أرشيف الكاتب: كامل المقهور

كامل حسن المقهور سيرة ذاتية

ولد القاص الليبي القدير الأستاذ: كامل حسن المقهور بطرابلس يوم 1.1.1935، وتلقي تعليمه الأول بها، ثم انتقل إلي مصر لدراسة القانون حيث تحصل علي درجة الليسانس من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1957.
نشر نتاجه الأدبي في طرابلس الغرب، والرائد، وفزان، والرواد، وليبيا الحديثة، والإذاعة، وصوت المربي، والمساء المصرية، وصحيفة الشط، ومجلة الفصول الأربعة..
تولي عضوية اللجنة العليا للإذاعة الليبية، وحضر العديد من الملتقيات الأدبية في الداخل والخارج، منها ندوة القصاصين المغاربية بتونس ومؤتمرات القمة الأفريقية وغيرها.
تولي عدة مهام سياسية، ودبلوماسية، وشعبية، منها: مستشار بالمحكمة العليا، وأمين عام مشارك للاتحاد العربي الإفريقي، ورئاسة دورتين لمؤتمر الأوبك، وأمينا للمكتب الشعبي العربي الليبي في باريس، والصين، والأمم المتحدة، ووكيلاً للجماهيرية بمحكمة العدل الدولية ، وأمينًا للنفط، وأمينًا للمكتب الشعبي للاتصال الخارجي.
شغل مهمة رئيس الجمعية القانونية الليبية للدفاع في قضية (لوكربي) ومنسق فريق الدفاع عن (عبد الباسط المقرحي والأمين فحيمة) في هذه القضية.
تحصل علي عدد من الأوسمة والأنواط منها: وسام الفاتح، وسام العمل الصالح، نوط الواجب، وسام الفارس من المغرب.
توفي (رحمه الله رحمة واسعة) يوم 4.1.2002 عن عمر يناهز السابعة والستين عاما في إيطاليا إثر مرض عضال لم يمهله طويلا ونقل جثمانه الطاهر إلي أرض الوطن ودفن بمدينة طرابلس يوم 5.1.2002.

آثاره الأدبية:
14 قصة من مدينتي. (مجموعة قصص).
الأمس المشنوق. (مجموعة قصص).
هيمنة القرون الأربعة. (مقالات).
محطات (سيرة شبه ذاتية).
حكايات من المدينة البيضاء ،(مجموعة قصص).
عن الثقافة وهموم الناس. (منوعات).
يا سمي صبي المي (مجموعة قصصية).
نصوص (مقالات).

مدخل (محطات)

مدخل (محطات)

في سنة 1995 تعترف بلدية طرابلس بأنني بلغت الستين. ويعتبر كثير من الناس أن الوصول رسميا إلى سن الستين، بلوغ مرحلة يمكنها أن تشكل حاجزا بين الإنسان وكثير من الأمور..! وعلى الرغم من أن سن الشباب قد ولى منذ سنوات،إلا أن الكثير يعتبرون أن، أكثر من الشيخوخة يطل بعد أن يبدأ الشباب ينادونك (بعمي) ويبدأ المسنون يلقبونك (بالحاج). ولربما أحس ... أكمل القراءة »

طـابور الــتوتــة

ينتكس ألف رأس ولا تنحني هامتي.. بدأت رحلتي ككل مرة، مهيضة، وكان ذلك في الصيف.. يمر علينا سجين الشرف، يعايننا الواحد تلو الآخر، يستقبل ابتسامات النزلاء، أنواطاً على صدره، يترفس في جفوننا، يطرد عنها بقايا الأرق.. حتى إذا وصلني، حول بصره للذي يليني. – درت موحامي!  بعضهم يهز رأسه في إشفاق.. وآخر يمط شفتيه، أما الذي يضيق بين عينيه، يتمايل ... أكمل القراءة »

كاتارينا (1)

  لا زلت أذكر اليوم الذي سكنت فيه (كاتارينا) (خندق دورار)، حطت بها سيارة صغيرة سوداء مثل (فكرونة) أمام منزل (إمحمد علي)، وعندما فتح لها الباب برزت ساق تلمع خيطاً من خيوط البرق، بعدها خرج رأسها، أسود الشعر، تلفه في شال وردي، وعندما وقفت أطالت جيدها، تقلب السماء بعينيها، ثم استوت، تجول بمقلتيها تستوعب ما حولها. كنت وقتها على (الدرجة) ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى