أرشيف الكاتب: عوض الشاعري

عوض عبدالهادي الشاعري
مواليد 1960.
صحفي و قاص وشاعر ليبي.
دبلوم عالي علوم إدارية ومالية+ د. معهد الأهرام الإقليمي للصحافة+ د. فنون العمل الصحفي من أكاديمية دوتشي فيله الألمانية DW+ دورة إعداد مدربين من معهد تقارير الحرب والسلام الدولي .
مدير فرع المؤسسة العامة للمسرح و السينما و الفنون/ طبرق.
عضو النقابة العامة للصحفيين الليبيين وعضو اتحاد الأدباء والكتاب.
مدير ومؤسس (بيت البطنان الثقافي).
رئيس تحرير صحيفة أخبار البطنان.
رئيس تحرير صحيفة طبرق الحرة.
رئيس تحرير صحيفة الملتقى.
مدير تحرير صحيفة المختار الأسبوعية.
مدير الشؤون الإدارية برابطة أدباء البطنان.
مدير مكتب الشؤون الإعلامية بطبرق.
مدير مكتب الشؤون الثقافية بالثقافة والإعلام.
منسق تحرير مجلة الفصول الأربعة.
مدير تحرير موقع الصياد الإلكتروني.
شارك في العديد من المهرجانات والمعارض الدولية والمحلية والندوات الأدبية والثقافية. تحصل على العديد من الجوائز وشهادات التكريم والتقدير.
صدر له: (طقوس العتمة) مجموعة قصصية دار المؤتمر للنشر يونيو 2005. (سطوة الكلاب) مجموعة قصصية عن دار تانيت للنشر و التوزيع يونيو 2015. (إلى لا طريق) ديوان شعري 2016 عن دار كتابات جديدة للنشر والإعلان والتوزيع.
مخطوط ق ق ج (اشتعال).
مخطوط شعري ( قبل الوداع).
مخطوط روائي (فوبيا النباح).
مخطوط روائي (أصـــــــوات).
مخطوط (وجوه من مدينتـــي).
مخطوط (الطريق إلى كمبالا) رواية.
نشر إنتاجه الأدبي في العديد من الصحف والمجلات مثل: البطنان، العرب اللندنية.. مجلة الثقافة العربية.. مجلة الفصول الأربعة… الشرق الأوسط، مجلة لا، الملتقى، المؤتمر، الشمس، الشلال، الأحوال.. طرابلس الغرب.. اللواء.. برنيسي.. فسانيا.. ليبيا الجديدة.. دارنس، الصقور، أخبار الأدب، المشعل، كواكب العقيلة، الغرفة.. كل الفنون، وغيرها.
أعد وقدم للإذاعة برنامج بعنوان (أدباء من بلادي)، (على طريق الإبداع).
ترجمت بعض نصوصه للسويدية والانجليزية والفرنسية والعبرية.
مسرحت قصته (طقوس العتمة) بمعرفة المخرج المسرحي محمد المسماري
ومجموعة من نصوصه.. بمعرفة المخرج رمزي العزومي. ونص (التماسيح) بمعرفة المخرج حافظ عطية.

ذات غربة

ذات غربة

  كان مساء شديد البرودة وكنا نتحلق حول مجمرة الصفيح و ننصت بخشوع لصوت جدتي التي تروى لنا بطولات جدي المطلوب جناية للطليان و كيف سرى بنجعه ليلا باتجاه بر مصر خوفا من باندة عاكف و بعض البصاصين . . لازلت أذكرها بملامحها البدوية و هي تدس بعض ذرات التراب في أيدي والدتي و زوجة عمي و بناتها المتزوجات . ... أكمل القراءة »

الحزن سيد المدينة

الحزن سيد المدينة

رأيته يجلس على كرسي مهتريء بأعلى ربوة بمنتصف المدينة , بعباءته الرثة وشاربه غير المهذب كطاووس هرم , رغم التجاعيد الناتئة في وجهه والتغضنات البارزة في رقبته الطويلة التي تشي بطول سنوات عمره التي تجاوزت العد , رغم منظره الذي يدعو للرثاء والسخرية معاً كانت نظراته توحي بالعته والبلاهة أحيانا ثم سرعان ما تتحول إلى خارطة ملغزة يصعب استكشاف دروبها ... أكمل القراءة »

ملهاة الرعيان

ملهاة الرعيان

تستدرجني ذاكرتي على أعتاب الكهولة فأرحل معها بتحنان صوب مرافيء الحلم الجميل هناك على عتبات طفولتي الموغلة في البداوة، وأنا أهش على غنمي بعصا من جريد نخلة جدي الوحيدة التي غرسها على شاطئ وادي العين بشط الشواعر، أراني هناك طفلاً بدوياً غريراً يمشي بشموخ خلف قطيعه الصغير المختلط من أغنام وعنزات جدتي الحاجة فاطمة الشاعري، وأنا أتأمل وادي العين الفسيح ... أكمل القراءة »

زينك بلد …. لولا حمد !!

زينك بلد …. لولا حمد !!

بعد أن ضاق الحال بأحد دراويش البدو يمم وجهه شطر بلاد الله أرض الله … وراح يسري كل ليلة تحت ضوء القمر ويرفع عقيرته بالغناء مسامراً ذاته، ويكمن تحت أي عوسجة أو شجيرة طلح أو سدر تصادفه في النهار اتقاء لحرارة شمس النهار، وبعد عدة أيام وصل إلى بلدة تقع في الجنوب الشرقي لمدينته فصادف أول ما صادف صاحب بستان ... أكمل القراءة »

الكواكبي

الكواكبي

أطلقت عليه هذا اللقب منذ بداية تعارفنا عندما التقينا على هامش أحد المهرجانات ‘ كان لا يزال على أعتاب الكهولة مفعما بحيوية ونشاط يحسده عليه من يصغرونه بسنوات، مثلما كنت أغبطه أنا الذي أصغره بعشرة أعوام تقريبا، كانت علامات الرضا تلوح على وجهه المكتنز بعينيه اللتين تشعان بريقا وبأنفه الأقنى وفمه الباسم على الدوام وبتلك الغمازة في نهاية ذقنه الحليق، ... أكمل القراءة »

سطوة الكلاب

سطوة الكلاب

الكلاب في مدينتنا لها سطوة عجيبة، والناس في الغالب يستهويهم عشق كل عجيب وغريب، ومن عادة بعض أبناء مدينتنا عشق الكلاب، والحنين إلى عوالمها، رغم كل شيء تقريباً … رغم كل شيء… حتى وإن كان هذا الشيء، منح هذه الكلاب صكوكاً على بياض، للتصرف كما يحلو لها، دون أي اعتراض من أحد، خصوصاً إذا كان هذا الأحد لا يملك أي ... أكمل القراءة »

أصـــــوات

أصـــــوات

بعد معركة غير متكافئة خرج منها بذيل نصف مقطوع ومؤخرة دامية، قرر أن يرحل عن قطيع الكلاب ، ويترك لهم القرية بما رحبت. وضع شطر ذيله النازف بين فخذيه مستجمعا بقايا عزيمته الخائرة ، ونشأ يركض كيفما اتفق .. استمر في العدو ، ترفعه هضاب وتهبط به سهول .. وحيدا في البراري ، لا يعرف وجهته بالتحديد ، ولا يدري ... أكمل القراءة »

نور عيون

نور عيون

لا أدري لم تذكرتك الآن , وأنا لا أكاد أنساك أبداً منذ فراقنا الأخير؟ الآن بالذات … تلوحين لي بوجهك المضيء وأنا خلف مقود السيارة أحدق في صورتي الساكنة في حدقة عينك وأنت تنهرينني كعادتك: – انتبه يا نور عيني للطريق فأغافلك وأسترق النظر إلى عمق عينيك التي تشبه عينيّ إلى حد كبير فلا أرى في غورهما سوى صبر عميق ... أكمل القراءة »

سيد المدينة

سيد المدينة

رأيته يجلس على كرسي مهتريء بأعلى ربوة بمنتصف المدينة , بعباءته الرثة وشاربه غير المهذب كطاووس هرم , رغم التجاعيد الناتئة في وجهه والتغضنات البارزة في رقبته الطويلة التي تشي بطول سنوات عمره التي تجاوزت العد , رغم منظره الذي يدعو للرثاء والسخرية معاً كانت نظراته توحي بالعته والبلاهة أحيانا ثم سرعان ما تتحول إلى خارطة ملغزة يصعب استكشاف دروبها ... أكمل القراءة »

الطريد

الطريد

ترك كل شيء وخرج وحيداً يجرجر خطواته كالمهزوم . لا أحد يتمنى له رحلة موفقة ، ولا مودع .. سوى نباح الكلاب التي بدت وكأنها متواطئة مع أهل القرية على سوء معاملته والتعجل برحيله خارج حدود القرية . وقف لبرهة واستدار للخلف ، ملقياً آخر نظرة على بيوت القرية التي ظهرت من بعيد كبيوت للأشباح ، بلونها الرمادي الكئيب الغارق ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى