلق!!!   ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

إلى الأعلى