أرشيف الكاتب: غالية الذرعاني

الاسم: غالية يونس الذرعاني تاريخ الميلاد: 27\7\1965 مجالات الكتابة: القصة القصيرة والرواية بدأت الكتابة في سنة 1986، نشرت في الصحف المحلية: أخبار المرج، والشلال، وقاريونس، والزحف الأخضر. مخطوطات: - زهور برية من المرج الأخضر (رواية) - وعد بربيع آخر (قصة)
قصص قصيرة

قصص قصيرة

صُبيان يجلدونها ثمانين جلدة، وفي اليوم التالي مئة، فتمسح العرق عن جباههم، يحفرون قبرها في اليوم سبعين سحقاً وهي تعترض التراب أن يدخل في عيونهم ، ينقلونها من سجنٍ ضيق إلى سجن أضيق، فتوزع بينهم أريجها الأبيض الطازج. آخر مرة شاهدهم العالم وهم يقتسمونها ثلاثة أجزاء بينهم، فيما كانت كفَّاها تفتشان في ذقونهم عن الشعر الذي لن ينبت أبداً. تضافر رمى ... أكمل القراءة »

قصص قصيرة

قصص قصيرة

انتصار… كلما أرادوا الخروج للشارع اعترض طريقهم الغريب، كان أكبر منهم وأقوى، ظلَّ يُحصى أنفاسهم، ويسجن نبضات قلوبهم، بينما يكتم عويل أحلامهم الصغيرة ببعض الخبث. تذكروا قصة جدهم والعصي، سلخوا جلود الخراف واجتمعوا عليه، وثبوا وثبة أسد واحد، وطردوه مع الخوف إلى الأبد. انتفخت أمانيهم وكبروا. منذ ذلك الانتصار وكلٌّ منهم يقاتل بشراسة ليثب على قلب أخيه. عزل… اجتمعت الحيوانات ... أكمل القراءة »

قصص قصيرة جداً

قصص قصيرة جداً

لا خيار… أزحتُ غبار السنين الماضية عن قلبي، دخلتُ القاعة مزهواً بميلادي الجديد. كان الجميع قدْ سبقني وأخذ مكانه. استقبلني اثنان، عرضَ عليَّ كلٌّ منهما أن أجلس بجانبه، مع ابتسامة عريضة ترفع شدقيه، مُعريةً  أسنانه الصفراء. غمرتني سعادة لا متناهية، فأنا ولأول مرَّة يحقُّ لي الاختيار: فإمَّا أن أكون غزالاً أو أكون غزالاً. – أأنت من شيعتي؟ اعترضني السؤال، فأجبت: ... أكمل القراءة »

قصص قصيرة

قصص قصيرة

مسك ما هذه الرائحة الرائعة؟ قالها وهو ينهضُ ويغادر الخيمة الَّتي كان ينام فيها. إنها رائحة إبطي اَّلذي لم يعرفْ الماء منذُ ثلاثة أشهر. قالها زميله وقهقه بصوتٍ عالٍ، ثمَّ أضاف معتذراً: ربما كنتَ تحنُّ للعودة إلى الديار، فتوهمتَ عطر زوجتكَ، وأريج أزاهيركَ الصغيرة. قال ذلك وهو ينظفُ بندقيته، غارقاً في روائح الشحم والعرق ودخان سجائره رديئة النوع والصنع. لا ... أكمل القراءة »

تشكيلٌ

تشكيلٌ

  نحن أمَّة لا تهتم بالتشكيل، أكثر مما تهتم بالتشكيك، و(التشليل) و(الشللية) وكُلُّ ما يمت ُّإلى التَّاء والشين بصلة، ولا يتبادر إلى أذهانكم ( شِلْ) فقد تعتقدون حينها أنَّ الذهب الأسود (اللي عينك أتحق وإيدك ما أطّق في بلادنا) سينتهي إلى الأبد إلى جهة نعرفها ولا نعرفها. كما لا تذهبوا بحسكم المرهف بعيداً وتنقلوني معكم إلى الرسم والنحت وكُلُّ فروع ... أكمل القراءة »

خطأ مطبعي

خطأ مطبعي

  نفض الغبار الَّذي علق ببدلته، ثبتَ شعره الرمادي إلى الخلف بتمرير كفِّه ببطء عليه، عدّل نظارته الطبية ثُمَّ ابتسم لصورته في المرآة وغادر المكان… بخطوات متردد دخل القاعة، صدمه الازدحام الكثيف، والجلبة المرتفعة، ضغط على مجموعة مِنَ الأوراق كانت بين يديه وهو يحاول السَّيطرة على الرُهاب الَّذي بدأ ينشر الارتعاش في كُلِّ خلية في جسده. – “هذه خطوة مهمة، ... أكمل القراءة »

مغترب

مغترب

– “الغربة ليست نقمة في كلِّ الأحوال، فهي قد تكون نعمة، ورُبَّ ضارةٌ نافعة”… هذا ما ظلَّ يردده منذ أول يوم لمس فيه كعب حذائه أرض الوطن، إلى اللحظة التي ظهرت فيها نتائج انتخابات المجلس البلدي، وتبين أنَّه لم يحصل حتَّى على أصوات أقرب الأقارب: زوجته وابنته الوحيدة وهو محق على أية حال، فالحياة في (تاكسس) أو ( كليفورنيا) ليست ... أكمل القراءة »

غُرابُ البَيْنِ زوجتي

غُرابُ البَيْنِ زوجتي

لَمْ أكن أتفقُ مع صديقي كمال في وصفه للمرأة، وللزوجة بصفة خاصة، بغُرابُ البَيْنِ… كنت دائماً كثير الجدال معه حول هذا الموضوع، إلى أنْ أقنعتني زوجتي أنَّها بالفعل غراب بين. بدأت قِصَّة خيبتي مع ابتداء الحرب على الإرهاب في بنغازي، فقد طلبتْ زوجتي منِّي أنْ أدعو شقيقي العائد إلى الوطن حديثاً، والذي أصرَّ على السُكنى في بنغازي لأسباب لا يعلمها ... أكمل القراءة »

الحمام ليس للبيع

الحمام ليس للبيع

“هذا آخر مخزون الطعام “… قالها بمرارة، وهو يرمي بفتات خبزٍ يابس داخل القفص الحديدي الكبير. هَدَلَ الحمام مواسياً أو معترضاً، وربما مرعوباً مِنَ النّهاية المحتملة، غير أنَّه انكبَّ على الفتات الملقى على الأرض، يزاحم بعضه بعضاً، كلٌّ يستعمل طريقته في الاستئثار بأكبر قدرٍ مِنَ الطعام لنفسه. الذُّكور الفتيَّة ظلَّت تنفخ رقابها في وجه الإناث المترددة فتبتعد الإناث، تقف في ... أكمل القراءة »

غَنِيمَة

غَنِيمَة

سَعَتْ بَيْنَ السَّرَابِ والسَّرابِ ألْفَ مَرَّةٍ ، نَزَفَتْ قَدَمَيْهَا وَلَمْ يَنْفَجِر المَاءَ تَحْتَ قَدَميَّ الْذَبِيحِ. أنَاخَتْ لِجَامَ الحِكَايَاتِ الْمُهْتَرئَةِ، اتَّكَأتْ عَلَى كَتِفِ لَحْظَةٍ هَارِبَة ، ثُّمَ فَتَحَتْ المَزالِيجَ أمَامَ طُوفَانِ النَّزْفِ. عِنْدَ المَحَطةِ الأخِيرةِ لِقَاطِرةِ الزَّمَنِ ، قَرَرَتْ بكل تهورٍ ،التَّوَقُفِ والتَّنَفُّسِ لِبَعْضِ الوَقْتِ. وَقَفَتْ عَلَى حَافَةِ الغِيَابِ ، تَفَيَّأتْ ظِلَّ غَيْمَةٍ وَارِفَةَ الشَّجَنِ ، فَاشتَعَلَ سِرَاجُ الكَلِمةِ ، وَأشْرَقَتْ بَيْنَ الحُرُوفِ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى