أرشيف الكاتب: فاطمة غندور

كاتبة وباحثة ليبية أصدرت ثلاثة كتب منها إصدار عن الحكاية الشعبية في ليبيا، تعمل في المجال الصحفي كمدير عام لجريدة "ميادين" المستقلة التي صدرت من بنغازي في مايو 2011
الضفدع الجميل

الضفدع الجميل

يغلب فى الآونة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعى – مما يجعلها معبرا عما يدور فى شوارعنا وبيوتنا – إشاعة آراء ووجهات نظر تُصدر أحكاما مطلقة وشمولية أن شعوبنا متخلفة فى رأيها، وأنها حالة ميؤوس منها فى تقبل مناخ الديمقراطية، وليس لأفرادها القدرة على النهوض أو حتى دعم من ينهض.. و«كلها» و«أجمعها» تنشر الخراب والشؤم وأن لا حول ولا قوة، ولا ... أكمل القراءة »

زغرودة درنة

زغرودة درنة

حين اعتزمت جامعة درنة وبمتابعة وإدارة من بيت درنة الثقافى وبعض مثقفى بنغازى عقد مهرجان الشاعر إبراهيم الأسطى عمر، إحياءً لذكراه الخمسين عام 2001، أُدرجت مسرحية «توقف» (كتبها منصور بوشناف، وأخرجها أحمد إبراهيم وتشاركت بطولتها مع الفنان محمد الطاهر وعازف الكمان خالد الزواوى) ضمن برنامج متنوع لأيام المهرجان، كانت فيها الزوجة الآملة المتطلعة الحالمة رغم الانتكاسة التى يعيشها زوج مقعد ... أكمل القراءة »

مسقط وحكاية «واتس آب»

مسقط وحكاية «واتس آب»

كنت الأسبوع الماضى فى سلطنة عُمان فى زيارة غير متوقعة ولا خطرت لى ببال! وحكاية تلك الزيارة هكذا بدأت: بمجموعة عربية (الملتقى العربى الإعلامى) أنشط بها على «الواتس آب» وضعت زميلة إعلامية لبنانية مُلصق ومطوية برنامج لمنتدى إعلامي (عربى – دولي) له علاقة بالصحة النفسية وظهرت لى قائمة بالدول العربية والدولية الأخرى المُشاركة بأبحاثها، فكتبتُ مُعلقة عليها: «وكالعادة يا عزيزتى ليبيا لا تتم ... أكمل القراءة »

تخاريف العلم

تخاريف العلم

فى القاعة الضاجة بالطلاب والأساتذة صاح فينا: توقفوا عن شرب الحليب كبرتم كثيرا عليه!، فطامهُ فى عامين!، ما أرضعتكم به أمهاتكم وكفى، ما تشربونه بعد ذلك، صحيا هو ضار، كانت جُمل الدكتور المُحاضر العائد بعد اغتراب من بلد أوروبى مُحملا بما اعتبره نظريته الجديدة فى علم التغذية، تتعاقب فى تأكيد وجزم فى هدوء تلك القاعة بكليتنا المختصة بالفنون والإعلام، وبين ... أكمل القراءة »

جاءني يسعى!

جاءني يسعى!

أضيفُ هنا إلحاقاً بمقالتي الأخيرة «حدث أبي قال» في جزئها الثاني ما اعتزمت مُتيقنة أني سأتوقف عندها، غير أن ما جد أني قاربتُ ضالتي ذاك المستشرق الفرنسي من شغف بواحة براك أربعينيات القرن المنصرم، وقد جائني خبرهُ يسعى بغير احتساب أو توقع، إذ كان مقالي رمية من غير رامٍ، وقد كنتُ عولتُ لسنوات على رد أو نتيجة لمعلومة سلمتها بشكل ... أكمل القراءة »

حدث أبي قال

حدث أبي قال

أنا عبد الله الزروق غندور، كنتُ صبيا لم أتجاوز الثالثة عشر من عمري أربعينيات القرن الماضي في واحتي براك باقليم فزان بليبيا، انهيتُ دراستي المقررة بالمدرسة الايطالية – العربية إذ تلقينا مع مواد اللغة الايطالية علوماً ورياضيات ، مادتي اللغة العربية والتربية الاسلامية على يدي معلمينا محمد بن زيتون(*)، ومصطفى الاسطى(**) وقد جاءا من طرابلس لواحتنا براك المركز الاداري للأقليم ... أكمل القراءة »

راهن الروائية الليبية: يقظةُ نفوسٍ مقهورة

راهن الروائية الليبية: يقظةُ نفوسٍ مقهورة

الروائية راوية البوح «رغم ما يدور من أحاديث وكلام عن كتابة المرأة، يظلُ الأدب العربي يقدم أديبات أكثر مما يقدم الأدب الغربي»، يقول المُؤرخ والأديب الناقد الليبي خليفة التليسي في ندوة عن الكتابة النسائية في ليبيا، ولعله كمُجايل مُثقف لانطلاقة الكاتبات الليبيات، ومن موقعه كمسؤول بوزارة الأنباء والإرشاد مطلع ستينيات القرن الماضي، قد انتبه لانطلاقتهن الثقافية والمجتمعية. نموذج ذلك كاتبات ... أكمل القراءة »

أدوار النساء الليبيات!

أدوار النساء الليبيات!

إن طرح هذه القراءة المتواضعة في وثيقة المرأة الليبية للسلام(*) لا يمنع من الإشادة الرئيسية بالمُعطى الأهم لمنجزهن وهو أطلاق المباديء ومُقترحات العمل بمتطلباتها المحلية والدولية، والتي ينبغي أن نتشاركها ونوسع دائرتها تحالفاً وتعاطياً عملياً على مستوى البلاد، والحال بما هو عليه! وما وضعته نساء المجتمع باختلاف مدنهن المُنتميات كما المستقلات أو صاحبات أعمال ومنظمات مدنية خليق بالدعوة الى تمثُله فعلاً ... أكمل القراءة »

كيف تقاوم بيئة نابذة طاردة!!

كيف تقاوم بيئة نابذة طاردة!!

فعليا لم أغادر كليتي عقب تخرجي 91-92 كنت أشارك في مشاريع التخرج لزملائي من الطلاب المنتظمين بأقسام: الفنون المرئية (السينما تصوير واخراج ومونتاج وسيناريو!) ، والاذاعة ، والمسرح ، والصحافة ، علقت صوتا على مجموعة من الاشرطة الوثائقية في أكثر من مجال عمل عليه (صحة ،تعليم، زراعة ، أثار وسياحة ، خطوط جوية …) صاحب أو أصحاب المشروع – موجودة ... أكمل القراءة »

عام المرأة الليبية الروائية!

عام المرأة الليبية الروائية!

خطوة نسائية أدبية حققتها الروائية الليبية و بِهمةٍ عالية قياسا بالظروف الحاصلة اذ تصل الى ترسيخ أسمها ووطنها في جائزة عالمية للرواية لها وقعها وصداها (جائزة البوكر) في نسختها العربية (2017) الدورة العاشرة، حازتها ترشيحاً لقائمتيها الطويلة والقصيرة الروائية نجوى بن شتوان عبر إصدار دار الساقي «زرايب العبيد»،  الرواية ترصد تاريخ وعوالم شريحة مُهمشة، فهُم عبيد أحضروا عبر تجارة الرقيق ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى