أرشيف الكاتب: جلال عثمان

الدكتور عبد الله مليطان الأمين السابق للهيئة العامة للكتاب: أنا مجنون وبعض اختياراتي سيئة

الدكتور عبد الله مليطان الأمين السابق للهيئة العامة للكتاب: أنا مجنون وبعض اختياراتي سيئة

حوار: جلال عثمان سيعاد إنشاء الهيئة العامة للكتاب معجم التشكيليين الليبيين .. سيكون باكورة مؤسسة مليطان أقبل أي تهمة .. إلا النهب والسرقة!! علي مصطفى المصراتي هو ميسي الثقافة الليبية عبد الله سالم مليطان، أحد مرادفات الكتاب الليبي، أو أحد أقرب المصطلحات للكتّاب الليبيين، خرج من مصراتة وليس على كتفه سوى حقيبة سفر رياضية من النوع الرخيص، ولكن بين أضلعه ... أكمل القراءة »

حدريس

حدريس

الإهداء للأديب الليبي الكبير زياد علي (1) خمسون يوماً من المسير إلى الشمال، عابراً قرارة الأبنون، إلى سرير القطوسة، ومنه إلى جبال الهروج.. مائة عام أو يزيد، عن آخر رحلة لأسلافه نحو الشمال  “حدريس أبنو كي ها” آخر عنقود سلالة المشواشيين الأقحاح، الذين عمَروا مدينة الماندو قبل آلاف السنين.. ليبي القسمات، دست الشمس لونها في ثنايا وجهه، وحقنته بالإصرار والعزيمة.. ... أكمل القراءة »

المثلث

المثلث

كلما قالت له أحبك، ازدادت وسامته.. كان في السابق ينام منتعلاً حذاءه.. كلما عاد من دكانه الصغير لصيانة الثلاجات ألقى بجسده على كنبة الصالة منهكاً حتى الصباح.. وحين دخلت إلى حياته أعادت ترتيبها، كما أعادت ترتيب جسده، الذي كان أشبه بالمثلث.. فما عاد يعرف أهو قادم أم غاد !! بعد أربعة أشهر من حبها، أقلع عن السكريات، والدهون وعاد كالغصن ... أكمل القراءة »

أول وآخر لقاء مع الناشر محمد بريون صاحب مكتبة النجاح: هذه قصتي مع القذافي وهذا ما حدث لمكتبة النجاح

أول وآخر لقاء مع الناشر محمد بريون صاحب مكتبة النجاح: هذه قصتي مع القذافي وهذا ما حدث لمكتبة النجاح

حاوره / جلال عثمان عدسة/ طارق الرويمض أصدرت حوالى أربعين كتاباً منها فقه الجليل في السابق كان التأليف أشبه بالتطوع كان المثقف بعد الانقلاب محروماً من رائحة الحرية الذين لم يعرفوا الشيخ محمد بريون بالتأكيد سمعوا بمكتبة النجاح، إحدى أهم المكتبات في الفترة التي امتدت من الستينيات وحتى السبعينيات، المكتبة التي لم يكن يضاهيها حجماً في تلك الفترة سوى مكتبة ... أكمل القراءة »

تعرف على أول «كوميكس» أمازيغي في ليبيا

تعرف على أول «كوميكس» أمازيغي في ليبيا

تستضيف دار الفقيه حسن بطرابلس الفنان والباحث المتخصص في الشؤون الأمازيغية، محمد مادي، خلال ورشة عمل عن أول «كوميكس» في ليبيا، في 16 فبراير، وستشهد الورشة أيضًا توقيع أول جزء من هذه السلسلة التي تتكون من 14 جزءًا، وتحمل اسم 33 قرنًا من تاريخ الأمازيغ . وقال مادي لـ«بوابة الوسط» إن الورشة ستعرض مراحل صناعة الكوميكس (القصص المصورة) وكل ما ... أكمل القراءة »

الفنان أنور بزع يطلق اسم الغزالة على أحد خطوطه

الفنان أنور بزع يطلق اسم الغزالة على أحد خطوطه

بوابة الوسط أطلق الفنان التشكيلي الليبي أنور بزّع اسم ( الغزالة ) على خط كان قد صممه منذ مدة ويعمل علي تطويره الآن وهو خط حر استخدمه في ترويسة صحيفة فبراير، وجاءت التسمية إكراماً لأحد معالم العاصمة الليبية طرابلس وهي منحوتة الغزالة التي كانت تزين الميدان الذي عرف باسمها، والتي اختفت في ظروف غامضة، والمنحوتة كما وصفها الروائي محمد الأصفر ... أكمل القراءة »

وصايا توزين

وصايا توزين

خمسون عاماً منذ أن غادر سليمن سحب يفرن إلى ضباب دبلن، خمسون عاماً عاشها يحمل في قلبه ذكريات خمسة عشر سنة مضت، تلون سواد الغربة، ونسائم تاملولت حملها في ثنايا راحته، فلا شيء هنا سوى الصبر.. أسطوانة إيدير كما هي، تتوسط حائط غرفة المعيشة منذ 25 عاماً، لا يزوره أحد إلا وعرف أن إيدير أهداها له شخصياً، حتى براين الي ... أكمل القراءة »

عهد جديد .. ومثقف قديم !!

عهد جديد .. ومثقف قديم !!

> في البدء كانت الكلمة، وعندما جوبهت بالسلاح، وحلت البنادق محلها، لم يجد المثقفون بداً من التحول إلى خندق الرصاص، بل وساروا في خط متواز بين الكلمة والرصاصة، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها كان المثقف أول من دعى إلى ضرورة إنهاء مرحلة الثورة والانصهار في بوتقة الدولة، رغم تحديات المرحلة، ومنها سيطرة دوي السلاح والاحتكام لمداد العقل، ومن تلك التحديات ... أكمل القراءة »

ما هي حكاية ود

  المشكلة اللي بينهم ما هي حكاية ود .. مش في امتناعها ع الرد وين الهوى يشتد أو بيه يستبد همة الثنين قراب أقرب من الإبهام .. للسبابة وأقرب من الكوني .. للكتابة ممكن تقول همة الثنين هوميروس والإليادة الأصل والإعادة إسرائيل والإبادة .. من آخره .. يعني بجد الود والودادة .. وصدفة العلاقة، بدت ما بيناتهم زي الكشك والعتابة ... أكمل القراءة »

السيناريو في أسلوب إبراهيم الكوني رواية المجوس أنموذجاً

  مفتتح: حالتان تلتهمان الواقع، الحلم وإبراهيم الكوني يمكن أن نجد على الخارطة الأدبية المصرية أكثر من نجيب محفوظ، ينقلون إلينا خفايا الحياة في الحواري المصرية بكل تفاصيلها، ويمكن أن يقدمّ لنا المشهد الروائي العالمي أكثر من غابرييل ماركيز ليمتعنا بروائع الرواية، ولكننا لن نجد في طول وعرض هذا العالم سوى ” إبراهيم الكوني” واحد وواحد فقط ، فهو الذي ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى