أرشيف الكاتب: جمعة بوكليب

الاسم: جمعة عمر بوكليب تاريخ الميلاد: 26-12-1952 مكان الميلاد: طرابلس. مجالات الكتابة: القصة/ المقال. إذضافة للترجمة عن الإنجليزية. تعريف قصير: درس الابتدائية والإعدادية، ومن بعد معهد السيد المهدي للمعلمين عام 68 الذي صار في العام التالي يعرف باسم معهد طرابلس للمعلمين تخرج مدرسا بالمدارس الابتدائية صيف 1970. درس الثانوية مسائي بزاوية الدهماني حتى 73 حيث توجه لكلية التربية قسم اللغة الانكليزية حتى السابع من ابريل 76. في أواخر 1978 اعتقل وسجن لمدة 10 سنوات ثم هاجر إلى بريطانيا أواخر 88 والتحق بجامعة ريدينغ 1990 وتخرجت عام 93 قسم علوم سياسية وعلاقات دولية. بدء الكتابة مبكراً والنشر الفعلي بدأ مع مجموعة آفاق ثقافية في الفجر الجديد. إصدارات: - حكايات من البر الإنجليزي.
الطريق إلى الديمقراطية في ليبيا مازال طويلا وشائكا

الطريق إلى الديمقراطية في ليبيا مازال طويلا وشائكا

في الـ24 من ديسمبر (كانون الأول) عام 1951، خرجت دولة جديدة للوجود، بعد أن شهدت أراضيها أهوال حرب عالمية مدمرة، وامتص دمها استعمار استيطاني وحشي دام أكثر من ثلاثين عاما، ثم في ليلة وضحاها تحصلت على الاستقلال عبر عمليات دبلوماسية وسياسية دولية ماراثونية معقدة، وصارت تدعى “المملكة الليبية المتحدة”، لها دستور وعلى رأسها ملك بصولجان، ولديها علم ثلاثي الألوان، ونشيد ... أكمل القراءة »

خطوط صغيرة في دفتر الغياب

  الحديقة تنقصها فصاحة الورد، ائتلاق طزاجة العشب، ولا مكان بها لغواية الياسمين، أو تألق النرجس. تستلقي، بفتور، تحت رماد الغيم الذي يأكل قلب السماء فوقها، ولا مبالاتها، الواضحة، بي مدعاة لاستفزازي. حين دخلتُ البيتَ، أول مرة، معايناً، قادني صاحب الوكالة المكلفة ببيعه، عبر باب صغير وزجاجي، نحوها. لم تكن حديقة بل حرشاً صغيراً تكاثفت أعشابه نتيجة الإهمال. قلت في ... أكمل القراءة »

تحليقة فـوق عـش طـائر السـؤال

حكايات من البر الانكليزي الورد أنواع، وكذلك الحزن، والاوطان، والمنافي. الياسمين، اقرب ارواح الورد الى روحي من الاحزان، لا صديق لي، وعادة، احزن لحالي، وافكر فيما قد يأتي من فرح. والاوطان؟؟ تبقى المنافي معلقة على شفرة السؤال. الحب، أيضاً، أنواع. منه ما قتل، ومنه ما أحيا العظام وهي رميم وعرش كدالية عناقيد واحلام، ومنه بين بين… ومنه أيضاً حبا. المدن ... أكمل القراءة »

قرية كل صباح

حكايات من البر الإنكليزي تتوزع قضبان سكك الحديد في بريطانيا كانتشار خلايا السرطان في الدم، وبالنسبة لي كلها تقود إلى جهة مقصودة واحدة: لندن مدينة عتيقة يقسمها نهر الثيمز نصفين مشدودين إلى بعض بسلسلة من الجسور تشدها إلى ماضيها وتصلها بالمجهول والضباب.  كل صاح يوقظني قلبي على إيقاع اشتباكها بتناقضات لا نهاية لها، واكثر من احتمال، وحلم على وشك أن ... أكمل القراءة »

الـبـحــر

(إلى الصديق س. والمسكون بالبحر) تكشف له البحر امراة. لعينيها كآبة المرافئ المهجورة عند الفجر.. كالموج يسترسل شعرها.. حاول ان يجد وصفا لنهديها النافرين ففشل.. فاكتفى يحدق في البحر. يستلقي الخاطر مهموما.. مثقلا بالوجع والانكسار.. يستوطن القلب والذاكرة حديثها: –        كيف انت؟ –        كالبحر.. –        في اية حالة؟ –        كالبحر.. –        البحر عظيم.. وديع وشرس.. صديق وفي وغادر.. –        كالبحر…. ... أكمل القراءة »

جرح المدائن البعيدة

المراكب غادرت ولن تعود: من يقنع المنتظر أن المدى فلاة من الوحشة لا تحد، والبحر لا ينوء إلا بثقل الملالة؟ من يقنع المنتظر، تحت وهج الظهيرة، متفيئا رجاءوه وقلبه ساحة إشتباك بين يأس وأمل، وتوسل مستحيل عيناه: أن المراكب، في عنفوان طقوسها، ليلة الرحيل، نذرت للبحر أنفاسها؟ وأنا –لا أذيع سراً- كنت أمنّي النفس بازدهاء الميناء بصواري المراكب عالية تطاول ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى