أرشيف الكاتب: حسن أبوقباعة

حسن ابوقباعة المجبرى،مواليد :1970 ،بكالوريوس علوم 1993 ،حائز على الترتيب الثالث بمسابقة الابداع الشبابى على مستوى ليبيا 2010 ، له رواية صادرة عام 2005 هى رواية (غياهب الحى المقابل ) ، يكتب في صحف ورقية عدة اهمها ( أحبار بنغازى / وأخبار طرابلس ) اسس صحيفة الأيام وترأس تحريرها حتى 20 يناير 2013، عضو اللجنة التحكيمية في المسابقة اليومية لقصة الومضة .

العم صالح

عمل منظفا لاسطبل الخيول ،يقوم بئهيئه المكان كغسل الخيول وترتيب قوالب التبن وكنس الأرض وكل شي ماعدا ركوب تلك الخيول فلقد منعه “حمزة الخيال “من امتطائها ، ليتفرد هو بالفروسية ويتباهى بالتفرد إمام سكان الحي. كان العم” صالح” يمقت عمله هذا ويستشعره بالنقص فتتولد عنده الضغينة فينتظر السانحة ليفرغ شحنة حقده في وجه.. مضت الأيام بهذه الشاكلة إلا أن تزوج ... أكمل القراءة »

إدريـــس

 أمواج عاتية تتلاطم في هذا الشتاء القارص وتنكسر على صخور الشاطئ المقابل.تنتهي بزبد ابيض متلاشي ومتداخل مع زرقة مياه الموج العاتي  القادم كذلك والمتكرر. ومن بين تلك الأمواج ضهرت بقايا أخشاب لقارب متحطم في موقع مجهول من محيط البحر الغاضب. بقايا أشلاء لبحارة غرقه ، واوانى خفيفة وقوارير متناثرة هنا وهناك. ومن  بين الصخور يأن طفل رضيع بين ذراعي أمه ... أكمل القراءة »

دوائر الأشباح

  كان في إحدى دوائر الأشباح ..شبح الفتاة التي يحمل قبرها الرقم (3333) والتي كانت طالبة لامعة في إحدى الكليات العلمية, وقد كانت في حياتها على قدر كبير من الأنوثة والجمال والذكاء والأخلاق الحميدة..لنشأة تلك الفتاة في بيت من احد البيوت المحافظة. كان هذا الشبح هو نفس شبح الفتاة التي ظهرت في الليلة الأولى , وتسأل عنها المدد الأخير عند ... أكمل القراءة »

عرشُ أم نعش

وريقات الجوكر الوردية الوريقة الأولى: عرشُ أم نعش في احد أيام ذلك الصيف الحار،وفى منتصف ذلك المكان والزمان ،قد تظن أن الجميع تواجد هناك ليتحدث ويتناقش ،قد تظن أن الكل كان واقفاً في ذلك الطابور الطويل،وقد ترى العكس تماماً. الجميع صامتاً ولا ينطق بشيء،لا يقف إلا في مجاميع مزدحمة،الكل تواجد جلوساً أما تعباً وإرهاقا..أو أنهم فضلوا الوقوف فترات وفترات، الكل ... أكمل القراءة »

العـيد العاشـر عـشر

عجز عن مقابلتها في وضح النهار أمام الجميع كما هو سائد في المجتمعات الأخرى، وذلك لان عادات الناس في هذه المدينة تختلف أو تدعى الاختلاف وبالتالي لاتسمح بملاقاة الفتى لفتاته حتى ولو كان صادقاً وأمينا معها. تحايل على الكل وقرر ملاقاتها بعد صلاة الفجر فنجح في ذلك… أحد أبناء الحارة شك في الأمر ففلان لا يتخذ من بيته طريقاً للعودة ... أكمل القراءة »

طواجين الخبز

عاد فرحاً كعادته في ذلك اليوم الحافل حيث استمتع  بمشاهدة أولاد حارته المنشغلين بلعب الصور والتي لا يجيدها ولا يحبذ لعبها. عاد مبتهجاً إلي سطح بيته حيث أشرقت الشمس من جديد وتجمعت نسائه تحت خيوطها الذهبية اللافحة. كنّ يتحاورنَ، يتجادلنّ، ويقومنّ بتجهيز متطلبات وجبة الكسكسىً..كنّ يضعنَ الدقيق في قصعة العود ويبللنه بالماء الدافئ ثم يمررن راحات أياديهنّ علي الدقيق الناعم ... أكمل القراءة »

النوم اللذيذ

  قدره أن يقبع في تلك الغرفة القريبة من صوت مضخة المياه والتي يجب أن تهدر لسحب المياه عند منتصف الليل لمدة ساعة. وعند ساعة الفجر لمدة ساعتين. حتى يتمكن الجميع من الاستحمام. من ينام في هذا المكان الشبيه بالمصنع وهدير الآلات والماكينات؟ لا يستطيع ولا يتمكن من النوم.. يذهب إلى المسجد ليستحم وينام.. يتمكن أخيراً من النوم. ينزعج القائم ... أكمل القراءة »

حفاة…نعم حفاة

  قرع عنيف.. من يا ترى القادم.. بعد أذان الفجر؟! الأيادي تقرع بقوة.. من يا ترى القادم في هذا التوقيت؟.. ينتفض النائم منزعجاً.. أظنه كابوس.. ولا كل الكوابيس.. يعود إلى فراشه.. يتململ.. يسحب إليه غطاءه المتسرب بعيداً عنه.. يتمنى النوم من جديد. يصله صوت القرع.. ثانية.. يقفز من مكانه كالمعتوه. كالمجنون ويخرج خارج غرفته مهرولاً.. ليرى. يا للهول.. ماذا حدث ... أكمل القراءة »

عـنوان ضـائع

<1> تلك أيامنا وأصبحت تنسل منا كم ينسل الرمل من راحة اليد <2> أحلامنا انتشلت أوقاتنا فالتهمت لحضات الغد <3> نعد دقائقنا بالانتظار للقي الحبيب بود <4> ننهزم ننكسر نختفي ونعود كعنوان حُبٍ ضائع للآبد <5> نجتهد نكد ونجد لنحظى بما حصد ما وجد <6> نمتزج ونلج صبحنا السعيد انبلج كا ولد …………………….. تمت أكمل القراءة »

رواية غياهبنا

  فصول الرواية 1- الممددون في الأرض 2- الحي المقابل 3-  دوائر الأشباح 4- تخاريف في عقل مريض 5- مقاعد الدراسة 6- الشيخ عمران 7 – المحاكمة 8- اقتران ورحيل 1 الممددون في الأرض  ***هرج ومرج وكلمات متناثرة من حناجر الجموع المكتظة. … البعض يقف في صف متراص طويل ثابت والآخرون يتدفقون عليهم متمتمين ببعض الكلمات الحزينة: “عظم الله أجرك” ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى