أرشيف الكاتب: غزالة الحريزي

شاعرة ليبية
مشاكسات

مشاكسات

1 استدارت الغيمة لاضاءة شعلة في يدي 2 وعود صيف بارق لاخضرار سنبلة 3 سلم دائري اقدم تستجدي أن تغادر 4 وصية لغزالة موتك في البحر طقوس 5 ملاحة عتيقة لجراح موغلة في العمق 6 لعواء هرة يكتظ بها الجوع فأرة رسمت على جدار ذاكرتها. ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

اتساع

اتساع

مدينتي ضيقة لامتسع فيها للبكاء وهذا الكون فسيح الغربة من يحررني من يدي من يكنتبي ولا يكتب عني الذئب في قلبي من يقتله ويعيد دمي أو يغسلني في زمن القصائد الأفل حصد عطب النهار أصابعي فمن يحررني من يدي ويكتب على باب مدينتنا كنت آسيا يازمن الفرعون مدينتي ضيقة لامتسع فيها للبكاء غير أن الفجر يزورنا عند عتبة النهار يطرق ... أكمل القراءة »

ريح سـاكنة أو ماء كـسول

دع للريح إصبعه فشرخ الماء لا يرتق وخيوط القمر بالية هذه المسافة بين الأسطر وأبجدية الرمل واهية بين نسج الموج وهدير الغابة ينبجسُ توحش الأسئلة احتراق طين لا يكتب عليه شيءٌ من المطر يتشظى قرب التراب بعيدا من جذع ما ارتوى فهزي أغصان القلق يا عاصفة الصمت كلما بتر صخَبُ الريح كف يخضر ببطء قرب نار لا تؤنس رممي ذات ... أكمل القراءة »

سيرة الطفولة

نثيث    أتباهى أمام أطفال القرية البائسة التي تكثر بها المقابر والأضرحة من حولي التي تحمل لها في نفسها سيوف الرهبة فالاقتراب منها بمثابة مشاهدة فيلم رعب في ليلة شتائية ممطرة يزمجر فيها الرعد الذي نخافه جميعاً ، الذي يجلب الغيلان من الدور المهجورة فتتراقص فوق القبور التي يطل عليها شبابيك المنزل فننام بلا عشاء وحلوق جافة مكومين حول بعضنا ... أكمل القراءة »

نــوافــذ

أفتح نافذتي كلما جر المساء ذ يوله على النوافذ، يتدحرج الليل كسحابات شتاء سخي متوالدة من رحم الماء في تواصل العشق المطلق للتراب . تتواطأ الظلمة مع البرد وتتسلل في شبق عبر النوافذ المغلقة والمشرعة، فأشرع خزائني المكتظة بخيباتي ومراراتي التي ألبسها بالسكر كل مساء . أتفقد شمعة لها معي رفقة في محض صدفة منذ استضافتني   محطات ملونة……. معتمة……. مشوشة ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى