أرشيف الكاتب: لطفي عبداللطيف

الاسم: عبداللطيف سليمان حسين
اسم الشهرة: لطفي عبداللطيف

تاريخ الميلاد: 1943
مكان الميلاد: تونس

مجالات الكتابة: الشعر- المسرح- المقال- الإذاعيات

تعريف قصير: الدراسة بين تونس وليبيا وفرنسا. دبلوم صحافة آخر مؤهل سنة 1970. تقلب في الوظيفة من موظف إداري إلى سفير في غينيا 77-1990، العمل الحالي بحوث وترجمة عن الفرنسية في مجالات مختلفة، أعد وقدم العديد من البرامج للإذاعة، من أهمها (المركز الثقافي) بإذاعة طرابلس المحلية.

إصدارات:
– أكواخ الصفيح- شعر/67
– الخريف لم يزل- شعر/ 67
– حوار من الأبدية- شعر/69
– دمعة الحادي-شعر/ 73
– قليل من التعري-شعر/ 99
– قراءات في كف السندبادة/ 2004.

توفى بتاريخ 12/4/2006.. بعد صراع مع المرض.

حوار فاشل

حوار فاشل

صاخب أنت بماذا أيها المقهى الكبير ؟ أيها الشيخ الكبير آه من أرضك لم يخصب بها أي شعور سرقت شمس النهار وتلاشى الضوء من كل الديار وإذا الليل جراحات وحزن وانتظار قالت الكأس وداعاً للأماني بعدما فات القطار فيك ضاعت أيها المقهى أماني الصغار صاخب أنت ، وإني صاخب لكنني طفل حزين جئت كي ألقي عليك على دنى عينيك بعض ... أكمل القراءة »

فرحــة العــــيـــد

فرحــة العــــيـــد

سلوني أيها الأطفال إن العيد لا يُسأل فمن قلبي تلاشى العيد منذ شبابي الأول و وحدي سرت يوم العيد في الشارع أخــاف الثوب لو مدت إلي به يد البائع فحزني يا رفاق الدرب بالأعياد لا يحفل وان مزقته في قلبي المهمل أطل على وجوه رفاقي الرحّل .. لأن العيد يا أطفال جاء لنا بيوم شتاء فحطم ريح ذاك اليوم في ... أكمل القراءة »

طــرقات على باب سندبادة

طــرقات على باب سندبادة

أرجع لي العمر ، لا تلويع لا شجنا أشتاق حلماً به في نفسه سكــنا يـرجــــــو التحقق والأحزان مُــدبرة لا أرض تلقـــــى ، ولا أسباب لا زمنا أرجعــه كــلا نُـجــزي منه أجمـله تلك المــلاعب والشطــــــآن والمدنــا أرجــعه مفتنا بأسفار على وشك تـغري الرواحل ، تغري الريح ، والسفنا لا شيء يمنع شيئًا ، لا فرار ، ولا وعــدٌ هنــــاك بــه ، ... أكمل القراءة »

في غياب عينيها

في غياب عينيها

غاب الميقاتُ عن الدقات لا شيء الليلة ، يا محبوبة غبتْ … تشابهت الليلاتْ .. ما ثمة شيء .. ناحت تصفيرات الريح وعبثت أشباح الأصوات أجلت أحلاماً ، تتشهى تتبدل فيها الغدوات لا شيء هنالك غير بيات يتلمس في الفجوات حديثاً أو مرآة .. كأس يتحاشى الراح يخاف عناقيداً طرحت أنات غابت عيناك فغبت أنا عني واحتجتُ إلي مشكاة أتطلع ... أكمل القراءة »

الأغبيــــــاء

الأغبيــــــاء

هل تعلمون أن ذلك الذي بفكره غزا القمر يحكمه أجهل منه وأن نائما بالسجن قاتلاً يحرسه اضعف منه وأن هذه الحياة تافهه ؟ . . وأن لومومبا الذي يقال اليوم في القلوب لم يزل بالفعل مات هل تعلمون أنه بالفعل مات ؟ . . وانكم تذكرون امه بأنها بلا صديق وأن الأنبياء في بلادها تشوهوا وانهم تمزقوا على الطريق وان ... أكمل القراءة »

المحطة ! طرابلس ذات العماد

المحطة ! طرابلس ذات العماد

مخالفٌ على الوجوه ما أراه في الكُتبْ مواطنٌ ومغــتربْ . . . للمرّة المليــونِ أمضغُ الأسى ولا سببْ . . . ماذا أريدُ ؟ محنــى ألفْتُــها . . . والإمبريالُ والصّهيـون ُ والعربْ ودولةٌ ستنتهي ، ودولةٌ ستنْسحِبْ ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ * * * ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ أبوسليمَ عبر الســور حي الأكــواخِ سابقاً صلاح الدين لاحقاً هيا اصعــــدوا هي الأحياءُ بالرّتَــبْ أنظُــرْ إلى السيقان ... أكمل القراءة »

إلى جنين

إلى جنين

سَبَّحَ السِّــرُ الألقْ سبَّح الجِذرُ المغطى والورقْ سبَّح الدمعُ المُعَنَّى والدم المسفوك ظلما والعَرقْ …. أيها المحمول كرها أيها الموضوع كرها من علقْ أي حين فيه لم يذكرك إحقاق لحق أيها السر الألق ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ ******** ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ قد يصير الصقر صياداً بإيوان المرفَّــهْ ويصير الكلب شرطياً وتُحــفَـهْ والدلافين احتياطياً وأتفه إنما الحرباء ظلت دون حرفــه حيث لم تقدر على تلوين صدفه ... أكمل القراءة »

فرحــة العــــيـــد

فرحــة العــــيـــد

سلوني أيها الأطفال إن العيد لا يُسألفمن قلبي تلاشى العيد منذ شبابي الأولو وحدي سرت يوم العيد في الشارع أخــاف الثوب لو مدت إلي به يد البائع فحزني يا رفاق الدرب بالأعياد لا يحفل وان مزقته في قلبي المهمل أطل على وجوه رفاقي الرحّل .. لأن العيد يا أطفال جاء لنا بيوم شتاء فحطم ريح ذاك اليوم في أعماقنا كوخه ... أكمل القراءة »

العرّاف الثالث بعد الألفين 2003

العرّاف الثالث بعد الألفين 2003

6 سنةٌ من عمرك لا أعياد ولا ذكرى وشهورٌ تعبثُ بالأيـــام ْ . . . ذكرى ميلادكَ والنسيانْ ، وأشياء ذبلت ، وركام . . . والأرض تدور . . . وغربتها ورم الأقدام أقدام نزعت من طرقات الزهـــو . . . وما ركبت عربات اللهـــو . . . ولا افترشت بسط الحكــام . . . ما أقصر عمرك يا ... أكمل القراءة »

بابي والشوق

إني أستقبلك الآن .. بابي مشدوه كلُّ نوافذِ بيتي مبتهجة.. لا ضير، فثمة عطرٌ ما.. مهلاً… سأبرر بعض الفوضى: هذي الأشياء ارتاحت.. هذي قلقلة.. هذي لا تخضع للترتيب. *** ما أجمل بسمتك الحذرة! مرتبكاً أبدو بعض الشيء؟! أنا لم أعتدك  هنا إلا صورة المرأة في الأحلام ملاك… والحب مثالي فيها… فجميل بثينة أول رهباني والآخر أول مجنون… *** سأعد شراباً ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى