أرشيف الكاتب: الكيلاني عون

نصوص

نصوص

  سيرفع فكرةَ المهبِّ النائم رايةً أو صوتاً لما لا يُتْبَع الغبارُ المُرْسَلُ لوحيدين لم يتكلَّموا بعد لفضاءٍ على ظهر الغابة بصنَّارةِ المغيب يدبِّر حلوى لرواةٍ  سيروون بينهم وبين صدوع المرايا حكايةَ يومٍ آخر لا يراه أحد : رسمَ السرابُ هرَّةً جائعة ركضتُ بحليبٍ كنتُ أُخبِّئه لأرقِ المنفى أو ليومٍ تستغيثُ فيه صورُ الحقول : تصنع من رائحة الأمس قبعةً ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

بعد قليلٍ من الأمس ظهرَ اليومُ بجبينٍ فارغ عيناه في قفصٍ بعيد تتابعان وحدهما ذنوبَ اللاشيء * * كلَّما تذكرتكِ عَبَرَ أشخاصٌ لا أعرفهم حاملين سكاكين لا أعرفها وسكبوا قهوة المغيب على أوراقي حيث اسمكِ لا صورة له بين القتلى * * أتذكَّر صوتاً لم أسمعه لرجلٍ كان يجلس وحيداً تحت الجبل وراء يديه كجنينٍ سيرى فجائعَ العالم بعد لحظات ... أكمل القراءة »

الممر الآمن

الممر الآمن

كان يبحث في كل مكان ، كل الزوايا ، وحتى بين العربات المحترقة والجدران التي تهاوت ووراء أكوام القمامة . انظمَّ إليه ظله كرجل آخر غادر مهنته الأزلية مرتدياً ما ترتديه الفجيعة وشرع يبحث معه وأحياناً يبادله عبارات الهزيمة والخذلان . سأله عابرٌ : ما الذي تبحث عنه ؟ قال : أبحث عن ممرٍّ آمن ضحكَ الظلُّ وهو يجد مذياعاً ... أكمل القراءة »

هكذا كسبتُ صديقاً تحت الرصاص

هكذا كسبتُ صديقاً تحت الرصاص

اشتريتُ دجاجةً للعشاء وزيّنتُ الكيسَ ببعض الخضار ، ولا أدري لماذا وضعتُ علبةَ التبغ بين مواد الوجبة ، كنتُ عائداً أوَّلَ الليل على قدمين منهكتين بجثث الحجارة وحفر الطرقات ورغم ذلك تخيَّلتُ أشجاراً كثيرة لا وجود لها ولم أُفوِّتَ تحيَّةَ جارٍ قديم تصالحتُ معه بصعوبة بعد أعوام من تبادل مقاسات الشجب والاستنكار ، سرتُ سعيداً بحمولتي لكنَّ الرصاص بدأ ينهمر من ... أكمل القراءة »

صداع نصفي .. فقر كلِّي

صداع نصفي .. فقر كلِّي

كل شيء له منطقة انتصاف، لغة المنتصف شغّالة لدينا نحن العرب منذ دهور سحيقة، ربما منذ منتصف السقيفة. النصف مقياس يتواتر كذكريات عزيزة حتى أصبح خير الأمور الوسط. يقال نصف ساعة ونصف الكأس ونصف المسافة ومنتصف الليل و .. و .. الخ .. لعبة النصف شملت حتى الصداع (صداع نصفي). والعمر (منتصف العمر)، لكل شيء نصفه، ومن أراد الزواج يقال ... أكمل القراءة »

العلامات الدالة

العلامات الدالة

لكل عنوان علامة دالة.. لكل بيت علامات قريبة. يقول الشخص للشخص مثلاً: بيتي قرب جامع الصفاء ويقول آخر: منزلي قريب جداً من عيادة الأسنان الفلانية. أو: أقيم بالضبط بمحاذاة مخبز النعمة. أو: الشارع الثاني من جهة اليمين بعد خطوتين فقط من سوق دبي. وربما: أسكن تحديداً عند تقاطع عمارات طريق المطار وأبو سليم. وذات مرة سألتُ أحد الأصدقاء: أين يقع ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى