أرشيف الكاتب: خالد درويش

الاسم: خالد درويش

تاريخ الميلاد: 8/10/1972
مكان الميلاد: طرابلس/ ليبيا
مجالات الكتابة: الشعر
تعريف قصير: ليسانس من كلية اللغات جامعة الفاتح- قسم اللغة العربية، رئيس قسم النشاط بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وأستاذاً للغة العربية بذات المعهد. عمل منسقاً لتحرير الملف الثقافي لصحيفة الجماهيرية، ومشرفاً على تحرير الشمس الثقافي.

إصدارات: بصيص حلق، زقزقة الغرب فوق رأس الحسين، أنا من راود التحنان يا كوب، أنا الليبي متصل النشيد، من أين يأتي كل هذا الليل، عندي من التسبيح فاكهة، مختارات في الحب والحرية أحبك والهوى.

أمام (سجن الرويمي)

أمام (سجن الرويمي)

  حين انفتح باب السجن وحانت لحظة الخلاص وبدا نور الشمس ساطعا منيرا مرتعشا فاضحا لكل شيء اخترقت رصاصة تلك اللحظة دوّت رائحة الموت في البوابة وتكدست الأشلاء . كانت (البراءة) علبة صدئة فارغة تذروها الريح لتستقر بجانب (الظرف الفارغ) . ……….. العتمة مرت من هنا لم تكن عتمة خالصة … كانت لعنة أطلقتها صرخات القتلى … أمام ( سجن الرويمي) ……… تشبه أيامنا أرجوحة أو قفص حين نخرج من القفص تستقبلنا ... أكمل القراءة »

قرقارش ولا شيء غير قرقارش

قرقارش ولا شيء غير قرقارش

الصهيل هو إحدى مميزات الخيل ، والخيل هي إحدى مميزات الفروسية ، والفروسية هي إحدى مميزات الرجولة والرجولة هي في المواقع وجهة نظر ، فما تعتبره حضرتك رجولة ومواقف تهز الوجدان والكيان وتبقى خالدة الذكر ، يراه الأخرون سياسة و”جر حبل” وتفنن في الكولسة . كانت الخيل هي مفتاح المعاني والمكنونات لأمة وأجيال فبها ولها قال القائلون وحبّر المحبرون القصائد ... أكمل القراءة »

وداعاً أيها الشرطي الحذر

وداعاً أيها الشرطي الحذر

  من ينتشلني من هذه المدينة الصفر من هذه الأزقة الخاوية إلا من الصدمات الجديدة والسعال من يعيد يروق السماء ورعد الآلهة القديم ويأخذ سحبنا المتبرجة بالمطر هذه التي تؤوي أجانب وكلاب الطرقات وتتركنا كقطة في مزبلة هل افتح سحّابتي وأبول عليها أم يكفيها ما اهرقه أباطرة المؤسسات الرسميون هذه الآبقة من حقل مزارع يقلع بيديه نفس اليدان اللتان يرفعهما ... أكمل القراءة »

مقاطع مستهلكة

مقاطع مستهلكة

  (1) ما أشرقت شمس فإن الليل قائم وأومن بالظلام بالمحيا في سواد الماشطات على قلب تضرج بالكلام معللتي تكاد أضلعنا تقر فهيا للمواجع والغرام لأسمع من صليل النار حرفا يؤجج مهجتي يكوي عظامي * (2) وحدي كما الأطلال والدمن انتقي حلمي بلا كدر وأبصق ملء وجوههم حزني * (3) أصدقاؤك من شجر لا بل من حجر مرّوا كلمح بالبصر ... أكمل القراءة »

كرغيف من قمر

كرغيف من قمر

  أو كلما آنست نارا أحرقتني؟ أو أحببت امرأة طوحت بي خارجا وصرخت يا سارق التفاح فلماذا ايتها القصيدة أخسر قلبي كلما عانقتني أو كلما افتتحت مدينة تكفر بي حقولها وتطردني نساؤها ها انا أتجه صوب النهر عاريا دونما مملكة دونما أحرف اترك ورائي خرائب لا تلملمها الرياح وطيورا لن تعود إلي وحبيبة غافلة ترقب عودتي منتصرا أو نبيا .. ... أكمل القراءة »

تلك بلادي فأنقذوها

تلك بلادي فأنقذوها

  البلاد التي غادرتها المواويلُ وأجدب في ساحاتها الحب وشطّت بها الأحصنة ،، تلك بلادي ….. البلاد التي أجهزت على كل العصافير واغتالت الزقزقة ، تلك بلادي ………. *** البلاد التي فرطت في كل شيء وألقت بباقات الأزاهير في المحرقة . تلك بلادي ………. *** البلاد التي أرضعتني الشبق وعلمتني الغناء ،، لم أهتدي في دروبها للحنين ثمة نورس في ... أكمل القراءة »

ما بيننا غيمة ساجدة

ما بيننا غيمة ساجدة

  ما بيننا كانقطاع  الهدوء في قرية هامشية المعتقد ما بيننا  رحلة الحب كئيبا وحار  ،، نحو الملتقى  والأبد **** ما بيننا غيمة ساجدة غصة البحر غادرا كالنساء برغم  العذوبة والقبلة النازفة ، من ظل هذبك المستبد . ما بيننا  قرحة في الربيع ومرقص  للضعف في حلكة هاجدة **** ما بيننا قيثارة قاتمة  ، ومخدع جارح في حجم أشواقنا الميتة طيورٌ صغارٌ ... أكمل القراءة »

الرزنـــامجـتـــــان

الرزنـــامجـتـــــان

  ثمة دراسة كتبت في الأصل لجمهور القراء في الغرب إذ اعتمدت كما يقول مؤلفها “جورج ماي” إن السيرة الذاتية شكل أدبي تختص به الحضارة الغربية.. فهي سيرة يكتبها المؤلف بنفسه وما يراه جورج ماي أن 600 صفحة أو 800 صفحة لا تكفي البتة لعرض ما شهده المرء من تجارب طوال خمسين أو ستين عاما مما يدعو المؤلف إلى التطويل. ... أكمل القراءة »

أنا الليبي متصل النشيد

للوقت رائحة تؤثث من فضاء الحسن سارية تدب، صبا قلب تعرش في مياهك  في اختلاط محاربين بغابة القلق، السلاسل في المعاصم، واحتماء زرافتين في شغف، المواعيد على ظهر المكان في قلب الكمان، قبلتان على صدر الحقيقة، مقلتان من قدم المعارف والرسوم، فرس على نسق الهروب، هموا شقوا بفأس الأرض والصحراء حمامات هادريان في لبدة،، والعذارى لا رؤوس التسعة اكتملت بأرتميس ... أكمل القراءة »

الحزن القادم من الشرق بعد أن كَبُرَ الشَرك

أما في الليلة السابعة والستين بعد الألف التاسعة ناقص حزنين ففي تلك الليلة أيها الملك السعيد، إنه لمّا ضاق الخناق والتفت الساق بالساق وثار الرفاق، صرخ أحدهم أيها الرفاق: شدوا الوثاق وتأهبوا للطلاق فإني رأيت الدولار في المحاق وتلك علامة الاختراق وعليكم بالصبر الجميل في المحافل الدولية، والاحتراز من البصل المقلي في قعر المهلبية، فإنه دامغ للبصيرة حارق كالذخيرة. وكان ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى