أرشيف الكاتب: فرج العربي

لستُ عابرا

لستُ عابرا

بشراهةٍ تشبهين عمري وبأكبرِ قدرٍ من الاقتحامِ أريدكِ عاصفة تقبّلين شفتي السفلى بعنفٍ كما لو أنني اليوم فقط عرفتُ الاشتهاء ومضيتُ عبر سنواتي بدون ذنب لست رجلا عابرا كما تظنني بعض النساء كنتُ ذئبا ، لكنني لا افتقر الوداعةَ التي غرستها أمي في قلبي . ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

سعادة مؤجلة

سعادة مؤجلة

  السعادةُ لا تعني كلمة تقال أو لحظة يمكن أن نعيشَها في يومٍ غامض   ربما كانت فسحةً للاشتياق أو لمسةً لا نعرفُ من أين جاءت ؟   طريقٌ يقودنا إليه أو شجرةٌ لا ترتوي بماءِ الصيف ، في واحةٍ بعيدةٍ تستقبل المسافرين العطشى   طفلٌ يلهو يعلقُ مريلته على نافذةِ البيت وطفلةٌ تنسج من لعبتها كلاما ، تُطلق البالونات ... أكمل القراءة »

رغبـةٌ تقفزُ من النافذةِ

رغبـةٌ تقفزُ من النافذةِ

  1   رغبةٌ عنيفةٌ تقفزُ من نافذتي ، وتتسللُ إلي نافذتكِ المواربة   الرغبةُ افعى تنهالُ علي جسدكِ بنعومةٍ فائقة ، فيما أنتِ نائمة تحلمينَ بغدٍ يجمعنا   تستيقظينَ بشهوةٍ .. وتحضنينَ رغبتي إليكِ   تلمحينني اركضُ .. وتكتشفينَ وجهي . ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

فوق صباحٍ أجردٍ

فوق صباحٍ أجردٍ

  حديقتنا ارتأت أن تكونَنا التي ليست بالضرورةِ أزهاراً وعُشباً ورؤى التي نصنعها من وحلِ الطريقِ ورطوبةِ أسقُفنِا أو من ذكرياتٍ ليست بحوزتنا خوفنا عليها حناننا المبالَغُ فيه نهيئهُ لأحباء ندسُّهم في السرِّ ونُعلِنُ عنهم وقت أن تُزهَرَ أنفاسُنا * حديقةُ أفكارِنا المبدَّدة في الطُّرقات وعلي أسطُحِ المنازلِ المبثورة ، نعتقد أنها تُشبِهُنا تلك المشرعةُ علي نوافذ عالية : مسكونةٌ ... أكمل القراءة »

3 قصائد

3 قصائد

  1.. اتهام الشمس مصلوبة على أكفنا وأصابعها تهرب منا تنزرع أزهاراً في حلقنا الأسود آه لقد هرب كل شيء من يدي الفرح المطرز بالنجوم السماء التي ترتدي أثواب الكاهنات الأزهار التي تدس وجوهها خوفاً في الهواء النهر الأبيض الذي أحببناه كثيراً هرب من ضفتيه فلا تساعدوني كي أتكلم وأصفع نجمة وقفت بيني وبين حبيبتي دونما استئذان لا تسامحوني أحرقوا ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى