أرشيف الكاتب: ليلى المغربي

في حضرة ما نحب

في حضرة ما نحب

عبر خمسة بوابات أمنية، وصلنا إلى مدينة الزاوية، والتي لم أزرها منذ أربع سنوات. كنت قد تابعت نشاط نادي القارئ بالزاوية، وسررت كثيراً بدعوتهم لنا، للاحتفال بكتاب “شمس على نوافذ مغلقة” ورغبتهم بترتيب هذا الاحتفال من الألف إلى الياء، بمشاركة دار الزاوية للكتاب. حين وصلنا وشاهدت ازدحام السيارات أمام مبنى دار الكتاب، لم استغرب.. فمدينة الزاوية عرفت دائماً كمنارة ثقافية، وشهدت ... أكمل القراءة »

مدينة تحبها قبل أن تراها

مدينة تحبها قبل أن تراها

بعض المدنِ لديها قدرة هائلة على سحر زائريها، تشعر مع كل خطوة تخطوها فيهَا أن جزءاً من داخلك يتعلق بها، وآخرَ يُزهر، تجدد الأمل فيك لتدرك أن الحياة بإمكانها أن تهبك أشياء جميلة وصغيرة قد لا تكون في الحسبان، ولكنها تشعركَ بقيمة الحياة فتقدرها أكثر، هذه المدن تدخلك في سلام مع روحك، وتجعلك تغفر لنفسك خطيئة تأخرك في زيارتها , لطالما ... أكمل القراءة »

إلى صديقي

إلى صديقي

  معك أستعيد طفولتي .. وإحساس شقاوة عشتها أزرعك في خيالي .. رفيقاً لأيامي البهية .. أحمل كتبي ودفاتري .. تحوي هوامشي الدفينة .. وما تبقى من ذكرياتٍ لعام مضى .. وأعدو .. إلى تلك اللحظة التي اجتمعنا فيها سويا .. لحظة نغمض أعيننا ونتمنى .. كل من أعرفهم تمنوا هدايا .. فساتين وعقوداً وأساور .. أما أنا .. تمنيتك ... أكمل القراءة »

تجاعيد

تجاعيد

تأملت صورتها بدهشة ممزوجة بغضب… – يا إلهي.. ماهذه الصورة؟؟ لماذا أبدو غير جميلة فيها..؟؟ تجاعيد تظهر حول عيني!!!! معقول؟؟… لابد أنها الفتاة التي إلتقطت الصورة يبدو أنها لاتتقن عملها… تأملت الصورة مجددا.. – متى بدأت بالظهور ولم انتبه لها..؟؟ اليوم نظرت في المرآة ووضعت مكياجي قبل الخروج ولم ألحظها.!! غريب كيف لم أرها؟؟ متى ظهرت؟؟ أنا… لازلت صغيرة؟؟ لست ... أكمل القراءة »

الشماعة والتناقضات الليبية

الشماعة والتناقضات الليبية

من سمات الشخصية الليبية التنصل من المسؤولية والبحث عن شماعة يعلق عليها أخطاؤه، وخاصة حين تكون متعلقة بالسلوكيات والتربية، فمثلاً حين يشتهر الليبي في الخارج كعالم أو مخترع ويتحصل على جوائز، يبدأ الشعب الليبي بالتفاخر بأصوله الليبية، وارجاع إبداعه وتميزه لأصوله الليبية، بينما الواقع أنها مسألة مرتبطة بالبيئة التي وفرت له ظروف تعليم ممتازة ومساحة من الدعم والتحفيز على الابداع ... أكمل القراءة »

سيد الدهشات .. القادم من الجنوب

سيد الدهشات .. القادم من الجنوب

فسانيا ــ (حوار: ليلى المغربي) شاعر قادم من الصحراء الليبية، ترافقه طفولة باهتة بلا ألوان تماماً كطبيعة الجنوب، وخيبات ارتدت بدلة عسكرية، يحمل أمانيه وأحلامه في حقيبة موصدة بأقفال عديدة، وقصائد طرية ترعرعت في بهو الذاكرة، عشق الأدب العربي لغة وشعراً، رضخ لضغوط العائلة في اختيار مساره العلمي، ليقع في فخ الكلية العسكرية، فيما أسماها نكبة لدفعته بالثانوية العامة، ساقته ... أكمل القراءة »

هويتي والهويات القاتلة

هويتي والهويات القاتلة

عنوان الكتـــاب: كتاب الهويات القاتلة المؤلـــــــــــــف: أمين معلوف ترجمــــــــــــــة: نهلة بيضون الناشـــــــــــــر: دار الفارابي – بيروت / لبنان عدد الصفحات: 231 الهوية موروث واختيار قضيت الأعوام الأربعة عشرة الأولى من عمري خارج البلاد، وخلال هذه الأعوام لطالما ذكرنا والدي أننا ليبيون وأننا سنعود يوماً، وحين كبرت شعرت بإختلاف هويتي عمن يحيطون بي سواء في سوريا التي ولدت وقضيت فيها أيام ... أكمل القراءة »

حقيقة أبريل

حقيقة أبريل

صحوت كعادتي على تمام الثانية عشر بالضبط منتصف الليل، أو بداية يوم جديد حسب الحسابات الفلكية، من اللحظة الأولى كنت متيقظاً جداً بعد وجبة نوم مشبعة كالعادة أيضاً، مواعيدي ثابتة ومقررة لم تتغير يوماً فيما أذكر، جلت بنظري فرأيت أشقائي يغطون في نوم عميق، شقيقي الذي يكبرني مباشرة كان قد غفى في اللحظة التي استيقظت فيها، لم يحدثني كعادته فقد ... أكمل القراءة »

صراخ الطابق السفلي… تفتح باب الماضي على مصراعيه

صراخ الطابق السفلي… تفتح باب الماضي على مصراعيه

لأن القراءة تخرجنا من سجن أفكارنا وتجددها وتطورها وتجعلنا نقترب أكثر من الوجدان الانساني للكاتب وشخوصه موضوع النص الأدبي، أجد نفسي أحياناً كلما أغلقت كتاباً أعجبني ولامس وجداني أو حفز ذاكرتي، أكتب عنه في محاولة للخلاص من أسره وتأثيره، وهذا ما حصل لي حين أنهيت قراءة رواية “صراخ الطابق السفلي” للأديبة والناقدة الدكتورة فاطمة الحاجي. أنوه دائما أنني لست بناقدة ... أكمل القراءة »

فاطمة عمر: هرم اعلامي وسنين من العطاء اللامحدود يقابل بالتجاهل

فاطمة عمر: هرم اعلامي وسنين من العطاء اللامحدود يقابل بالتجاهل

ليبيا المستقبل دخلت الاعلامية فاطمة عمر مصحة المختار بطرابلس بسبب ارتفاع مستوى السكر في الدم قبل ثلاثة أيام، وغادرت أمس إلى مدينة اسطنبول التركية كإجراء وقائي نظراً لحالتها الصحية الحرجة بعد أن اكتشفت اصابتها بلوكيميا الدم في اغسطس الماضي وتلقت العلاج الكيماوي في مصحة ميموريال بمدينة اسطنبول التركية على نفقة التأمين الطبي لشركة ريبسول النفطية والتي يعمل بها ابنها، فيما بقية ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى