أرشيف الكاتب: علياء الفيتوري

علياء الفيتوري: مواليد مدينة بنغازي 1980. درست القانون بجامعة بنغازي. نشرت كتاباتها في الصحف المحلية، وعبر شبكة الإنترنت.
مضغ الأفكار

مضغ الأفكار

  يبدو مضغ الطعام حتى الخمسة عشر مضغة قبل بلعة أمرا مملا للغاية ..وضع الملعقة جانبا لحين بلع اللقمة الممضوغه غاية في الارباك..شرب كوبين كبيرين من الماء تجعل شهيتي للاكل ضعيفة ..فلتذهب نصائح اخصائي التغذية إلى الجحيم. رغم التذمر الا انني اتصرف برصانه مع تلك الملولة التي بداخلي..ارتشف قليلا من الماء وانا اجلس بإستقامة..امسك الملعقة من المنتصف واقوم بعد المضغات..واحد..اثنان..سبعه..اسرح ... أكمل القراءة »

حقل زعفران

حقل زعفران

تفضي الأزقه بأسرارها للباحات، هناك في الركن القريب، عند اكتضاض الضحك تفوح رائحة الأعشاب العطرية. غبار القرفة يذكرني بدفئك، والزنجبيل كحدتك. لماذا أنت هنا؟ بين كل هذه الروائح! لماذا هذا الشعور المتوحد بينك وبين أغراض هذا الحانوت؟ حيث لا يمكنني أن أمنع نفسي من دس أصابعي بين فراغات قميصك، ولايمكنني أيضاً، منع رغبتي من دس يدي في أكياس الحبوب. مزاجك الشرقي، ... أكمل القراءة »

للمسافات جبروت الطغاة

للمسافات جبروت الطغاة

    كل ما فيه يجلب الممكنات لا للمستحيلات على أرضه لا أرض له.   هو أشبه للماء في حالاته منساباً جامد بخاري.   أشرد في عتمة لونه في دفء قهوته العابسة، إلا من حلاوة شفاهه.   أضج مع تفكيره، أعلن العصيان ليحلو لي الرضوخ.   جميل ولو لم تلامسه يدي فللمسافات جبروت الطغاة وعند أول شهقة يعجزني بالقول: (يا ... أكمل القراءة »

متشابهان

متشابهان

نحن المتشابهان الوحيدان رغم احترامنا لبعض اختلافاتنا نرتدي اللباقة ذاتها، وما يلائم الاخرين في حضرة العبث نخلع كل ملامح اللصوصية نخفي بعضاً من الحيطة رغم أننا مجردين من الجيوب نحن أقصد أنا وأنت نتشابه في العري في رؤيه أننا على صواب عندما نقوم بالأفعال الخاطئة. ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

هو

هو

  هو دون غيره، قادرٌ على إشعال النار في اسمال عباءة الفضيلة. قادرٌ على حلق ذقن الحكمة، والضحك بأعلى فرقعة، يمسح بأصابعه المترفة دموع بددتها خيبة رجل رحل عني، ويحضن ما تبقى من شتاتي. ﻻ أحد يعلم ما اعلمه أنا هو فقط المتوخي بالحذر، من وراء قسوته أرى قلباً هزمته جوﻻت عديدة، رجل صادر كل لحظات الفرح ليبدو كما هو ... أكمل القراءة »

تشيلو

تشيلو

لا يمكن للتشيلو إلا أن يكون ذكراً في أحضان أنثاه العازفة على جرحه. كل إناث التشيلو فاتنات تحترم هي حزنهُ فترتدي السواد وتزينه بأحمر شفاه كالقرمز بينما هو الجاثي في أحضانهن يمارس بكاءه الشهي . ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

إلى الأعلى