أرشيف الكاتب: خالد السحاتي

خـالد خميس السحـاتي.
مدينة بنغـازي/ ليبيـا، عــام 1982.
*المُؤهـلاتُ العـلميَّـةُ:
بكالوريوس علوم سياسية- كُلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة بنغازي، عـام: (2006).
ماجستير علوم سياسية- كُلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة، عام: (2011-2012).
*مَجَـالاَتُ الكِتَـابَـةِ:
المقالة الأدبيـَّة والثقافيَّة والسِّياسيـَّة ـ القصَّة القَصِيرَة ـ الأقُصُـوصَة- الخـاطــرة.
الدِّراسـات الثقـافيـَّة والفكـريـَّة والسِّيـاسيـَّةـ الحــوار الصحـفي.
*الصِّفَــاتُ الوَظِيفِيَّـةُ:
“مُحـاضــرٌ مُسـاعـدٌ” بقـسـم العلـوم السيـاسيـة بكلية الاقتصـاد والعلـوم السيـاسية جـامعـة بنغـازي.
“مُنسِّقُ وحدة ضمان الجودة” بقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد جامعة بنغازي(2013- يناير2015).
نشــر الباحثُ دراســاته وأبحــاثه ومقــالاته في العــديد من (الدوريات) المجــلات والصحـف المحليَّة والعـربيَّة في الوطــن العــربي وخــارجـه، منهـا على سبيـل المثــال:
مجلة: الثقـافة العـربيـة، بنغـازي/ ليبيا. مجلة: البحـوث الإعـلاميــة، طرابلس/ ليبيا.
مجلة: العـربي الكويتيـة، الكويت. مجلة: دبي الثقـافية/ الإمـارات العـربيـة المتحـدة.
صحيفة: الحيـاة اليومية الدولية، لندن. صحيفة: العرب اليومية، لندن/ المملكة المتحدة.

كَنْزُ التَّكَاتُفِ والتَّعَـاوُنِ الخَـلاَّقِ

كَنْزُ التَّكَاتُفِ والتَّعَـاوُنِ الخَـلاَّقِ

(1) مَا زِلْتُ أتذكَّرُ كَلِمَاتِ أَحَدِ مُعَلِّمِينَا الأَفَاضِلِ فِي المَرْحَلَةِ الإِعْدَادِيَّةِ، حِينَ كَانَ يُحَاوِلُ أَنْ يُبسِّطَ لِعُقُولِنَا الصَّغِيرَةِ آنَذَاكَ صُـورَةَ المُجْتَمَعِ الإِسْـلاَمِيِّ المُتَكَامِـلِ وَالمُتَمَاسِـكِ بِكُلِّ أَفْـرَادِهِ وَشَرَائِحِهِـمْ وَانْتِمَاءَاتِهِمْ، حيَثُ ذَكَرَ لَنَا (بِمَا مَعْنَاهُ): “أَنَّ كُلَّ أفرَادِ المُجتمَعِ مُهِمِّينَ جِـدّاً كُـلٌّ فِي مَكَـانِهِ، وَكُلٌّ فِي مَجَالِهِ، مِنَ الطَّبِيبِ وَالمُهندِسِ، إِلَى الطَّيَّارِ وَالمُحَامِي وَالمُعَلِّم، وُصُولاً إِلَى المِهَنِيينَ وَالحِرَفِيينَ وَغَيْرِهِمْ، فَلاَ يَقُومُ المُجْتَمَعُ ... أكمل القراءة »

سُــلْطَةُ الصُّــورَةِ!

سُــلْطَةُ الصُّــورَةِ!

ثَمَّةَ تَسَاؤُلٌ جَوْهَرِيٌّ مَشْرُوعٌ يَطْرَحُهُ العُنْوَانُ وَهُوَ: هَلْ غَدَا لِلصُّورَةِ اليَوْمَ سُلْطَةٌ حَقّاً؟، وَمَا طَبِيعَةُ تِلْكَ السُّلْطَةِ؟، تَكْمُنُ الإِجَابَةُ بِدَايَةً فِي تَعْرِيفِ السُّلْطَةِ بِشَكْلٍ عَامٍّ، فَالمَقْصُودُ بِهَا هُنَا ذَلِكَ النِّظَامُ المُشْتَمِلُ عَلَى النُّفُوذِ وَالسَّيْطَرَةِ وَالتَّأْثِيرِ مِنْ قِبَلِ طَرَفٍ مَا عَلَى طَرَفٍ آخَرَ، وَبِالتَّالِي تَمَّ اسْتِعَارَةُ جُزْءٍ مِنْ مُكَوِّنَاتِ ظَاهِرَةِ السُّلْطَةِ فِي مَدْلُولِهَا السِّيَاسِيِّ لِيَتِمَّ بِهَا تَوْصِيفُ تَأْثِيرِ الصُّورَةِ عَلَى المُشَاهِدِ ... أكمل القراءة »

المعـرفة والتنمية

المعـرفة والتنمية

شَهِدَتْ البَشَرِيَّةُ في العُقُودِ الأخِيرَةِ تَحَوُّلاَتٍ كبيرةً وعميقةً في مَسَارَاتِ تطَوُّرهَا وانتقالها إلى مرحلة جديدة لم يكُن للبشريَّة بها سابقُ عَهْدٍ تُعْرَفُ بالمَعْلُومَاتيَّة وَالمَعْـرِفَةِ، وَقَدْ غَدَتْ هَذِهِ الأَخِيرَةُ فِي ظِلِّ هذه المرحلة أساسَ المَـوَارِدِ وَالقُوَّةِ والتَّقَدُّمِ، عَلَى اعْتِبَارِ أنَّ اكْتِسَابَ المَعْـرِفَةِ وتوظيفها يُعَدُّ السَّبِيلَ الأَمْثَلَ لتحقيق التنمية الإنسانيَّة في جميع مجالاتها، فالتنميةُ الإنسانيَّةُ في أحد معانيها هي سعيٌ مُتواصِلٌ لتحسين ... أكمل القراءة »

المَقَالَةُ الأَدَبِيَّةُ: فِي عَصْـرِ الفَضَـاءَاتِ المَفْتُوحَـةِ

المَقَالَةُ الأَدَبِيَّةُ: فِي عَصْـرِ الفَضَـاءَاتِ المَفْتُوحَـةِ

  مِنَ المَعْــرُوفِ أَنَّ المَقَالَةَ الأَدَبِـَّيةَ لَوْنٌ مِنْ أَهَمِّ أَلْوَانِ الكِتَابَةِ الإِبْدَاعِيَّةِ ذَلِكَ أَنَّهَا تُعَدُّ وَسِيلَةَ اتِّصَالٍ شِبْهِ مُبَاشِرٍ بَيْنَ الكَاتِبِ وَالمُتَلَقِّي، حَيْثُ يَطْرَحُ مِنْ خِلاَلِهَا الكَاتِبُ أَفْكَارَهُ وَرُؤَاهُ وَتَصَوُّرَاتِهِ لِجُمْلَةٍ مِنَ القَضَايَا المُخْتَلِفَةِ فِي كَافَّةِ المَجَالاَتِ. عَلَى أَنْ يَكْتَفِي فِي كُلٍّ مِنْهَا بِظَاهِرَةٍ مُحَدَّدَةٍ فَيَأْخُذَهَا كَنُقْطَةِ ابْتِدَاءٍ، وَيَنْسِجَ حَوْلَهَا مَعَالِمَ تِلْكَ الصُّورَةِ المَاثِلَةِ فِي ذِهْنِهِ، بِأُسْلُوبٍ يَتَدَفَّقُ مَوْضُوعِيَّةً وَدِقَّةً ... أكمل القراءة »

العولمة العميـاء ومُعضلة التخلُّف!

العولمة العميـاء ومُعضلة التخلُّف!

مِنْ بَيْنِ المَفَاهِيمِ الكَثِيرَةِ والمُصطَلَحَاتِ المُتعدِّدَةِ التِي عَرَفَتْ طَرِيقَهَا بِبَرَاعَةٍ إِلَى أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا، وَأَصْبَحَتْ مُتَدَاوَلةً بشَكْلٍ كبيرٍ ومُزْعِجٍ فِي السَّنَوَاتِ الأَخِيرَةِ، وَخُصُوصاً فِي الإِعْـلاَمِ المَسْمُوعِ وَالمَقْرُوءِ وَالمَرْئِيِّ: مُصْطَلَحُ “العـولمـة”(Globalization)، حَيْثُ ظَهَرَ هَذَا المُصْطَلَح فِي السِّيَاسَةِ الدَّوْلِيَّةِ بِشَكْلٍ وَاضِحٍ مَعَ بِدَايَةِ التِّسْعِينِيَّاتِ مِنَ القَرْنِ المَاضِي(كَمَا يَرَى البَعْضُ)، وَذَلِكَ فِي إِطَارِ الخِطَابِ السِّيَاسِيِّ لِلقوَى الكُبْرَى، وَقَدْ رَكَّزَ هَذَا الخِطَابُ عَلَى أَنَّ العولمة ... أكمل القراءة »

قصص قصيرة جداً

قصص قصيرة جداً

* الْقَلْبُ الذَّهَبِيُّ: يَسْتَدِينُ مِنْ صَدِيقِهِ مَبْلَغاً مِنَ الْمَـالِ؛ لِيَشْتَرِي لَهَا كُـلَّ مَا تُرِيدُ، تَخْطُرُ لَهُ فِكْرَةٌ، تُثِيرُ إِعْجَابَهُ، يَتَرَدَّدُ.. ثُمَّ يُقَرِّرُ تَنْفِيذَهَا، يَمُرُّ عَلَى مَتْجَرٍ لِلْمُجَوْهَرَاتِ وَالْهَدَايَا، يَنْظُرُ بِتَمَعُّنٍ وَاهْتِمَامٍ، تَلْفِتُ نَظَرَهُ قِلاَدَةٌ ثَمِينَةٌ، يَتَدَلَّى مِنْهَا قَلْبٌ ذَهَبِيٌّ كَبِيرٌ، يُقْبِلُ عَلَى شِرَائِهَا، ثَمَنُهَا لاَ يُهِمُّ، وَصَلَ إِلَى بَيْتِهِ بِسُرْعَةٍ لِيُقَدِّمَ لَهَا قَلْبَهُ هَدِيَّةً، لَكِنَّهُ لَمْ يَجِدْ أَحَداً سِـوَى وَرَقَةٍ ... أكمل القراءة »

دِلاَلاَتُ التَّلَقِّي: بَيْنَ الْكَاتِبِ وَالْجُمْهُورِ

دِلاَلاَتُ التَّلَقِّي: بَيْنَ الْكَاتِبِ وَالْجُمْهُورِ

ثَمَّةَ سُـؤَالٌ تَقْلِيدِيٌّ كَثِيراً مَا يُطْـرَحُ عَلَى الكُتّابِ وَالأُدبَاءِ فِي الْحِوَارَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَيَتَكَرَّرُ طَرْحُهُ مِراراً رُغْمَ أَنَّ الإِجَابَةَ عَنْهُ بَاتَتْ مَعْرُوفَةً لِلْكَثِيرِينَ مِنَّا، رُبَّمَا بِسَبَبِ تِكْرَارِ السُّؤَالِ وَتَشَابُهِ الإِجَابَاتِ عَنْهُ بِشَكْـلٍ أَوْ بِآخَرَ، مَفَـادُ ذَاكَ السُّـؤَالِ: لِمَنْ يَتَـوَجَّهُ الْكَاتِبُ (الأَدِيبُ) بِنَصِّهِ الإِبْـدَاعِيِّ أَيّاً كَـانَ نَوْعُهُ؟ وَهَلْ ثَمَّةَ قَـارِئٌ مُفْتَرَضٌ دَائِماً أَمْ أَنَّ الْفِئَـاتِ الَّتِي يَتَوَجَّهُ إِلَيْهَا الْكَـاتِبُ بِنَصِّهِ مُتَعَـدِّدَةٌ وَمُتَنَوِّعَةٌ؟. ... أكمل القراءة »

شَـوَاطِئُ الْغُرْبَةِ

شَـوَاطِئُ الْغُرْبَةِ

وَحْــدَهُ كـَـانَ يَجْلِسُ مُشَتَّتاً مُنْكَسِراً فِي غُرْفَةِ الضُّيُوفِ بَيْنَمَا زَوْجَتُهُ وَطِفْلَيْهِ فِي الْغُرْفَةِ الْمُجَاوِرَةِ يَتَنَاوَلُونَ طَعَامَ الْغَدَاءِ، بَدَتِ الْغُرْفَةُ الَّتِي يَجْلِسُ فِيهَا فِي حَـالَةٍ يُرْثَى لَهَا، أَوْرَاقٌ مُكَوَّمَةٌ هُنَا، وَسَجَــائِرُ مَرْمِيَّةٌ هُنَـاكَ، وَفَوْضَى عَـارِمَةٌ لَمْ يَشْهَدِ الْمَكَانُ لَهَا مَثِيلاً مِنْ قَبْلُ. بُحَّ صَوْتُ الزَّوْجَةِ وَهِيَ تُنَادِيهِ لِيَتَنَاوَلَ طَعَامَهُ دُونَ جَدْوَى، فَقَدْ أَنْسَاهُ ذَاكَ الْهَمُّ الْمُنَغِّصُ الَّذِي يَنُوءُ بِحَمْلِهِ طَعْمَ الرَّاحَةِ ... أكمل القراءة »

الإرهـاب الإلكتروني

الإرهـاب الإلكتروني

مَعَ تَنَامِي شَبكة المعلُومَاتِ الدَّولية (الإنترنت) في وظائفها وحجمها واستخداماتها شَهِدَ العالمُ تغيُّراً مُذهِلاً في طبيعة التهديدات ومُستوى النشاط الهُجُوميِّ المُوجَّه من خلال هذه الشبكة والأنظمة المتصلة بها، فمن المعرُوف اليوم أن (الإنترنت) دخل إلى قطاعات مُتعدِّدة من الأنشطة الحياتية المُعاصرة مثل الصناعة والاتصالات ووسائل الإعلام والخدمات الحكومية وغيرها، ومع هذه الأهمية البالغة لتكنولوجيا المعلومات دوليّاً (بجوانبها الإيجابية المُختلفة) جاء ... أكمل القراءة »

مُجْتَمَـعُ المَعْــرِفَةِ العَـرَبِي

مُجْتَمَـعُ المَعْــرِفَةِ العَـرَبِي

فَرَضَتِ التَّطوُّرَاتُ الرَّاهِنَةُ التِي شَهِدَهَا العَالَمُ عَلَى كَافَةِ المُسْتَوَيَاتِ وَمُخْتَلَفِ الأَصْعِدَةِ الاقتِصَادِيَّةِ مِنْهَا وَالتِّقَنِيَّةِ وَالْمَعْلُومَاتِيَّةِ وَغَيْرِهَا بُرُوزَ مُعْطَيَاتٍ جَدِيدَةٍ تَتَّسِقُ مَعَ ظُرُوفِ هَذِهِ التَّطَوُّرَاتِ وَإِفْرَازَاتِهَا، حَتَّى أُطْلِقَ عَلَى هَذِهِ المَرْحَلَةِ (مُجْتَمَعُ المَعْلُومَاتِ العَالَمِيِّ)، وَهْوَ مُجْتَمَعٌ يَتَمَيَّزُ بِالتَّدَفُّقِ الهَائِلِ لِلْمَعْلُومَاتِ عَبْرَالعَالَمِ، مُتَجَـاوِزاً الحُـدُودَ وَالْحَوَاجِزَ الَّتِي كَانَتْ فِي السَّابِـقِ تَتَحَكَّـمُ بِشَكْـلٍ أَوْ بِآخَـرٍ فِي تَدَفُّـقِ المَعْلُـومَـاتِ وَتَدَاوُلِهَا، وَيَرَى الخُبَرَاءُ أَنَّهُ يُمكنُ استغـلالُ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى