أرشيف الكاتب: كريمة الفاسي

الاسم: كريمة فرج الفاسي تاريخ الميلاد: 28/7/1979 مكان الميلاد: طرابلس-ليبيا تحصلت في المرحلة الثانوية على الترتيب الأولى في المقالة والقصة القصيرة، على مستوى مكتبي تعليم سوق الجمعة وطرابلس في العام 1996.. وفي العام 2000 تحصلت على الترتيب الأول على مستوى الجماهيرية في القصة القصيرة في المسابقة التي أقامها مكتب الفتاة.. نشرت في الصحف والمجلات المحلية..

القطة أكلت أولادي

1 من عل أرقب كرَّ أيامها في صدرهِ، تتركه ولا تغادر، تظل متربصةً في ما بين السطور. ينسل من جواري إلي الظلمة، وقد أجهشت أنفاسه بحشرجة أفهمها وأتركه. في القلب غصة  ودمع يتجمد يعز عليه أن يبين، ويبين. تكسر “ليلى مراد” صمتنا. حين يعود، يحلف: قذىً بعيني. 2 الثورات تحرق ما قبلها وتأتي على من يعارضها، والقطة ساعة تجوع تأكل ... أكمل القراءة »

سردية الحال

  [1]   عندما أقوله بعيداً عن انفعال اللحظة، فلا أقل من أنه رجلٌ يسعُ كونه.. موشوم في خصر هذه البلاد.. نابت في صخبها.. رائق في بسطها وجردها.. هو، الزنقة والحوش والدالية وجنان النوار.. حوازة وسانية.. يجيء هنا، انتظر فيه مفرداته الليبية برائحة التنور الفائحة، وحماقة الليبيين ونزقهم.. يروح ولا يلتفت لي.       [2]   يجيء هنا.. مرة ... أكمل القراءة »

مشهدية

مشهد – 1 اعتادت أن ترسل عينيها ورائهما، تسبر الطريق خلسة ودائماً كانت تجد ما يخبئها.. إلا أن الازدحام ساترها من أخفاها سنين. تبحث عن زاوية تواريها.. تُفلتُ عيناها تتلصصهما عندما يبدءان في الظهور.. تعود إلى الوراء قليلاً، تخفي مكانها، تراوغ حركتيها يميناً، يساراً.. تداري وجودها (لا يخطر ببالهما أن ثمة من يراقبهما)، عيناها وحدهما من تجرؤان على الظهور. تتسحبان.. ... أكمل القراءة »

رســـم

يخط ذات الرسوم في كل مرة..  تنهره المعلمة,,  توبخه أمه..  في كل مرة يصير أكثر عناداً.. يعيد ذات الرسم. تهادنه المعلمة.. تبتسم (من زمن لم ير ابتسامتها، منذ لأن بدأ يرسم).. تريه رسوم الأولاد الآخرين، وبمكر تسحب كراس رسمه وتدعي أنها تهديه واحداً جديداً، ليرسم رسماً جديداً.. يصير الطفل أكثر وداعة.. يعيد ذات الرسم. الأم لها حضن دافئ، حار.. ومفزع ... أكمل القراءة »

عـــــبور

ألقت الدلو الجلدي في البئر.. وأنصتت ساكنة، طويلاً.. لكنها لم تسمع صوت ارتطام الدلو بالماء.. ولا بصخر القاع.. أنصتت بخشوع ظل الدلو يهوي بالبئر. – جفت الآبار وصارت القيعان سحيقة.. قلبي يخبرني أن هنالك ماءً زلالاً، هنالك في الأعماق. تمتمت وأنصتت لخطوات الدلو تتراكض على بساط الفراغ السحيق.. وفي الفراغ نبت الضوء.. غلب القحط واخضرت صخور اليأس فشقت سنابل القمح ... أكمل القراءة »

الفزّاعات

– كم كانت أيامي ربيعية وجميلة.. ولم أدري من أين أتت ريح الخريف بغتة.. فصار كل شيء يابساً في حقلي الذي خلا إلا من قرقعة علب صفيح الفزّاعة التي فاجأتني هي الأخرى بظهورها.. الريح تعوي وتصفر والفزاعة تميل معها.. كانت لوحا خشب ثبتا بالمسامير.. ألبسوها قميصاً وبنطلون، ووضعوا حول معصمها ساعة إلكترونية.. لوحا خشب.. لا حياة فيهما ولا قلب لهما.. ... أكمل القراءة »

عنْـــها

وبعتني مرة… ومرة… ومرة، صرت عكازك تتكئ عليه ذنوبك، تنفخ به جيوبك، وألملم أنا الهزائم.. حشرجة، اغتيال صِبا.. ورجل (يسحر القمر) يحرمني الذرية، وآخر أحرمه وما بيدي ما أمنح، ضفائر يطلبها الشعراء ومهر تطلبه…. أعضُّ يوماً حَمَلتِني عالياً ورَميتِني، وما شفع لي صراخُ أمي.. وأبصقُ آخرااً أتدحرج فيه عن الرّاحلة، تبتعد النوق، يلْتقطني السيَّارةُ قبل أن تلْتهمني الضواري.. لا يعلمون ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى