أرشيف الكاتب: غازي القبلاوي

الاسم : غازي عيسى القبلاوي

تاريخ الميلاد : 29-11-1975

مكان الميلاد : طرابلس/ليبيا

مجالات الكتابة : القصة القصيرة/ المقالة/ الترجمة.

تعريف قصير : بكالوريوس طب بشري، جامعة الفاتح/99، بداية الكتابة 1994. نشر نتاجه في الصحف المحلية والعربية.. هذا بالإضافة إلى ممارسته الترجمة عن الإنجليزية حيث قدم مجموعة من الترجمات لمجموعة من القصص والقصائد نشرت من خلال مجلة الفصول الأربعة، السؤال، الجماهيرية.

إصدارات:

– إلى متى – قصة / 2001.
– وجه لا يعرف الحزن – قصة / 2007.

عزلــــــــــــــة

عزلــــــــــــــة

شعر: ألن غينسبرغ الذهن صافي الآن كسماء بلا غيوم. حان الوقت لأبني بيتاً في الفلاة. ما الذي فعلته سوى التيه بعيني في الاشجار؟ لذا فسأبني: زوجة اسرة، وابحث عن جيران. أو اهلك من العزلة أو الحاجة للطعام أو البرق أو الدب (يجب ترويض الغزال وارتداء الدب). وربما اصنع صورة لتيهي، صورة صغيرة – ضريح على جانب الطريق كي يشير للمسافر ... أكمل القراءة »

Beard..

Beard..

Long time ago.. A wise man shaved his beard.. His face glowed with that bright shining star light in a sacred night.. The god of absurd death and dull life walked into the glow And anger filled his bearded heart.. Life was draining from the horizon And the sun forgot the morning to come.. A beard grew in protest on ... أكمل القراءة »

الامازيغية.. دسترة الانعزال واستضعاف الاقلية

الامازيغية.. دسترة الانعزال واستضعاف الاقلية

لعلها المرة اﻻولى التي اجدني اخوض في مسألة قلما وجدتني اركز التفكير فيها، لأنني ﻻ استسيغ كثيرا مناقشة مسألة الهوية التي ماتزال تثير الحساسية لدى البعض والتي ادعي انني وصلت فيها إلى الكثير من السلام مع نفسي ومع اﻻخرين المختلفين والمتشابهين من حولي. ولعل ما استفزني للكتابة في هذه القضية هو الجدل المحتدم في اﻻوساط السياسية الليبية حول كيفية ضمان ... أكمل القراءة »

لا شيء

لا شيء

شعر: دون باترسون     اذن هل سيموت هذا المكان السحري معنا؟   اقصد ذاك العالم حيث ما تزال الذاكرة تتشبث   بشهقة حياتك المبكرة:   الظل الابيض للحب الاول،   ذاك الصوت الذي صعد ونزل   مع قلبك، الكف التي حلمت   بامساكها في كفك…   كل تلك الاشياء العزيزة المحرقة   والتي اشرقت علينا،   لتضيء السماء الداخلية؟ ... أكمل القراءة »

“كيف نبدأ؟!” هشام مطر يواجهنا، في عمله المسرحي الاول، بعبثية سؤال البداية

“كيف نبدأ؟!” هشام مطر يواجهنا، في عمله المسرحي الاول، بعبثية سؤال البداية

“بدأنا وقلت لها. قالت واخبرتها. كان ذاك كيف بدأنا ولكن. مرة أخرى، تكلمت واخبرتها. كنت دقيقا. دقيقا. اجلستها وكنت دقيقا.”   هكذا تبدأ مسرحية الكاتب الليبي بالانجليزية هشام مطر والتي عرضت مساء البارحة الثلاثاء 23/07/2013 ضمن مناشط مهرجان “هوتبيد” المسرحي في احدى قاعات مسرح سوهو، في القلب الثقافي للعاصمة لندن. المسرحية ذات الفصل الواحد والممثل الواحد هي اولى أعمال الكاتب ... أكمل القراءة »

عندما قتل القديس جورج التنين الليبي

عندما قتل القديس جورج التنين الليبي

. . الناظر إلى أعلى القلعة يمكنه أن يراه بوضوح. معتلياً صهوة جواد متمرد، مندفعاً بقوة، وهو يدوس على تنين شرس بينما يخترق رمحه فم الوحش. يقال أن القديس جورج (مار جرجس) المولود بحسب المراجع المسيحية في مدينة (اللد) الفلسطينية نهاية القرن الثالث الميلادي. ويقال أنه ولد لأسرة مسيحية عريقة، ولم يعرف غير المسيح مخلصاً، وبالرغم من كل ذلك فقد ... أكمل القراءة »

وجـــــه لوجــــــه

وجـــــه لوجــــــه

> للشاعر: توماس ترانسترومر*  > همدت الحياة في فبراير. امتنعت الطيور عن التحليق واحتكت الروح بالمشهد كما يحتك القارب بالرصيف الذي ربط بجانبه.   اشاحت الاشجار بعيداً. يقاس عمق الثلج بالقش البارز خلاله. شاخت آثار الاقدام على قشرة الجليد. وتحت غطاء عازل كانت اللغة تتكسر.   فجأةً، دنا شيء ما من النافذة. اتوقف عن العمل واتطلع امامي. تشتعل الألوان. كل ... أكمل القراءة »

حـوار مبـتـور اللـسان

تنبيه: إن لم تملك خيالاً لا تقرأ هذا الحوار.. ** – هل انتظرت طويلاً؟! لم أكن اعتقد أن الطريق ستستغرق كل هذا الوقت.. – لقد انتظرتك منذ اكثر من ساعتين، لماذا لم تتصل بي لتعلمني بأنك ستتأخر، لم اعد أحتمل هذه السخافات. – عن أي سخافات تتحدث، لقد قلت لك أنني لم أكن أعلم بأن الامر سيستغرق كل هذا الوقت، ... أكمل القراءة »

قليل من الدفء

تختلط رائحة العرق بالكحول، برطوبة دبقة، الأضواء تتلاحق في ألوانها الحمراء والبنفسجية، تتلوى تحتها كأفعى، ينقبض جسدها بجنون شهواني، تتكشف أجزاؤها بلا مواربة ولا يسترها سوى خيوط دقيقة عند التقاء الفخذين، ينز جسدها عرقاً ويلمع عن مجرى يمتد ما بين نهديها حتى سرتها التي لمعت بقرط فضي مغروس في حاشيتها.. يرتج المكان من وقع اهتزازات مؤخرتها المشدودة، يتوهج فوقها وشم ... أكمل القراءة »

أصفـعـكم وأمــــضي..!

الفجر الذي ولد هذا اليوم لم يمنحني سوى العفن, أو هذا ما جعلني أستيقظ من نوم عميق لم يستغرق سوى ساعتين وربما أقل.. النتانة والرائحة الكريهة التي ملأت الحجرة أخرجتني من الفراش الذي قد يكون نام عليه أحد الإيطاليين أو ربما كان المثوى الأخير لأحد المتألمين. قفزت متوجهاًَ للباب الذي فقد في أحد معاركه زجاج نافذته الصغيرة المستطيلة في أعلاه, ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى