أرشيف الكاتب: إبتسام عبدالمولى

الاسم: ابتسام محمد عبدالرحمن عبدالمولى

تاريخ الميلاد:30.12.1967

المؤهل العلمي: بكالوريوس هندسة زراعية.. وتدرس حالياً للتحضير للماجستير.

مجال الكتابة: القصة القصيرة.

نشرت في صحيفة الجماهيرية، الشمس، مجلة فنون، مجلة المشعل.. ولها العديد من المقالات التي نشرت في كل من صحيفة الشمس، مجلة فنون، أمواج الخير.. أشرفت على الصفحة الزراعية في صحيفة البيان الأفريقي،

إصدارات:
-حفيد الشمس – قصة.

ثورة.. دهشة.. وشاية

ثورة.. دهشة.. وشاية

ثورة ثاروا على الظلم .. باتوا في الظلام . اسطنبول 2016.02.28 *** دهشة نظر لجسده في المرآة رآه يتلاشى.. أندهش وبحث عن الأسباب.. لاح له الجواب قائلاً: لا تندهش لأن كل من أحببتهم يوما.. أهديتهم قطعة منك أخذوها معهم وتركوا مكانها فارغاً. اسطنبول 2016.04.15 *** وشاية وشت حبات الرمل بمرورها .. أدرك أنه فقدها للأبد . اسطنبول 2016.02.28 ما هو ... أكمل القراءة »

حفيد الشمس

أرقه وسهاده ، لم يكن لهما علاقة بالتعب أو المرض ، ولا حتى بتعقيدات وهموم المجتمع المتعايش معه .. إنما لأن عبق الماضي يلاحقه بأطيافه وشواهده … وهو الذي ظن أنه قد تركه في رعاية قرص الشمس المولود وراء تلال الرمال الذهبية . رمق المرآة جيداً ، ابتسم بجفاء لصورته المنعكسة وخاطبها : ـ لقد تجاوزتِ عقدك الرابع … تملك ... أكمل القراءة »

طائرةُ ورق

إهداء إلى الصديقة: هدى السراري سرورها الطفولي الذي لون صوتها بظلال دافئة، حينما دس بيمناها خيط لطائرة ورقية ملونة، أوحى له بأنها ملكت الدنيا، لتحلق عالياً في نشوة، وتعانق السماء بطائرتها. تلاعبت نسمات البحر بخصلاتها الفاحمة… بوله منحته طرفة عين  من عسل مصفى.. انفرجت أساريره فيما يفترش رمال الشاطئ، والمد يشاكسه. تلمست طائرتها، بأنامل صغيرة لملمت خيطها الطويل، وهي تعدو ... أكمل القراءة »

هستيريا الكتابة

  بخطوه الثابت وقف أمام البائع.. بنظرة المتفحص، الباحث عن شيء ما وزع نظره بتبادل على محتوى المكان.. كتب مرصوصة من فرط تنظيمها يظنها الرائي نقشت على رفوفها.. أدوات مختلفة الأشكال، ومتعددة الألوان، مرتبة بطريقة تحار معها في الاختيار.. طابعات.. حواسيب.. أقراص، والمزيد المزيد مما تزدان به المكتبة… تردد قليلاً في لفظ عبارته وكأنه يخشى رد فعل البائع ومن حوله: ... أكمل القراءة »

فاحت رائحة الجسد

إهداء لشعب العراق ذات ليلة لم تنم فيها… أطالت التفكير، تنازعها النوم واليقظة من جرَّاء السكون المخيم على المكان بانتظار قرار حاسم.. في هذه اللحظة القصيرة أحست كأن حمّى تمكنت منها، إذ ثقلت أطرافها ولهيبا غزا جسدها.. ذاكرتها… اندست تحت غطاء الليل.. لفها إحساس بحب جارف وحنان كبير لديار أقسمت بأنها ستكون نارا مستعمرة، وفخا كبيرا لمن يعبث بها… ومن ... أكمل القراءة »

الأرض لا تقبر الجثث

حفيفُ الأشجار، وصوت الرياح أيقظه من غفلته. تفرس وجوه من كانوا عه خلف السور، فحزم كلّ حقائب الشوق لتسقط الذكريات بين كفّيه واحدة فواحدة، بينما ثلاثة حروفٍ لملمت نفسها وارتجَأت دفء قلبه، فرقصت وغنت والرياح معها بأصواتها العالية (و ط ن … وطن). وميض البرق أفزعه، شلّ تفكيره برهة، صمت الليل أيقظه من سكينته المؤقته فصرخ بأعلى صوته: – أيها ... أكمل القراءة »

ظـل اللـيل

  تلكأت رجلاه، شخص ببصره في الظلام اللامتناهي ليتأكد من وحدته في الشارع الفسيح.. تحامل على نفسه  وحباتُ المطر تَّساقط  بقوة لتصفعه.. أدرك بسرعة أنه نسي ارتداء معطفه، ضم ذراعيه حول صدره وأحنى رأسه.. داخله حاور خارجه. – شتاءات وأنت كما أنت!!. حدج أعماقه بنظرة تائه، اجهد بقوله: – وما كان توقعك ؟!. تسارعت خطواته التي كانت بطيئة، كان كلما ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى