أرشيف الكاتب: خليفة حسين مصطفى

الاسم: خليفة حسين مصطفى
تاريخ الميلاد: 1944
مكان الميلاد: طرابلس
مجالات الكتابة: القصة/ الرواية/ المسرح/ النقد/ المقالة.

تعريف قصير: ولد بمدينة طرابلس وبها تلقى تعليمه الأول، ومن بعد انتقل غلى بنغازي للدراسة الجامعية بقسم التاريخ، ليعمل في مجال التدريس بعد تخرجه 1967. عمل في الإعلام منذ بداية السبعينيات وتدرج في المهام الإعلامية من محرر لجريدة الأسبوع الثقافي، فمراسلا لصحيفة الجهاد بلندن ثم مديرا لقسم كتاب الطفل بالدار الجماهيرية للنشر والتوزيع، فمدير تحرير مجلة سنابل، وأخيرا رئيسا لتحرير مجلة الأمل التي تعنى بأدب الطفل قبل أن يتقاعد. نشر نتاجه الأدبي في الصحف المحلية والعربية.
انتقل إلى جوار ربه في 22-11-2008، بعد إصابته بالسرطان.

الإصدارات:
مجموعات قصصية:
1- صخب الموتى/1975.
2- توقيعات على اللحم/ 1975.
3- حكايات الشارع الغربي/ 1979.
4- خريطة الأحلام السعيدة/ 1981.
5- القضية/ 1985.
6- من حكايات الجنون العادي/ 1985.
7- سلسلة قصص الأطفال/1990.
8- سلسلة قصص تاريخية للأطفال/1987.
روايات:
1- المطر وخيول الطين/ 1981.
2- عين الشمس/1983.
4- جرح الوردة/1984.
5- عرس الخريف/ 1986.
6- آخر الطريق/ 1986.
7- الجريمة/1993.
8- ليالي نجمة-ج1/1999.
9- ليالي نجمة-ج2/1999.
10- الأرامل والولي الأخير/2004.
مسرح
1- خصص صاحب المقهى/1987.
كتب:
1- ذاكرة الكلمات/1981.
2- زمن القصة/ 1984.
3- آراء في كتابات جديدة-مشترك/1984.
4- دراسات في الأدب-مشترك/1986.

السؤال التائه: أين الكتاب الليبي؟!*

السؤال التائه: أين الكتاب الليبي؟!*

  إذا كان لابد من السؤال وهو كل ما نملك، فنحن نتساءل على الدوام عن الأسباب والعوامل وراء غياب الكتاب الليبي واختفائه من واجهة حياتنا الثقافية والأدبية، إلى حد أنه أصبح في السنوات العشر الأخيرة أثراً بعد عين. وإذا كنا لم نصل بعد إلى درجة من الوعي تمكننا من إدراك مدى أهمية الوظيفة الاجتماعية للثقافة، وما يمثله الكتاب في إطارها ... أكمل القراءة »

توقيعات على اللحم

  خيل إلي أنني سمعت هذا الصوت من قبل… نفس الصوت الذي يتردد الآن في الفضاء… يتماوج ببطء _يتكسر_ يتصاعد في عنف، ويعود يتفتت _عواء وتشنج_ يتفتت إلى صرخات قصيرة. نفس الصوت يدعوني إلى الوقوف في الصف بلهجة الأمر _لهجة صارمة لها امتداد كالصرير_ أفاجأ بالأمر والموقف من أساسه وأفاجأ بصورة خاصة من أمر الاتضمام إلى الطابور الآدمي الطويل لم ... أكمل القراءة »

بواكير القصة الليبية القصيرة *

روح المغامرة.. وإرادة التجديد إذا كانت القصة الليبية القصيرة قد حققت نجاحات كبيرة وفي فترة زمنية قصيرة، فإن المرء وهو يطرق بابها الذي يفضي إلى مرحلة نضجها المترع بخصوصية التجربة الإبداعية في أجمل وأرقى ما تمثله من فاعلية وتأثير لابد له من أن يتوقف متمأملاً عند نقطة البداية، أو ما يمكن أن نسميه بمعنى آخر بمرحلة المخاض الصعب، وهي المحاولات ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى